جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1478756502_6109.JPG&w=690



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )

http://yaf.ps/server/uploadedFiles/photogallery/hesar/full/008.jpg


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/33851507_10156313473865119_6116871356148613120_n.jpg?_nc_cat=0&oh=eb9ac1030794ff8dae20b16a2e8927e3&oe=5B7889BF


اشراقة الصباح


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Sary Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 294 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·الجزائر: القضاء على 4 ارهابيين في عملية للجيش لا تزال مستمرة
·بن بلة .. بن حاج .. وتجاعيد الزمن !
·نص البيان الصادر عن الاجتماع الذي عقد بشأن الاردن
·اجتماع المكاتب النقابية لشتوكة ايت باها و شعار لا للحكرة
·حنا عيسى : المسيحيون الفلسطينيون شركاء في تأسيس الحركة الوطنية الفلسطينية
·مع عدد من زعماء دول العالم الديوان الملكي: جهود خادم الحرمين إزاء الأقصى تكللت
·الصليب الأحمر : 600 ألف يمني معرضون للإصابة بالكوليرا ومنظومة الرعاية الصحية على
·الأمن السعودي...شوكة في حلق خوارج العصر
·القبض على 5 عناصر من المجموعة الإرهابية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: حنا عيسى : الدين يُسر والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء
بتاريخ الأحد 11 فبراير 2018 الموضوع: قضايا وآراء

"الدين يُسر والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء"
(إذا لم تبالي حقوق الإنسان بالدين، فإن العديد من المؤمنين سيشكّكون بها)
بقلم: د. حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي



"الدين يُسر والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء"
(إذا لم تبالي حقوق الإنسان بالدين، فإن العديد من المؤمنين سيشكّكون بها)
(الثورة الفرنسية التي رفعت شعارات الحرية والأخوة والمساواة، سرعان ما دونت تلك الشعارات في صورة حقوق إنسانية عالمية)
بقلم: د. حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي


حقوق الإنسان، هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا. ويستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة.

وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته.

وهي ليس لها تعريف محدد بل هناك العديد من التعاريف التي قد يختلف مفهومها من مجتمع إلى آخر أو من ثقافة إلى أخرى، لان مفهوم حقوق الإنسان أو نوع هذه الحقوق يرتبطان بالأساس بالتصور الذي نتصور به الإنسان، والأمم المتحدة فقد عرفت حقوق الإنسان بانها(ضمانات قانونية عالمية لحماية الأفراد والجماعات من اجراءات الحكومات التي تمس الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية، ويلزم قانون حقوق الإنسان الحكومات ببعض الأشياء ويمنعها من القيام باشياء أخرى)، أي ان رؤية المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تقوم على أساس انها حقوق أصيلة في طبيعة الإنسان والتي بدونها لا يستطيع العيش كإنسان.

وتكفل القوانين وتضمن الأنظمة التشريعية في معظم بلاد العالم صيانة حقوق الإنسان. وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الأنظمة لا تكون، دائماً، فعالة، وتعجز معظمها عن إقرار بعض حقوق الإنسان. إلا أن المعايير العالمية تضمن إقرار هذه الحقوق عندما تعجز الحكومات عن حمايتها.

حقوق الإنسان (مؤسسة الأخلاق) وذلك من خلال القيم الموجبة التي تُشيعها بين المتعارفين عليها العاملين على نشر منافعها، وإن الإسهام الديني في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء هو من صميم المقاصد الشـرعية. والجهود البشرية والتشريعات السماوية يمكنها السير جنباً إلى جنب لتثبيت وحماية هذه الحقوق.

وحقوق الإنسان مؤسسة الأخلاق "من خلال القيم الموجبة التي تُشيعها بين المتعارفين عليها العاملين على نشر منافعها.

والأساس في تلك الأخلاق مصدران:

1. القيم الإنسانية التي اهتدى إليها الإنسان عن طريق العقل، والتمييز بين الخير والشر، والمنفعة والمضرة، والحسن والقبح ... إلخ.

فالثورة الفرنسية التي رفعت شعارات الحرية والأخوة والمساواة، سرعان ما دونت تلك الشعارات في صورة حقوق إنسانية عالمية.

2. الشرائع الإلهية السماوية: ونتذكر أن الإسهام الديني في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء، من صميم المقاصد الشـرعية، وما حلف الفضول الذي تأسس قبل الثورة الفرنسية بقرون، للدفاع عن الإنسان وحماية حقوقه، - ولو في وطن الغربة - منا ببعيد.
عند الحديث عن العلاقة بين حقوق الإنسان وبين الدين يجب أن نتطرق إلى عدد من المسائل حول الدين، من ضمنها:

• إن الأديان كافة ظهرت في مراحل تسمى بعصر ما قبل الحداثة أو العصر التقليدي، بينما يعتبر مفهوم حقوق الإنسان مفهوما حديثاً.

• إن الأديان الرئيسية في العالم، وفي الوقت الذى تجمعها تعاليم ومفاهيم مشتركة ومتشابهة، لديها فروقات واختلافات، ويمكن التكهّن بأن نقاط تلك الفروقات والاختلافات من شأنها أن تؤثر في كيفية تقبلها لحقوق الإنسان.

• إن أتباع الدين الواحد ليس لديهم مفهوم موحّد عن دينهم. فهناك على الأقل ثلاثة مفاهيم في كل دين يمكن تصورها، وهي: المفهوم الجوهري أو(الأصولي)، والمفهوم التقليدي والمفهوم الحداثي.

• إن أتباع أي دين، بغض النظر عن مفهومهم عن دينهم، لا يستطيعون التخلى عن بعض تعاليمهم، لذلك فإن مرونتهم لا تتعدى حدوداً معينة، وإن كانت هذه الحدود مرهونة بمفهومهم عن الدين، أي مرهونة بما إذا كانوا ذي فكر جوهري أو تقليدي أو حداثي.

• إن الأديان، بالإضافة إلى الحقوق والواجبات التى وضعتها للإنسان، وضعت أيضا حقوقا ثابتة لله وللملأ الأعلى أو العالم المقدس أو الأمر المطلق.. إلى آخره، وهذه الحقوق تحكم حقوق الانسان حتى لو وُجد بعض التباين الكمي والكيفي بين هذه الأديان حول الحقوق الإلهية.

• الأديان كافة باختلاف درجاتها تؤكد كرامة الإنسان.

 حاجة حقوق الإنسان للدين:

• الأديان هي التي تنمِّي العديد من الأحاسيس والمشاعر المؤيدة لحقوق الإنسان والمعارضة لانتهاك تلك الحقوق. فالأديان والمذاهب، من خلال تأكيدها على العدالة والمحبة والرحمة، تولِّد في البشر أحاسيس ومشاعر قيّمة تجاه أقرانهم (بل وأيضاً تجاه الحيوانات والنباتات)، لذلك من شأن الأديان والمذاهب أن تكون أفضل ضامن لاحترام حقوق الإنسان.

• الأديان والمذاهب تقدّم تفسيرات تبرر قبول حقوق الإنسان. ففي الفكر العلماني، وفيما يتعلق بعلم حياة الإنسان، فإن كل فرد يستحق أن يحظى بحقوقه كإنسان. ولكن فى الوقت نفسه يمكن للأديان والمذاهب أن تفسّر حقوق الإنسان ذاتها على أسس أخرى من منطلق أنهم خلقوا من قبل خالق واحد وبأنهم سواسية عند الله، لذلك فإنهم يتمتعون بحقوق مشتركة ومتماثلة.

• إذا لم تبالي حقوق الإنسان بالدين، فإن العديد من المؤمنين سيشكّكون بها.
فمن الأسباب التي تدعو الحكومات الدينية التي تنتهك حقوق الإنسان إلى التطرق دائما لمبادئ حقوق الإنسان غير الدينية، بل والمناهضة للدين أيضاً، هي أنهم يسعون إلى تشكيك المؤمنين تجاه حقوق الإنسان والمدافعين عنها، وبذلك يحاولون ان يخفّفوا من حدّة المعارضة التي يواجهونها حيال انتهاكاتهم لتلك الحقوق. لذلك يجب على المدافعين عن حقوق الإنسان ألاّ يسمحوا بأن يفسَّر الدفاع عن هذه الحقوق بأنه دفاع عن ظاهرة غير دينية أو منافية للدين، وهذا الأمر سيؤدي إلى إطلاق يد الأفراد والمنظمات التي تقدم على انتهاك حقوق الإنسان باسم الدين.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
سري القدوة : القدس .. قوة الحضارة والتاريخ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10389194_10152847972975119_7396085445227885157_n.jpg?_nc_cat=0&_nc_eui2=AeHIr4CuKgiCasykwZ-dA6dfeeSMO8QIrNCrgGp9IpdAc67L8Hx2_FOKSvvqCWRv7b4Jk676wDQIGO045duoRDDoo6hFde7ObdZ4ib3sdGSkSw&oh=5768e412420949707c1df30615b028df&oe=5B7811D5

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.50 ثانية