جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 637 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: روحي فتوح : محاولات الثورة المضادة إعادة أنتاج الأنظمة البائدة
بتاريخ الثلاثاء 07 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

محاولات الثورة المضادة إعادة أنتاج الأنظمة البائدة
روحي فتوح
الشعوب العربية منذ نهاية العام المنصرم  بعد حادثة البوعزيزي ، وحتى الآن، وإلى أمد ما زال غير مقدر له متى ينتهي ، تراقب الثورات الشعبية المستمرة في عدد من الجمهوريات العربية ، ولم ترَ نتائج فعلية لها . إندلعت هذه الثورات جميعها متقاطعة بشعاراتها :-


محاولات الثورة المضادة إعادة أنتاج الأنظمة البائدة
روحي فتوح
الشعوب العربية منذ نهاية العام المنصرم  بعد حادثة البوعزيزي ، وحتى الآن، وإلى أمد ما زال غير مقدر له متى ينتهي ، تراقب الثورات الشعبية المستمرة في عدد من الجمهوريات العربية ، ولم ترَ نتائج فعلية لها . إندلعت هذه الثورات جميعها متقاطعة بشعاراتها :- الديموقراطية والحرية والتعددية السياسية ، وتعديلات دستورية ، والقضاء على الفساد ، وبقوانين إنتخابية تكرس نزاهتها وحريتها ، وإنهاء الإستئثار وسيطرة الحزب القائد ، ورفضها للنظام الشمولي .
و للأسف ، بعد إنتصار ثورتي تونس ومصر ، ما زالت الأوضاع فيهما غير مستقرة ومجهولة المصير . ومن المنطق أن لا نثقل على فعاليات الثورة ونشطائها ، ويجب الأخذ بالإعتبار الحالة الصادمة للإنتصار السريع غير المتوقع من القائمين عليها ، أو من المراقبين . فسنوات الحكم والسيطرة في الدولتين طالت  دون أي تهديد خلالها من قوى معارضة قوية ، بل إنها طغت وعربدت وتمادت في إذلال شعوبها . كانت الصدمة كبيرة ، فولدت لديهم الشعور بثقل المسؤولية التي لم تكن في حساباتهم ، الأمر الذي سهل على قوى متجذرة ومنظمة الظهور فجأة لجني ثمار ثورتي الشباب في تونس ومصر . كما أن القيادات الشبابية إنطلقت ببرامج إصلاحية غير طامعين بحكم ، أو لم يخطر ببالهم تولي السلطة ، فوجدوا أنفسهم أمام إستحقاقات وتفرض عليهم التصدي لها ، وإلا لن يرحمهم التاريخ . قاموا بثورتين كبيرتين أذهلت المجتمع الدولي بأسلوبهما السلمي الذي يحدث لأول مرة عبر كل العصور ، وبنبل الروح الشبابية التي تجسدت بسمو غير مسبوق في عالمنا العربي ، مخالفاً الأعراف و التقاليد و التربية والثقافة العربية الموروثة.
يقلقنا ما نشاهده اليوم ، ونخشى على مصير الثورة بتشتيت قواها وتبديد أهدافها عبر إستقطابات فئوية من قبل قوى إنتهازية أنتظرت اللحظة التاريخية لتسرق الإنتصار ، وتدعي أنها هي من فجر الثورة ، والجهة المحركة التي توارت أثناءها خوفاً من تدخل قوى دولية عظمى كما يجري في ليبيا حالياً . لذا ، آن الاوان للشباب أن يضعوا أولوياتهم ولايسمحوا لأي جهة أن تصادر ثوراتهم ، ويضعوا خارطة طريق ترسم معالم المستقبل بمتطلبات وأحتياجات لازمة لإستكمال مشروعهم النهوضي.

 
وتجنبا لإستدراج الثورات في تفاصيل مغرقة تقوم بها قوى خبيثة لها أجنداتها وبرامجها المسبقة الصنع منذ عشرات السنين ، عليهم أن يعودوا للأهداف التي أعلنوها ، يوم إنطلقت الثورة ، وعدم الإنجرار خلف أهداف ثانوية صغرى سهل حلها بعد أستكمال المشروع الثوري.
من هنا ، لا بد من مراجعة جدية والإجابة على سؤال لماذا قمنا بالثورة ؟ وقبل الأجابة ، يجب الأعتراف أن الثورة لم تصل الى مرحلة التمكين ، وتضع أمامها ما تم إنجازه ، وبجردة حساب يتضح ميزان المنجز والمتبقي أو قيد الأنجاز ، فالحذر مطلوب .
أن الشباب أخذوا على عاتقهم المطالبة بتغير طبيعة النظام السياسي للحكم ، وأعدوا لتحركاتهم السلمية عبر شبكة التواصل الإجتماعي لعدة سنوات خلت ، فلا يجوز الإستمرار في الدوران في حلقة مفرغة والتوهان بين تعديلات دستورية غير حاسمة (سطحية) لا تمس طبيعة النظام السياسي ، وبين وضع دستور جديد يؤدي الى التغير الجذري ، ويجب أن يتم الحسم بالتمسك بالخيار الذي من أجله إنطلقت الثورة . ولا مجال ، هنا ، للسجال الترفي في هذه الحالة ، أو أستعراضات فقهية دستورية مغلفة بتوجهات خاصة أو فئوية. أن التعديلات الترقيعية لمجرد التخلص من كابوس التوريث (مصر) ، أو التخلص من سطوة آل زوجة الرئيس (تونس) ، تسيء للثورة و تئد أهدافها وبرامجها ، وتستبدل نظام رئاسي فردي زال بنظام رئاسي فردي جديد لايختلف في طبيعته وتكوينه وهويته عن سلفه.

 
أن المعاناة التي تحملتها شعوبنا العربية ، لمئات السنين ، لم تبدأ بالأختفاء إلا بعد إقامة أنظمة حكم ديموقراطية تعتمد النظام البرلماني القائم على التعددية السياسية . فمزايا النظام البرلماني الديموقراطي تشكل الحل الأمثل لأزمة الحكم وعلاقته مع الشعب ، لأنه يعتمد التداول السلمي للحكم عبر صناديق الأقتراع ، والفصل بين السلطات لجهة الأختصاص والأداء في مكونات الدولة في أطار قانوني للحياة الدستورية التضامنية المتكاملة . ويقضي على فوضى الإنتخابات ، وتفشي ظاهرة التزوير وإعتماد نتائج معدة مسبقاً ، وذلك بوضع قوانين إنتخابية تعتمد التمثيل النسبي الكامل وبنسبة حسم متدنية لا تزيد بحدها الأقصى عن 2% ، بهدف تحقيق المشاركة الأوسع للقوى والأحزاب وللشرائح والفئات الشعبية لإشراكها في صناعة القرارات الوطنية ، ويبطل هيمنة قوى سياسية كبرى تستأثر بالحكم منفردة . كما أنها تضع حداً لطول مدة تولي السلطة ، لأنها تربط العملية الأنتخابية بسقف زمني بين كل إنتخابات والتي تليها بحيث لا تزيد عن أربع سنوات ، وفي أقصى حالتها خمس سنوات .
لن تحل أزمة الحكم وإنهاء الصراع الدموي على السلطة بغير العلاج الدستوري الذي يقدم مصالح الشعب العليا عن أي شيء آخر ، ويقنن العلاقة بين الجماهير و النظام السياسي ، ويعالج أي أشكالات تنشأ من خلال السلطات الثلاث : التشريعية و القضائية والتنفيذية . هكذا نظام دستوري برلماني ينهي والى الأبد البلطجة الدستورية القائمة . بدون تحقيق ذلك فأن الثورات التي إنتصرت لن تمكن شعوبها من الإستفادة من مزايا النظام البرلماني ، وتحرمها من تحقيق حلمها الذي إنتظرته طويلاً . نأمل أن لا تفقد قيادات الثورة البوصلة وتخسر ما حققته من أنتصارات (وكأنك يا أبو زيد ما غزيت) وتفسح المجال ، لا سمح الله ، بأعادة أنتاج الأنظمة المخلوعة ذاتها ولكن بمسميات أخرى.

 
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الإنتقالي

 
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني







 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية