جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1478756502_6109.JPG&w=690



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )

http://yaf.ps/server/uploadedFiles/photogallery/hesar/full/008.jpg


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1490963188_227.jpg&w=690


اشراقة الصباح


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 304 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!
·قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ
·قبل موتِ الأرجوانِ
·قصيدة ( البحر وإمرأة وطفولتي ) لشاعر الصومعةوالعاصفة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عيسى قراقع : الخباز الصغير ... القوه في حفرة وانهالوا عليه ضربا
بتاريخ الثلاثاء 13 فبراير 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/28056216_10156028550700119_8667491793254593563_n.jpg?oh=f6650caf13b4c4e4ec46e3dfdf6b3eb9&oe=5B0D4684
الخباز الصغير ... القوه في حفرة وانهالوا عليه ضربا
بقلم عيسى قراقع



الخباز الصغير ... القوه في حفرة وانهالوا عليه ضربا

بقلم عيسى قراقع
رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين
تشبه القبر، بل هي قبر، حفرة في الارض القاني الجنود بداخلها وانهالوا عليّ ضربا مبرحا، بعضهم بدأ يهيل التراب عليّ، هل جاء الموت؟ هل هذا هو قبري ؟ أسئلة صارخة في تلك اللحظات القاسية اطلقها الاسير القاصر عمر جهاد ابو عمر 15 سنة سكان باب الزاوية في الخليل الذي حكم ب 8 شهور سجن فعلي.
اعتقل عمر يوم 27/7/2017 خلال المواجهات التي اندلعت بسبب اقتحام المسجد الاقصى بالقدس وتركيب البوابات الالكترونية ، لحق به اكثر من جندي، امسكوه وبطحوه ارضا، وقام احدهم بوضع قدمه على رأسه وتثبيت حركته، وقام آخر بربطه بقيود بلاستيكية وثني يديه الى الخلف وشد القيود.
الطفل الصغير وجد نفسه يجر على الارض من قبل مجندة، سحبته الى داخل حفرة في الارض، القته فيها، نزل احد الجنود الى داخل الحفرة وبدأ يضرب الطفل المربوط المصدوم والمرتعب ، وكلما حاول رفع رأسه ازداد الضرب اكثر مصحوبا بشتائم قذرة والفاظ وسخة.
الطفل عمر يعمل خبازا، يبيع ارغفة الخبز للناس، وجد نفسه داخل قبر يمارس بحقه التعذيب الوحشي، هو لم يرتكب اثما، وكلما انهال التراب على رأسه خلال حفلة الضرب كلما اعتقد انه سيدفن في هذه الحفرة، ازداد صراخه محاولا ان يستنشق الهواء، لا يريد ان يموت بهذه الطريقة، لم يفعل شيئا سوى انه القى حجرين على جنود الاحتلال، ترك ارغفة الخبز في الفرن وخرج ليشارك في الاحتجاجات ضد الاعتداءات على القدس ككل الاولاد.
استغرق التحقيق معه عدة ساعات حول عدد الحجارة التي القاها على الجنود، وقد انتهى الرقم بحجرين فقط، الولد بعد ان اخرجوه من الحفرة كان التراب يملأ وجهه ورأسه ، لم يصدق انه عاد من يوم القيامة حيا، ولم يصدق ان دولة اسرائيل تئد الصغار وتدفنهم أحياء.
الخباز الذي قضى فترة اعتقاله في سجن عوفر لم ينس ذلك المشهد المرعب، وقد اكتشف ان اكثر من 150 طفلا اسيرا مروا بتجارب تنكيل وتعذيب رهيبة، كل طفل يحمل في داخله جهنما، انهم اطفال عادوا من جحيم الاحتلال، خرجوا من حفر التعذيب الوحشي.
احدهم تحدث عن تلك الزنزانة الصغيرة التي حشر فبها، زنزانة بلا شباك تشبه القبر، ضيقة قذرة، لا شمس ولا هواء ، بطانيات متعفنة ، رطوبة عالية، لم يحضروا له الطعام والماء، رفضوا الاستجابة له لقضاء حاجته مما اضطره ان يبول على نفسه.
الخباز الصغير رأى اطفالا مضروبين ومصابين بجروح وصلوا قسم الاشبال في عوفر ينزفون الدماء، الجنود دعسوا على رؤوسهم بالبساطير ، رفسوهم في بطونهم وظهورهم وهم مقيدين الى الخلف ومعصوبة اعينهم، الضرب بالبوكسات، بقبضات الايدي، الشتائم النابية، اطفال يصرخون تحت احذية الجنود، اطفال وحدهم في نار الكراهية الاسرائيلية الحامية.
الخباز الصغير يحلم ان يكبر الرغيف ساخنا بين يديه ليطعم كل الفقراء ، ويحلم ان يعيش دون ان يرى حاخاميين ومستوطنيين يؤدون طقوس الحرب والعنصرية امام بوابات الحرم الابراهيمي والمسجد الاقصى.
الخباز الصغير يحلم ان يجري في شوارع وحارات الخليل دون ان يعترضه حاجز او يلاحقه جنود، ان يبيع اكبر عدد ممكن من الارغفة ،ان يخرج من سياج المدينة وطوقها ولا يسمع صوت الرصاص وحفلات الاعدام الميداني على الارصفة.
الخباز الصغير يريد ان يخرج من هذه الحفرة الاحتلالية ، ان يرى السماء صافية ، ان يرى الارض خضراء خضراء لا تشوهها مستوطنة او تقلع خصوبتها جرافة عمياء، هو من زرع الارض، وهو من يعرف رائحة الطحين والسنبلة.
الخباز الصغير يريد ان يخرج من هذه الحفرة الاحتلالية، من الشبح في معسكر عتصيون والمسكوبية، من مطاردة دولة الاحتلال للصغار، تصطادهم قتلا واعتقالا ، تجرهم مهانين مذلولين الى العتمة والمحاكم العسكرية .
الخباز الصغير يحرك الخيال
يريد ان يخرج من الحفرة
ان ينسى لحظة الاعتقال
يخاف الغد لأن الاحتلال لم ينته
الخباز الصغير لا يريد ان يكبر
يبيع الخبز في الساحات
يحمل حجرين او اكثر


عندما يصبح الاطفال خطرا استراتيجيا على دولة الاحتلال
بقلم عيسى قراقع
رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين
في تقرير سري لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية كشفته القناة الثانية العبرية يوم 4/2/2018 يصف طفلة فلسطينية من قرية النبي صالح وهي جنى جهاد التميمي 11 عاما بالخطر القادم على اسرائيل، محذرا التقرير بانها ستكون عهد التميمي القادمة، وان تهديد الطفلة لدولة الاحتلال يكمن في انها تتحدث الانجليزية بطلاقة وذات مظهر أوروبي وتوثق فعاليات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وتعتبر نفسها أصغر صحفية في العالم.
جنى التميمي المتواجدة في ساحات المواجهة اليومية، ترى بأم عينها عربدات الجنود والمستوطنين وعمليات الاعتداء والقتل ونهب الاراضي وبناء الجدران، وتطلق من على مواقع التواصل الاجتماعي الصور والمشاهد والتقارير التي تكشف الحقائق للعالم، وتبرز الى اي مدى تحولت اسرائيل كدولة محتلة الى وحش منفلت يعربد ويتسلط دون رادع او وازع انساني وقانوني واخلاقي.
امام هذا الخطر الذي يشكله الاطفال الصغار المتمردين الغاضبين الباحثين عن مساحة نقية هادئة للحياة بلا خوف وموت واعتقال، تقوم دولة الاحتلال بحملات اعتقال واسعة في صفوف القاصرين، تكسّر اياديهم التي تكتب او توثق او ترشق حجرا، تزجهم في السجون والزنازين ، تعتدي عليهم بوحشية منذ لحظة اعتقالهم، تدمر الطفولة المتأهبة في عيونهم والروح المشتعلة في نفوسهم.
لأن اطفال فلسطين أصبحوا يشكلون خطرا استراتيجيا على دولة الاحتلال فمصيرهم الاعقتالات الجماعية او القتل او الاعدام بإطلاق الرصاص الحيّ عليهم، لهذا اعتقلوا الطفلة عهد التميمي واعدموا القاصر ليث ابو نعيم 16 سنة في قرية المغير ومن مسافة صفر بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على رأسه.
لأن اطفال فلسطين اصبحوا يشكلون خطرا استراتيجيا على دولة الاحتلال فيجب اطفاء جذوتهم وقطع دابرهم، وها نحن نرى كتيبة مسلحة من جنود الاحتلال تعتقل الطفل فوزي الجنيدي 16 سنة وها نحن نرى كتيبة مسلحة تنقض على الطفل عبد الرؤوف البلعاوي 14 سنة ، وكتيبة مدججة بالبنادق تعتقل الطفل محمد حج محمد 15 سنة بعد اصابته بالرصاص في قدميه، فمن ينجو من الموت لا ينجو من الاعتقال والاصابات.
لأن اطفال فلسطين اصبحوا يشكلون خطرا استراتيجيا على دولة الاحتلال فلم يفلت اي طفل خلال اعتقاله واستجوابه من التعذيب والتنكيل والضرب المبرح والدوس على جسمه بالبساطير المدببة والاعتداء عليه بأعقاب البنادق وبالركلات واللكمات، صفعات على وجه الصغير، بصاق وشتائم ومساومة على العلاج وتهديدات ، انتزاع اعترافات تحت الضغط وفي اجواء من الرعب والفزع.
المحامي الاسرائيلي المخضرم فيلدمان في مقالة له يوم 28/12/2017 تحدث عن اساليب التعذيب التي يمارسها جهاز التحقيق الاسرائيلي بحق الاسرى بما فيهم الاطفال، الحرمان من النوم، التعذيب النفسي ، الشبح على كرسي صغير محني الظهر مائل للأمام، الطفل يجلس على هذا الكرسي في وضعية الموزة وهو مقيد اليدين والساقين لساعات طويلة، واصفا المحامي هذا الكرسي كوسيلة تعذيب بانه اقسى بكثير من قلع الاظافر.
كم هذه الدولة خائفة؟ تجند جيشها ومستعربيها وفرق الموت وجنودها لمطاردة الاطفال الفلسطينيين، تقتحم غرف نومهم ، تكبلهم ، تعصب عيونهم ، تغطي رؤوسهم بأكياس قذرة، تطلق الكلاب المتوحشة عليهم، تحطم احلامهم وكتبهم واشواقهم، ويكون الليل طويلا طويلا في كل ليلة اعتقال ، يترك وراءه صراخا ودما ورصاصا، لا يطلع الفجر ولا تشفى الذكريات.
الخطر الاستراتيجي الذي يشكله اطفال فلسطين على دولة الاحتلال جعل أقسام سجن عوفر العسكري تزدحم بهم، فحالات الاعتقال للاطفال التي وصلت السجن خلال عام 2017 بلغت 595 حالة، وهذا يعني انه في كل شهر يصل السجن ما يقارب 50 طفلا، من بينهم 41 طفلا اصيبوا بالرصاص ، و81% منهم تعرضوا للضرب المبرح خلال اعتقالهم ميدانيا او في غرف التحقيق والتوقيف.
الاطفال يتعرضون بشكل متعمد للضرب على الرأس والخاصرة والكلى، يتسابق الجنود ويتناوبون بضربهم بأشكال مختلفة، يستمتعون بالدعس على اجسامهم، وعندما سأل الطفل مصطفى جمال الخليل 15 سنة الجندي الذي قام بخنقه وضربه لماذ تفعل ذلك؟ أجاب الجندي انا مجنون، حينها ادرك الطفل انه وقع فريسة في دولة مجنونة لا تحتمل ان ترى ولدا يرى نفسه أقوى من الجلاد، وفيه من كثافة الغيم ما يروي الصحراء ويستدعي المستقبل.
أطفال فلسطين اصبحوا يشكلون خطرا على دولة الاحتلال المتضخمة عسكريا والمستفحلة استيطانا وعدوانا، لهذا فالمحاكم العسكرية تصدر بحقهم احكاما عالية مصحوبة بغرامات مالية باهظة، لا مجال للبراءة في محاكم الاحتلال ، فكل طفل مدان سلفا.
دولة الاحتلال الاسرائيلي انجزت العملية، اعتقلت الآلاف ، اعدمت المئات، فرق التعذيب قامت بدورها، المحاكم العسكرية نفذت تعليمات الحكومة ، الكنيست الاسرائيلي شرع الكثير من القوانين التعسفية العنصرية المعادية لحقوق الانسان، حفلات الضرب والتعذيب مستمرة في سجن المسكوبية، المحققون يضحكون، يرقصون حول التاوهات والآلام، الخطر الاستراتيجي للاطفال قد زال هكذا يعتقدون، فقد خلت فلسطين من الاطفال، وخلا العالم من الاحياء والضمائر ، اكتظت السجون والمقابر ، دولة الاحتلال انجزت العملية.
الطفل ينهض من التابوت
يعرف اين قُتِل
الطفل ينهض من الكابوس
يعرف اين اعتُقِل
الطفل يتحسس قلبه تحت القميص
يعرف انه حي واين يَصِل
اعتقدوا ان الموت نام
الطفل ينهض من الركام
يعلو ويعلو ويكتَمِل


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
سري القدوة : القدس .. قوة الحضارة والتاريخ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/12246870_10153690228250119_5752309006497879385_n.jpg?_nc_cat=0&oh=01c696032c216558cbd530b7c1a59bf7&oe=5C029013

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.65 ثانية