جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 897 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد إبراهيم الحاج : الولايات المتحدة وتحديات المستقبل
بتاريخ الأثنين 06 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الولايات المتحدة وتحديات المستقبل
بقلم / أحمد إبراهيم الحاج
تقف الولايات المتحدة اليوم على عتيبة التحديات الكبرى التي يفرضها المستقبل، وذلك في وسط عالم عرف طريقه نحو التنمية البشرية والإقتصادية، ولم يعد يعتمد على هبات ومساعدات القوى العظمى في العالم، وبدأ ذلك وبالتحديد منذ أن أصبحت


الولايات المتحدة وتحديات المستقبل
بقلم / أحمد إبراهيم الحاج
تقف الولايات المتحدة اليوم على عتيبة التحديات الكبرى التي يفرضها المستقبل، وذلك في وسط عالم عرف طريقه نحو التنمية البشرية والإقتصادية، ولم يعد يعتمد على هبات ومساعدات القوى العظمى في العالم، وبدأ ذلك وبالتحديد منذ أن أصبحت الولايات المتحدة القطب الأوحد في العالم بعد انهيار الإتحاد السوفياتي، ففرغت نفسها لتكون الحاكم الأوحد والقاضي والمفتش والجلاد لهذا العالم. ونسيت منجزاتها الصناعية والحضارية في جميع المجالات والتي تتوافق مع المطالب اليومية للمجتمعات ويتزايد عليها الطلب ، وتنازلت عن هذه المنجزات الصناعية والتكنولوجية لدول أخرى تحتفظ فيها بقواعد عسكرية وقوى اخرى صممت على النهوض رغم المعوقات الأمريكية، وتنازلت عن المباديء والأخلاق والديمقراطية التي تتغنى بها دوماً. واقتصرت أمريكا على الصناعات العسكرية والدوائية والإستثمارات النفطية. ومن هنا تجردت حضارتها الراهنة من الأخلاق والمباديء، نظراً لاعتماد اقتصادها على إثارة الحروب في مناطق العالم الساخنة بهدف تسويق منتجاتها من الأسلحة وغزو دول النفط سياسياً وعسكريا كما حصل في العراق وليبيا. مما شوه صورتها وأساء الى حضارتها في عيون الناس لما تسبب ذلك في مآس للبشرية وإزهاق للملايين من الأرواح.
ولم تستفد أمريكا مما حدث للإتحاد السوفياتي الذي كان يركز على الصناعات العسكرية في مضمار السباق العسكري معها ونسي التنمية البشرية والإقتصادية، فكان الإنهيار الكبير والمفاجيء بعد مشوار طويل من الحرب الباردة التي كانت حافزا ً للتصنيع العسكري للقطبين. وها هي امريكا اليوم تواجه المصير نفسه ولكن بخطوات أبطأ وأكثر تدرّجاً للإنهيار من الإتحاد السوفياتي نظراً لهيمنتها على الإقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، وفرضها الدولار على دول العالم بسطوتها وقوتها العسكرية ليكون بديلاً عن الذهب وعملةً سائدة للتبادل التجاري بين الدول. والذي يمثل غالبية العملة السائدة لاحتياطات وودائع البلدان من النقد. وكم من العملات الوطنية ترتبط بالدولار بدلاً من سلة العملات العالمية العملاقة. نظراًَ للإعتقاد الذي سادالأنظمة الحاكمة في دول العالم الثالث والذي يقول: من يحتمي بالولايات المتحدة عسكرياً ويخضع لهيمنتها مستسلماً لها وحامياً لمصالحها تضمن له بالحد الأدنى مستقبلاً آمناً وحلولاً سحرية لمشاكله الإقتصادية والعسكرية بصفتها الحاكم الأوحد للعالم. ولكن هذا الإعتقاد الذي ساد دول العالم لم يصدق الاّ في علاقة واحدة هي علاقة أمريكا مع اسرائيل. وكذب هذا الإعتقاد مع باقي الأنظمة الحاكمة التي تؤمن بذلك كنظام حسني مبارك والذي يعتبر مثالاً شاهداً وحياً،  حيث بات نظام بشار الأسد في نظر أمريكا يحتل أولوية وأفضلية في أجندتها لحفاظه على أمن إسرائيل.
فانهيارها كإمبراطورية قد استحق منذ انفجار بالون اقتصادها الرأسمالي الحر، ولكن الدول الصناعية الكبرى كاليابان والصاعدة كالصين والبرازيل والهند وروسيا دعمت اقتصاد الولايات المتحدة لحماية احتياطياتها وودائعها المتكدسة من الدولار، لأن انهيار اقتصاد أمريكا المفاجيء والسريع سوف يؤدي الى انهيار الإقتصاد العالمي برمته حيث يعتبر بمثابة عامود خيمة الإقتصاد العالمي.
ومن هنا تنبهت الدول الصناعية الصاعدة كالصين والهند وغيرها لذلك وبدأت بتقليص اعتمادها على الدولار واستبداله بالذهب والموجودات الثابتة، وأصبحت تعيد بناء احتياطياتها من الذهب من جديد لتقوية عملاتها الوطنية، ولتتخلص من عبء الدولار، مما أدى الى هذا الإرتفاع الجنوني في أسعار الذهب الذي نشهده اليوم، نظراً لكثرة الطلب عليه خاصة من الصين والهند والإقتصاديات الصاعدة في العالم. وذلك انتظاراً لإعلان انفكاك اقتصاد تلك الدول عن الدولار. والتخلص من تبعيتها للدولار. وهاهي امريكا اليوم مدينة للدول الإقتصادية الصاعدة وعلى رأسها الصين بترليونات الدولارات، وتعاني ميزانية أمريكا من عجز فاضح.
في خطاب اوباما الأخير ربط مستقبل الولايات المتحدة ومستقبل الشعب الأمريكي بمنطقة الشرق الأوسط ومكنوناتها من الخيرات والكنوز، ولم يربط مستقبل الشعب الأمريكي بمستقبل السواد الأعظم من سكان منطقة الشرق الأوسط وبالأخص العرب حيث تم تجاهل ذكر العرب وهم المقصودين حقاً في خطابه، حيث استجد علينا مصطلح جديد هو "منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" بدلاً من المنطقة العربية. واقتصر ربطه الأخلاقي والروحي بين الإنسان الأمريكي والإنسان اليهودي المتصهين. في حين ربط مادياً بين خيرات العرب وكنوزهم ومستقبل أمريكا واستثنى من هذا الربط المصالح العربية والإنسانية والأخلاقية للسكان العرب، وربط أخلاقياً ومعنوياً بين مجتمع صهيوني عدواني يسكن منطقة الشرق الأوسط بالتآمر وبالسطو المسلح وقام على أنقاض القانون والأخلاق وبين المجتمع الأمريكي بروابط روحية حديدية لا تنفصم عراها، وكأنه يضمن بقاء أمريكا على هذا الحال من الهيمنة على الشعوب ومقدراتها ومواردها.
ربط مادياً واقتصادياً بين الإنسان الأمريكي والإنسان العربي، وربط معنوياً وأخلاقياً بين الإنسان الأمريكي والإنسان اليهودي المتصهين. أي أن ما يهمه في المنطقة هو خيرات العرب وسلامة الإنسان الصهيوني حتى وإن كانت على حساب سلامة الإنسان العربي. يا لها من مفارقة عجيبة غريبة لإنسان يبدو غير قانعٍ بما يتحدث به، إنما هو مكره عليه لضعفه وقلة حيلته. تجاهل المصالح العربية وتذكر الموارد العربية. وتجاهل الظلم الصهيوني الواقع على الإنسان العربي، وتذكر الوشائج والروابط الروحية بين الشعب الأمريكي والصهاينة المعتدين. ربما ينطبق كلامه هذا على أعضاء الكونغرس المرتشين، وعلى مؤسسة الرئاسة التي تستجدي أصوات اليهود الذين يغدقون برشاواهم على أعضاء الكونغرس. ويغدقون بأموالهم على حملاتهم الإنتخابية.
ستظل اسرائيل خنجراً في خاصرة الولايات المتحدة الأمريكية، تؤلمها وتستنزف طاقاتها ومواردها وأموالها وأخلاقياتها وتشوه ديمقراطيتها، فإما أن تتنبه أمريكا لذلك وتستل هذا الخنجر من خاصرتها، وتطهر الجرح الذي يخلفه في الخاصرة وتداويه، أو أنها ستنهار من شدة النزف الإقتصادي الذي يرافقه الألم والندم الأخلاقي، وتعود دولة قابعة ضمن حدودها الجغرافية كما عادت انجلترا وفرنسا وروسيا.
هلاّ انتبه العرب لأهميتهم للعالم وعملوا على هذا الأساس، وهو مقايضة المصلحة بالمصلحة وعدم تقديم الخدمات بالمجان لمن كان. ولو تم اعتماد هذا المبدأ لكان العالم العربي بخير.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية