جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 281 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : الانتظار مرة اخرى
بتاريخ الثلاثاء 31 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الانتظار مرة اخرى

كنت ابحث عن الجديد في خطاب الرئيس الامريكي باراك اوبامبا، وما تلاه من خطاب نيتنياهو، ولم اجد الكثير لاضيفه على ما سبق وان كتبته بعد انتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة.


الانتظار مرة اخرى

كنت ابحث عن الجديد في خطاب الرئيس الامريكي باراك اوبامبا، وما تلاه من خطاب نيتنياهو، ولم اجد الكثير لاضيفه على ما سبق وان كتبته بعد انتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة. لم تتغير السياسة الصهيو امريكية تجاه شعبنا وقضيتنا. المتغير الجديد في منطقتنا هو انتهاء حكم بن علي في تونس ومبارك في مصر وحركاتت شعبية منتشرة بدات تطفوا على المشهد السياسي العربي، فلسطينيا التوقيع على ورقة المصالحة بين حماس وفتح في القاهرة والمحاولات لا زالت في بدايتها لاستعادة وحدتنا الوطنية ارضا وشعبا بعد اربعة سنوات عجاف. مجرد توقيع الورقة المصرية اثار حفيظة حكومة نيتانياهو العنصرية ومعها وقفت الادارة الامريكية تهدد وتعربد. ضد القيادة الفلسطينية وحقوق شعبنا. مرة اخرى اعيد نشر المقال الانف الذكر للتذكير بان المواقف الامريكية لا تتغير بتغير الادارة ولا بلون الرئيس.


الانتظار مرة اخرى
بسام صالح/روما
انتظرنا كغيرنا نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية، وجاءت نتائجها كما توقعها الكثيرين، ولم يتوقف سيل التحاليل والتوقعات المنتظرة من الادارة الجديدة، انتظر العالم وحصل على الاجابة التي يريدها، انتهاء حقبة المحافظين الجدد، وربما اختفاء صورة بوش الابن سيكون من اجمل واسعد ما يحملة القادم من اخبار، وربما سيرفع الكثيرين انخابهم احتفاءا بسقوط هذا النجم الفاشل وادارته التي جرت امريكيا والعالم الى مصائب ومأسي الحرب، في افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين، وربما تزداد حملة الجمعيات المدافعة عن حقوق الانسان للمطالبة بتقديمه والطاقم المحيط به الى محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية. باراك اوباما الرئيس الامريكي الرابع والاربعين، وان لم يكن ابيض اللون، نظرا لاصوله الافريقية، فهو ابن الولايات المتحدة الامريكية، القوة العظمى في العالم، البلد الذي يمثل امبراطورية المال والاستثمار والاستغلال، و يمر الان في اشد ازماته الاقتصادية الاستثمارية والتي قد تدفع الاقتصاد العالمي الى انهيار اشد خطورة واكثر عمقا من انهيار سوق والستريت عام 1929 ، وما نتج عن ذلك من حربيين عالميتيين جلبتا الدمار في معظم اماكن المعمورة. انتخاب اوباما غيير لون بشرة الرئيس ولكن هل سيكون قادرا على تغيير سياسة الولايات المتحدة، سواء الداخلية منها ام الخارجية؟ وهذه الاخيرة تهم الفلسطينيين بالدرجة الاولى لصراعنا المستمر مع دولة الاحتلال الحليفة الاستراتيجية للولايات المتحدة. وتغيير الرئاسة في واشنطن له تاثير مباشر على مجمل الوضع في الشرق الاوسط خاصة، التوتر السائد مع ايران وسوريا، وعلاقاتهما مع الولايات المتحدة. انتظرنا وسننتظر طويلا، لان المتتبع للسياسة الامريكة، يعرف جيدا ان سياستها الخارجية لا تتغيير بين ليلة وضحاها، انها تنبع اولا من مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية، الهيمنة والسيطرة على العالم ان لم يكن بالاتفاق فالاقتتال والحروب. باراك اوباما وجه جديد في السياسة الدولية، ولكن هل سيكون قادرا على تغيير ما هوراسخ وثابت في عقلية المواطن الامريكي بصفته محط انتباه ورعاية الادارة الامريكية التي تريد ان تحفظ للمواطن الامريكي مستواه ونمط حياته اليومي، حتى وان كانت الدلائل تثبت عكس ذلك. وهل سيكون باراك اوباما قادرا على مواجهة الشركات الاحتكارية واللوبي الاقتصادي الصناعي المحافظ الذي يستند على الانتاج الحربي وتسويق هذا المنتوج الى دول العالم لاستخدامه دفاعا او هجوما لحماية تلك الحدود او لتوسيعها. فان لم يكن فشن حروب لا اساس لها سوى ايجاد مكان اوحقل لاجراء تجارب على ما تصنعه من اسلحة تدميدرية وفتاكة، ولتفريغ وملئ مستودعات اسلحتها بما يتم تصنيعه او تحديثه من اسلحة. الوقوف لمواجهة هذا اللوبي قد يعني بالنسبة للرئيس الامريكي الجديد، بغض النظر عن اللون والجنس، قد يعني اتخاذ قرار بتصفيته كما حدث مع جون كينيدي من قبله. في عهد اوباما امريكيا لن تغيير سياستها تجاهه الشرق الاوسط: اول قرار اتخذه اوباما هو تعيين رام عمانويل لمنصب امين عام البيت الابيض، وهو من ابويين اسرائيليين وشارك متطوعا الى جانب الجيش الاسرائيلي في حروبه ضد العرب. وفي اول مؤتمر صحفي عقده الرئيس العتيد اعتبر ايران وبرنامجها النووي خطرا على الامن والاستقرار الدوليين!! عجبا، اما احتلال دولتين، العراق وافغانستان فهما لنشر الديموقراطية، بينما الدعم الغير مشروط لدولة اسرائيل في كافة المحافل الدولية والعلاقة العضوية معها في تثبيت برنامجها النووي و الاحتلال والاستيطان وبناء الجدار وفرض الحصار، والاعتداء على دول اخرى وتهديدها فهو امر لا يقبل مجرد التفكير او التامل فهذا يدخل ضمن بديهية المحافظة على "امن اسرائيل"، ولكن السؤال من يهدد امن من، لا يتجراء احد من الساسة الامريكان او الغربيين حتى على طرحه امام نفسه. انها سياسة مكيالين ومقاسين التي مازالت امريكيا والغرب يمارسانها بحق اعدل قضية في التاريخ المعاصر. انحياز كامل لصالح اسرائيل التي تمثل منذ انشائها طليعة المصالح الامبريالية في منطقتنا العربية والشرق اوسطية. الارتماء باحضان السياسة الامريكية لن يمنحنا حقوقنا الوطنية المشروعة، حتى لو قبلنا بكل مشاريعهم، فلن يصلنا الا فتات الفتات مما تبقى على مائدة اللئام. انهم لا يفهمون الا لغة القوة وليس المقصود بالقوة العنف فقط وانما كل ما تحمله هذه الكلمة من معاني. واقصد قوة الموقف و وضوحه وقوة الصمود والمقاومة دفاعا عن هذا الموقف. الفلسطينييون باعتقادي يملكون هذه القوة قوة الايمان بحقوقهم الوطنية والتاريخية التي لم تتزحزح قيد انملة منذ ما يزيد عن ستين عاما، ومعهم تقف الملايين من ابناء الامتين العربية والاسلامية، وبجانبهم قوى الدعم والتضامن والتحرر في العالم، فهل ستدرك القيادة الفلسطينية والقيادات العربية قوة ما يملكون، ليرفعوا صوتهم لجانب شعوبهم وشعوب العالم التي تقول لا للهيمنة والاستعمار باشكالة القديمة والجديدة، السياسية والاقتصادية والثقافية. من لا يعتز بهذه القوى وبهذه القوة الجماهيرية المؤمنة وبقدرتها فليبتعد او يتوجب ابعاده عن موقع القيادة. امريكيا بقيادتها الجديدة ستحافظ وتعزز عدائها للعرب مقابل تعزيز علاقاتها العضوية مع اسرائيل. ومن اصيب او سيصاب بخيبة امل من السياسة الامريكية عليه ان يراجع نفسه، والا فعليه الانتظار والانتظار حتى الموت.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية