جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 149 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : لا نقبل لكم الإهانة.
بتاريخ الخميس 21 ديسمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء

لا نقبل لكم الإهانة.
بقلم: أحمد طه الغندور.



لا نقبل لكم الإهانة.
بقلم: أحمد طه الغندور.
إنه من المخجل أن نقرأ عن الطريقة التي يتعامل فيها الغرب والولايات المتحدة على وجه التحديد مع المسؤولين في بعض الدول العربية التي تعتبر نفسها من الحلفاء المقربين لأمريكا في المنطقة، وخاصة من قِبل من يعتبرهم البعض خبراء في مراكز أبحاث ودراسات عالمية لها تأثيرها في أروقة البيت الأبيض وصناع القرار في الكونغرس والمحافل الأمريكية المختلفة.
ولعلنا نبرز هنا جانباً من أخر ما نشر عن إحدى هذه المؤسسات وهو ما نشره روبرت ساتلوف على موقع " فورين بوليسي " السياسة الخارجية باللغة الإنجليزية والتي قامت الخليج الجديد بترجمتها وتحريرها صباح الأمس تحت عنوان: «فورين بوليسي»: «محمد بن سلمان» لا يرغب في الحديث عن القدس ـ
وهنا أقتبس فقرات مما نشر من ترجمة للمقال دون إخلال بما أوردته الخليج الجديد حيث جاء فيه: ـ
" تعتبر المملكة العربية السعودية -حامية الإسلام وموطن أقدس المواقع الإسلامية -مكانا جيدا للحكم على تأثير اعتراف الرئيس «دونالد ترامب» بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل) على المصالح الأمريكية في المنطقة.
كان السؤال الحقيقي هو كيف سيكون رد فعل أصدقاء أمريكا المرتبطين بدائرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وإذا كان هناك مكان قد توقعنا -منطقيا -أن نسمع أن المسلمين فيه قد يعبرون عن غضبهم الرهيب بسبب تسليم القدس لليهود، فإنه سيكون في أروقة السلطة في العاصمة السعودية الرياض.
وأضاف المقال: خلال محادثة مع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. وعلى مدى عقود، كانت هذه تمول المدارس والمساجد والمؤسسات الدينية الأخرى، التي كانت بمثابة حاضنات للجهاديين السنة. ومن المؤكد أن أمينها العام يدين اعتداء أمريكا على حق المسلمين في القدس.
ومما أدهشني، أن الأمين العام للرابطة -الجديد نسبيا - «محمد العيسى»، تحدث برسالة مختلفة جدا. فلم يمر ذكر القدس بين شفتيه أبدا. وبدلا من ذلك، أخذ يتفاخر بالصداقات التي كونها مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي قام بها مؤخرا إلى كنيس في باريس، والحوار بين الأديان الذي قال إنه يدعمه الآن. لقد شعرت بأنني ضللت طريقي إلى السعودية.
كما جاء في النص: "وعندما تلقينا تأكيدا في صباح اليوم التالي أننا سنلتقي ولي العهد «محمد بن سلمان» -نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية وابن الملك المفضل -كنت أعلم أنني سوف أحصل على جواب أخيرا لتساؤلاتي.
وكان «بن سلمان» قد وعد بلاده بتغيير سريع وثوري في بلد لا يتحرك فيه أي شيء تقريبا. ومن خلال تركيز كل السلطات السياسية والعسكرية والاقتصادية في المملكة في يده، كنت أنتظر منه رد الفعل.
وعلى الرغم من أنه يتحدث بوضوح ويفهم اللغة الإنجليزية، اختار أن يلقي بيانه علينا باللغة العربية، وبعد بضع جمل، فهمت السبب. عندما فتح فمه، وتدفقت الكلمات كالسيل، اتضح أن لدى «بن سلمان» الكثير ليقوله -حول تفسخ الأفكار الراسخة ولكن غير الإسلامية حول فصل النساء والرجال، وحول احتواء إيران الآن أو محاربتها في وقت لاحق، ونحو مائة من المواضيع الأخرى -لكن كان من الواضح أن القدس لم تكن إحدى هذه المواضيع التي يتسع لها الوقت" ـ انتهى ـ
وهنا يجب السؤال؛ كيف يرى هؤلاء أنفسهم إذا كان ما تم استعراضه جاء من شخص لا يُمثل الإدارة الرسمية للولايات المتحدة، بل من أحد العاملين في مؤسسة غير حكومية توجد العشرات بل المئات منها هناك، يدخل إلى القصور ليستقبل بحفاوة منقطعة النظير وربما تلقى العديد من الهدايا، وجلس يناقش رأس الهرم القيادي في الدولة أو المؤسسة الإقليمية ثم في صبيحة اليوم التالي يسخر من الجميع حتى في عقيدتهم التي نجحوا في زعزعتها، ومن ثم يخرج علينا أبواقاً لا يتحدثون إلا بالشتم للقدس وفلسطين والفلسطينيين لأنهم يريدون الحفاظ على عقيدتهم ووطنهم الذي هو جزء من هذه العقيدة.
إن هذه المراكز التي انتشر لها فروعاً في دول الخليج هي من أشعلت نار الفتنة في الخليج العربي وحرضت بعض قيادات الدول على الإمعان في الفساد وتدمير مقدرات الوطن وسعت إلى نشر " رقصة الحانوكا " في دولهم ليعلنوا حبهم وولائهم لليهود وكيانهم الغاصب، ويسارعوا بوفود التطبيع إلى هذا الكيان.
ربما يجدر القول؛ أن من حق شعوبكم أن تتسأل كيف يدار الحكم في دولكم؟ هل تأتي لكم التعليمات يومياً عبر الفاكس من الولايات المتحدة أو عبر البريد الإلكتروني لتمعنوا في إذلال أنفسكم وشعوبكم؟
أخيراً؛ لا يسعني أن أقول، إن هانت عليكم أنفسكم فلكم ذلك، ولكم منا الدعاء بأن يكشف الله عنا وعنكم الغمة ويهدينا جميعاً سواء السبيل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية