جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 871 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم محمود جاموس : ( ذاكرة حزيران )
بتاريخ الأحد 05 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

( ذاكرة حزيران )
                                                              عبد الرحيم محمود جاموس
                                                                           عضو المجلس الوطني الفلسطيني
                                                                     مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية الفلسطينية
أربعة وأربعين عاما مرت على صباح يوم الأثنين الخامس من حزيران للعام تسعة عشر مائة وسبع وستين، لقد كان من الممكن أن يكون يوماً عادياً، فقد استيقظت مبكراً رغم بدء الإجازة المدرسية الصيفية لأني كنت على موعد مع الوالدة لمرافقتها في الصباح إلى ( حاكورة الغرس )


( ذاكرة حزيران )
                                                              عبد الرحيم محمود جاموس
                                                                           عضو المجلس الوطني الفلسطيني
                                                                     مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية الفلسطينية
أربعة وأربعين عاما مرت على صباح يوم الأثنين الخامس من حزيران للعام تسعة عشر مائة وسبع وستين، لقد كان من الممكن أن يكون يوماً عادياً، فقد استيقظت مبكراً رغم بدء الإجازة المدرسية الصيفية لأني كنت على موعد مع الوالدة لمرافقتها في الصباح إلى ( حاكورة الغرس ) التي تبعد عن المنزل حوالي كيلو متر، فبعد شرب كوب من الشاي وتناول قطعة من الجبن النابلسي المالح مع كـسـرة من خـبز الطـابون، انطلقـت إلى جانب الوالدة في رحلتـها الأخـيرة إلى ( حاكورة الغرس ) وما أن أوصلتنا أقدامنا حيث ذهبنا، بدأت الوالدة بقطف أوراق العنب اليانعة للتحضير لغداء ذلك اليوم الذي رأت الوالدة أن يكون طنجرة من ورق العنب المحشي بالرز والقليل من اللحم ...
أما أنا فقد أوكلت الوالدة لي مهمة جميلة وممتعة ورائعة وهي أن أقوم بملئ سلة من بواكير ثمار التفاح السكري التي بدأت تنضج لتوها، والتي كنا ننتظر نضوجها بفارغ الصبر كل عام، وفيما الوالدة تواصل قطف أوراق العنب اليانعة وتقوم بتصفيطها في ( الجونه ) التي أحضرتها لهذا الغرض، وأنا أواصل قطف ثمار التفاح السكري وأنتقي الأكثر نضجاً منها، وقبل أن أقترب من ملئ سلتي ... وإذا بصوت مرعب كالرعد في غير أوانه ... يزلزل الشجر والحجر ويخترق هيبة وصمت الزمان والمكان وتتردد أصداؤه بين التلال الخضراء لتملؤها خوفاً ورعباً ولتنكشف الحقيقة عندما لمحت عيناي أربعة طائرات في الجو كانت قد اخترقت حاجز الصوت وأحدثت هذه الجلبة لإدخال الرعب في نفوس الناس، إنها طائرات الميراج الفرنسية الصنع والعاملة في سلاح جو العدو الإسرائيلي، كانت قادمة من جهة الشرق بعد أن استهدفت القواعد الجوية في الأردن في صباح ذات اليوم، وإذا بالوالدة تنهي مهمتها فوراً ومهمتي معاً وتقول لي (( يمة وقعت الحرب ... يالله نروح ... ونشوف إخوانك ... ونتابع إيش راح يصير ... إن شاء الله ينصر العرب على الإسرائيليين وتتحرر بلادنا من اليهود المغتصبين ... )).
وبالفعل توقفت مهمتي الممتعة والجميلة والتي كنت أنتظرها منذ عام قبل أن تكتمل وقبل أن تمتلئ سلتي بثمار التفاح السكري النادر ... وعدنا إلى البيت بخطاً متسارعة لنقف على حقيقة ما وقع وما سيقع وما جرى وما سيجري وعندها أخذت أحلامي الطفولية البريئة تتجاذبني بين التوجس والرهبة وبين الفرحة والأمل ... ولكن الحلم الوردي كان هو المسيطر والمنتصر على مخيلتي ... وتخيلت أن تحرير فلسطين سيكون خلال ساعات أو أيام معدودة قـادمة ... وبدأت أحــسب عــدد العرب وعـدد الإسرائيليين فالحسبة كانت دائماً لصالح العرب ... !!!
وعندما وصلنا إلى البيت جاء ابن الجيران الذي يكبرني سناً واستفسرنا منه عن أمر الطائرات التي اخترقت حاجز الصوت فقـال: إنها طائرات عراقية مقاتلة قادمة من الشرق وكانت في طريقها لضرب أهداف العدو الإسرائيلي ... !!!!
فعملت على إقناع نفسي بهذا الرأي ... لأنني هكذا أتمنى ... لا كما هي حقيقة الأمر ... وبعد ساعات قليلة تجلت الحقيقة المره والمؤلمة ... حين استمعت من بعض الكبار من المتابعين وممن هم أكبر مني سناً يقولون: بحسرة وغصة وألم لم أرى مثيلا له على وجوههم من قبل ... إن سلاح الجو للعدو الإسرائيلي قد فاجأ العرب وقام في صباح اليوم يتوجيه ضربة جوية مباغتة استهدفت كافة المطارات العربية السرية والعلنية في مصر وسوريا والأردن، وقد كانت ضربة قاضية على سلاح الجو العربي بكامله مما مهد أن تصبح سماء المنطقة حكراً على سلاح الجو الإسرائيلي ويسيطر عليها سيطرة كاملة ... !!!
وهنا بدأت التساؤلات تدور على ألسنة المتحدثين الذين نستمع إليهم باهتمام كبير هل تستطيع الجيوش العربية أن تقاتل بدون غطاء جوي ؟! هل تستطيع أن تقتحم دفاعات العدو وتخترق تحصيناته ؟! هل تستطيع الصمود في مواقعها وتحافظ على عروبة الأرض العربية وتحول دون التوسع والتمدد الإسرائيلي الجديد ؟!!
أسئلة كثيرة كان الجميع يقف حائراً في الإجابة عليها، ولكن الأماني كانت تقفز غالبا على الواقع فهناك من كان يقول بالعصي والأسنان والأظافر نستطيع أن نصمد وأن نحارب الإسرائيليين إلى آخر رجل .... وما هي إلا ساعات قليلة ونسمع أخبار القتال على جميع الجبهات ... وبدأت الإذاعات العربية تذيع أخباراً ملفقة تخفي حقيقة الواقع الذي يدور على الأرض في محاولة منها للحفاظ على بعض ما تبقى من معنويات، ولكن نحن من كان في الواقع والمكان شاهدنا إنسحابات العساكر من مواقعهم وإخلائهم لها قبل أن تحصل المواجهة المباشرة التي كانت يجب أن تقع ويلتحم فيها الطرفان ... وترك العزّل من السكان الفلسطينيين ينتظرون العدو القادم بعد ساعات ليفرض سيطرته عليهم واحتلاله لما تبقى من أرض فلسطين في الضفة وغزة ... ويضيف إليهما أضعاف مساحة فلسطين من الأراضي العربية في الجولان العربي السوري ومن سيناء العربية المصرية، وبدلا من تحرير فلسطين خلال ساعات أو أيام قد هُزّم العرب خلال ستة ساعات أو ستة أيام بل الأولى أكثر صحة من الثانية ....
هذه الحرب الحزيرانية بكل نتائجها الكارثية والتي لا زالت أثارها ونتائجها قائمة فقد أحدثت ثقباً في الذاكرة العربية وفي ذاكرة الطفولة البريئة ...، إلا أنها فتحت الطريق على مصاريعه أما جملة من التحولات كان أهمها تعميق ظاهرة المقاومة الفلسطينية وانبعاث الهوية الوطنية الفلسطينية كرد فعل طبيعي على الهزيمة وعلى ظاهرة العجز الرسمي العربي وعلى تغّول الفاشية الصهيونية الإسرائيلية التوسعية، فكان الصمود الفلسطيني في الأرض ومواجهة إجراءات التهجير القسري وغير القسري الذي فرض على الشعب الفلسطيني صخرة كأداء يتحطم عليها الغرور الإسرائيلي، وهذا الصمود قد حول النصر الإسرائيلي الكبير إلى مشكلة مستعصية فلا هو قادر على استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية ولا هو قادر على التخلي عنها ... فإن حملت هذه الحرب العدوانية في ثناياها بذور بعث الهوية الوطنية الفلسطينية فإنها في نفس الوقت قد حملت بذور التراجع والانكسار والهزيمة للمشروع الصهيوني على المدى المتوسط والطويل ... فستبقى  الذكرى الحزيرانية رغم ما تحمل من ألم شديد تتكرر حتى تزول كافة آثارها العدوانية وينتهي الاحتلال الناتج عنها بلا رجعة ... والى أن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ... وأعود أنا وجميع أبناء شعبي إلى وطننا ... وبيــوتنا وحقــولنا ... وأعـود أنا مـرة أخــرى إلى ( حاكورة الغرس ) أحيي فيها ذكرى الوالدة رحمها الله وأزرع فيها عنباً وتفاحا سكريا ... ليعود للغرس جماله ورونقه الذي اغتاله ودمره الاحتلال .....
اغرس قدميك عميقاً في التراب
كي تمُرَّ الرياحُ بسلامٍ
وثَغركَ يقبلُ الغمامَ
ويشربُ القطرُ نقياً قبل أن يدنسهُ اللئامُ
اغرس قدميك عميقاً في التراب ...
                                                        عبد الرحيم محمود جاموس
E-mail: pcommety @ hotmail.com
                                                       الرياض    05/06/2011م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية