جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 460 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: لبنى مرتضى : بين الحياة والفن جد وصفو
بتاريخ الثلاثاء 29 مايو 2018 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/33965101_10160483186385343_4437392912661086208_n.jpg?_nc_cat=0&oh=1734bf2c82011e5ec2f48d2d85493a85&oe=5B7FF77C
بين الحياة والفن جد وصفو
بقلم / د.لبنى مرتضى


بين الحياة والفن جد وصفو
بقلم / د.لبنى مرتضى
يقول شيلر..( الحياة جد ، والفن صفو ) 
وكثيرا ماقوبل هذا القول بسخرية متحذلقة، وعلى اعتبار أن لاشيء يضاهي في الجد المزعوم الفن بوجه عام، إلا أنه من الصحيح أن الفن المثالي عينه ليس خلوا من الجد، ومع ذلك يبقى الصفو، وسط هذا الجد بالذات، وربما رغما عنه، الطابع الرئيسي للفن. فقوة الفردية وظفر الحرية المتركزة داخل ذاتها هما بالتحديد ماينتزع اعجابنا في الصفو المطمئن الهادىء للأشخاص الذين خلقتهم الاعمال الفنية التي و ثناها عن العصور القديمة. وهذا صحيح لا في الحالات التي أمكن فيها الحصول على الرضى والصفو بلا صراع فحسب، بل كذلك في الحالات التى عانى فيها الشخص من مصائب حطمته، هو ووجوده كله. لنأخذ أبطال المآسي على سبيل المثال، فحتى عندما يصورون لنا وكأنهم استسلموا للقدر، ترتد نفسهم إلى داخل أنفسهم قائلة: كذلك كتب علي. هكذا تبقى الذات وفية لنفسها على الدوام، فتتخلى عما سلب منها، بل عزفت عنها من تلقاء نفسها، من دون أن تخسر نفسها بخسرانها إياها. الانسان الذي يجندله القدر يمكن أن يفقد حياته، لكن ليس حريته. هذه الثقة بالنفس هي التي تتيح للإنسان، حتى في ذروة الألم، أن يحافظ على هدوئه ويدلل على الصفو نفسه.
في الفن الرومنسي، يأخذ التمزق والانفصام الداخليان طابعا أكثر حدة، وتبدو التناقضات أبعد غورا وأعمق، وقد تتحول إلى تناقضات دائمة. وعلى هذا النحو نجد اللوحات التي تصور درل آلام المسيح، على سبيل المثال، تكتفي أحيانا بمجرد تصوير تعبير الإهانة والتحقير في سجن العساكر الجلادين والتشويه الكريه لتقاطيع وجهوهم الهازئة، وقد يبدو عندئذ أن التمسك بهذه الازدواجيه، وبخاصة في تصوير الرزيلة والخطيئة والشر ، يتناقض وصفو المثال، وحتى في الحالات التي لاتكون فيها الازدواجية على مثل هذا القدر من العمق والديمومة، كثيرا (ليس على الدوام) مايحل القبح، أو على الأقل للاجمال، محل الجمال الصافي الرائق. ففي مرحلة مغايرة من الرسم الهولندي القديم يقوم الصدق والاخلاص تجاه الذات، وكذلك الايمان واليقين الراسخ الذي لايتزعزع، شاهدا على تصالح النفس مع ذاتها، ولكن دون المضي في هذا السبيل إلى حد الصفو وإرضاء المثال. إلا أننا نستطيع أن نعثر، حتى في الفن الرومنسي على تعبير من الفرح في الخضوع، وعلى تعبير من الهناءة في الألم، ومن الغبطة في العذاب، وهذا بالرغم من أن هذا الفن يمثل الألم والعذاب وكأنهما أعمق نفاذا إلى داخل النفس وإلى قرارة الذات. وحتى في الموسيقى الايطالية التي يهيمن عليها الوقار الديني، يبقى تعبير الشكوى والأنين متأثرا بهذا التلذذ وهذا التحويل للألم. ويأخذ هذا التعبير في الفن الرومنسي شكل الابتسامة من خلال الدموع. فالدموع هي رفيق الألم، والابتسامة هي رفيق الصفو،  على هذا النحو تنم الابتسامة من خلال الدموع عن رباطة جأش هادئة رغم العذاب والتوجع. وهذا على أن لاتكون الابتسامة محض تظاهر عاطفي، وألا يكون مصدرها غرور الشخص وعجبه بذاته، وألا تكون نتيجة غنج يرمي إلى بيان تعالي هذا الشخص على صغائر الخطوب وعلى احساساته الذاتية الصغيرة، بل ينبغي أن تعني الابتسامة ظفر الجمال وحريته رغم الآلام .
ومن الممكن على كل حال الفصل على نحو مجرد بين الضحك والبكاء، واستخدام هذا أو ذاك على نحو مجرد أيضا بحسب حاجة الفن.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.43 ثانية