جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 175 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : آية والضبع
بتاريخ الثلاثاء 31 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

آية والضبع

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
رغم زحمة المواضيع التي تستحق الكتابة، الأّ انني أجد نفسي هذه الأيام عاجزاً عن الكتابة في أي موضوع الاّ موضوع آية البراذعية، فلم أستطع نسيان قصة آية ولم ترحل من مخيلتي للتو،.


آية والضبع

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
29/5/2011م

رغم زحمة المواضيع التي تستحق الكتابة، الأّ انني أجد نفسي هذه الأيام عاجزاً عن الكتابة في أي موضوع الاّ موضوع آية البراذعية، فلم أستطع نسيان قصة آية ولم ترحل من مخيلتي للتو،. وذلك لمعرفتي جيداً ببلدة صوريف وأهلها، وتجوالي في مناطق وجبال وأودية صوريف الوعرة أيام الطفولة والمراهقة بحكم جوارها المباشر لمسقط رأسي وبحكم المصاهرة.
احترت كثيراً في اختيار العنوان المناسب لتلك القصة المؤلمة، وكان من الخيارات التي خطرت لي  "آية والوحش" لا، فهنالك من الوحوش من يحتفظ بقليل من الشهامة ورد الجميل لمن يحسن لهم. أو " أية والكلب الضال" لا، فالكلب يتصف بالإخلاص والوفاء لصاحبه، ويفيد في اقتصاص الأثر، و لم اتفق مع عنوان "آية والذئب"، لأننا درسنا في المدارس قصة "ليلى والذئب" الشهيرة، ولكنها كانت نوع من الخيال، كتب خصيصاً للأطفال، ولم يأكل الذئب ليلى أو جدتها. ولكنني قررت أخيراً أن يكون العنوان "آية والضبع". ولكن لماذا هذا الإختيار؟
الجواب:
الضبع من أشد الحيوانات المفترسة حباً للحم البشر، فهو ينبش القبور بحثاً عن اللحم الآدمي، وهو من أخطر الحيوانات على الإنسانية، والضبع عندما يفترس يشترك مع الدب في صفة شرسة خالية من الرحمة تميزهما عن باقي الحيوانات، وهي البدء بتقطيع الفريسة وأكلها وهي حية دون خنقها أو إنهاء حياتها بالموت الرحيم في وقت قصير كما تفعل باقي الحيوانات المفترسة قبل البدء بالتهام الفريسة. كما يمتاز الضبع بأنه حيوان كريه الرائحة وكريه الطباع وصوته كريه ومرعب، وشعره خشن لقذارته، ويمتاز بالغدر، وهو من أقذر الحيوانات وأكسلها. يعيش على الأوساخ ويقتات من الجيف والرمم. ويصطاد ليلاً فراداً أو على الأغلب في جماعات، وربما يسطو مع مجموعته على فريسة اصطادتها لبؤة منفردة، فيتجمع عليها الضباع ويخطفون الفريسة منها في موقف انتهازي..
ومن قصص العرب عن غدر الضبع، أن مجموعة من الصيادين طاردوا ضبعاً في الصحراء،. فاستجار الضبع في خيمة أعرابي حيث لم يجد مكاناً يختبؤ فيه، فخرج الأعرابي بسيفه يدفع عنه البلاء وينقذه من القتل لأنه استجار به حسب العرف العربي. فأجاره الأعرابي وأطعمه حتى شبع. وبعد ذلك نام الأعرابي أمام خيمته. فبينما هو نائم غدره الضبع، وحفر حفرة تحت رأسه، وأمسك بجمجمته بأنيابه القوية فكسرها بين فكيه، وسحبه الى الحفرة، وقتل الأعرابي الذي حماه وأحسن اليه، وشرب دمه وأكل أحشاءه. فقالت العرب على لسان زهير بن ابي سُلمى:
ومن يصنع المعروف في غير أهله                        يكن حمده ذماً عليه ويندم
...........................................................................................................................
وما هي قصة آية والضبع؟
يُحكى أن ضبعاً جائعاً كان يعيش في ماكورته بالقرب من قرية فلسطينية، وبحث هذا الضبع الجائع عن طعام طيلة الليل كعادته، ولم يعثر على أية جيفة أو فريسة يقتات منها، فقرر أن يتخفى في هيئة إنسان ليجد فريسة آدمية بالنهار، وفي صبيحة أحد الأيام في فصل الربيع، في العشرين من نيسان عام 2010م، وبالتحديد في يوم الثلاثاء، وبينما هو واقف على قارعة الطريق متخفياً بهيئة إنسان، ينتظر مرور فريسة آدمية. لمح فتاة جميلة حالمة، وكانت تحمل على كتفيها حقيبة بداخلها كتب دراسية قاصدة جامعتها بالمدينة، وكذلك كانت تحمل بيدها حقيبة نسائية صغيرة فيها أوراق ثبوتية وصور عائلية. وكانت الفتاة تشع نوراً وابتهاجاً ينم عن حيوية وصفاء نفسي، وعن براءة ونقاء وطهر روحي، وكأنها كانت محملة بحلم كبير بمستقبل مزهر كأزهار الربيع. تنتظر التخرج بفارغ الصبر، لكي تشارك في صنع الحياة، ولكي تكون أسرة صالحة في المجتمع، وكانت تقطع الشارع بخطوات واثقة ومتزنة، يحدوها الأمل بيوم دراسي تنهل فيه مزيداً من العلم والمعرفة والثقافة.
أوقفها الضبع المتخفي بهيئة الإنسان، وطرح عليها تحية الصباح مشوحاً بوجهه عنها لكي لا تكتشف ما يخبؤه لها تحت القناع من مكيدة وحقد دفين، ويستفسر منها عن هدفها، ونظرت اليه نظرة خجولة عابرة وغير متأملة وتنم عن حياء مستحب، ونقاء وطهارة وايمان، فوجدت ملامحه تشبه عمّاً لها تربّى معها في بيت والدها منذ أن كان طفلاً. وكبر وتزوج واستقل في بيته. فابتسمت له مرحبة به وقالت له:
أهلاً عمّاه، يا للمفاجئة السارة والصباح الربيعي الجميل، أنا ذاهبة الى الجامعة، وأمنت له، وشعرت بالحماية والرعاية والطمأنينة، كيف لا وهو عمّها كما تهيأ لها. 
فقال لها: هل تسمحين لي بمرافقتك في طريقك الى الجامعة لكي نتحدث في موضوع مهم. يا ..... والتفت بعيداً كأنه يفكر في أمر ما لكي تخبره عن إسمها، فأكملت هي نيابة عنه:
أنا ابنة أخيك آية، أنا آية يا عمّاه، هل نسيت اسمي. لقد كنا معاً ليلة البارحة، ووعدتني بالتوسط لحل موضوع خطبتي من الشخص الذي خبرتك عنه ووعدته أنت بالخير. ماذا جرى لك يا عم! فأنت تمثل الأمل لي بالإرتباط بمن أعجبته وأرادني، وأعجبني وأردته على سنة الله ورسوله. وأرسل الينا أهله من الباب الشرعي يطلب يدي.
هنا فهم الضبع قضية آية ووجدها فرصة لاستدراجها الى المصير الذي يخبؤه لها.
فقال لها: خبريني يا آية عن آخر تطورات الموضوع.
فقالت: لا جديد ، وكما عهدته يا عم بدون تغيير للمواقف، أرجوك أن تتوسط بالخير كما وعدت، وتكون أنت السبب في لم شملنا تحت سقف واحد كما شرع الله لنا في كتابه العزيز وكما علمنا وسن لنا رسوله الكريم.
ودار بينهما الحديث وهما يسيران على طريق القرية باتجاه المدينة في انتظار سيارة تقلها للجامعة، وسرقهما الحديث وهما يمشيان، الى أن خرجا عن حدود القرية، وفي لحظة خلوة والطريق يخلو من المارة والناس، كشر الضبع الإنسان عن أنيابه،، وأمسك بآية، ورش عليها مادة مخدرة، كما يفعل الضبع بفريسته، إذ يرشقها على وجهها بلعابه وبوله فيضبعها ويفقدها الوعي فتسير منقادة خلفه، حتى تدخل وراءه في ماكورته، فيفترسها وهي مستسلمة له بدون وعي، وذلك كما روى لنا أسلافنا.
فحمل الضبع المتخفي في هيئة إنسان آية بين فكيه، وتوارى عن الطريق العام وانحرف عنها، وسلك طريقاً وعراً متجهاً الى منطقة نائية ومعزولة عن الناس، وأطلق صوتاً مرعباً ، وكأنه يستدعي رفاقاً له من الضباع الجائعة كانت بانتظار الفريسة.
وانضم اليه رفيقان له من الضباع الجائعة، وشاركاه في حمل آية والهرب بها الى أرض قفر وموحشة لا تسمع ولا ترى فيها إنسان، ويسيطر عليها أعداء اهل القرية بالإغتصاب والسطو.
أفاقت آية من غيبوبتها، فوجدت نفسها مكبلة من كل الأطراف، ويلف حول جسدها حبل من كل الجهات. ومحاصرة من ثلاثة ضباع متخفية بلباس الإنسان. ففزعت وأطلقت صراخاً تستنجد بمن تهيأ لها أنه هو عمها وربيبة والديها لكي ينقذها من الضباع الجائعة، ولم يخطر ببالها أن الضبع الذي افترسها وقادها الى هذه الأرض الموحشة المقفرة واستقطب الضبعين الآخرين هو عمها الحقيقي الذي صادفته بالطريق. فراحت تستصرخ الضمائر، وتستحث ضمير عمها الذي يفترض أن يغير عليها لأنها تمثل شرفه وعرضه، وتستحلفه بالله من أعماق قلبها المرتجف أن ينقذها من أنياب تلك الضباع الآدمية الجائعة. ولكن عمها تقمص شخصية الضبع، ولم يعد يملك الشرف والغيرة على العرض، فغرز أنيابه في جسدها يدعو الضبعين الآخرين مشاركته في الوليمة. فبدأت الضباع بتقطيع جسدها قطعة قطعة وهي تصيح بأعلى صوتها وتنظر الى عمها وتذكره برعاية والديها له وهوطفل لعله يحرك ضميره وحسه وغيرته عليها. وتقول له:
ساعدني يا عم، إرفق بإنسانة ضعيفة رقيقة يمتلؤ قلبها بحب الحياة وقداستها، لِمَ تريد قتلي البطيء يا عمّاه؟ ماذا اقترفت من ذنب أستحق عليه العذاب والعقاب؟ لم تريد وأدي على طريقة الجاهلية البائدة.
ولكن لا حياة لمن تنادي، فقلب عمها تحول الى حجارة صوانية قاسية صماء تخلو من الرحمة والمشاعر الإنسانية، وانحصر تفكيره في إشباع بطنه الخاوي هو ورفاقه. وعقيدته المنحرفة، يا للهول: ألم يكن من بين الثلاثة من يحتفظ بقطرة من الضمير؟! أيجتمع ثلاثة آدميين على جريمة بشعة؟! حقاً إنها مشكلة اجتماعية خطيرة تستحق التوقف عندها طويلاً.
وبدأ صوت آية يخفت تدريجياً على مدار أربعة أيام في مصارعة الموت، والضباع تنهش في جسدها، ودمها كان ينزف، ولحمها يتقطع إرباً إربا وهي واعية ً. فأماتوها في كل ثانية مرة، وفي كل دقيقة ستين مرة، وفي كل ساعة ثلاثة آلافٍ وستماية مرة، وفي كل يوم ستة وثمانون ألف وأربعماية مرة، وقبل أن تسلم الروح, عاشت سكرات الموت ثلاثمائة وخمسة وأربعون ألف وستماية مرة. وكانت الضباع الآدمية تلعق من دمها النقي الطاهر،وتلتهم لحمها وهي حية الى أن فارقت الحياة.
...........................................................................................................................
ربما تبدو قصة آية والضبع خيالية، ولكن في هذه القصة تحول الخيال الجامح الى حقيقة مرة.
قضية آية يجب أن تكون مفصلاً في حياة الشعب الفلسطيني، يفصل بين غياب القانون والشرع وبين حضوره وسيادته، وبين الجهلوالتخلف  والعلم والحضارة، وبين فساد العقيدة وصحتها، وبين التعصب والتطرف وبين الوسطية. فكل ما سبق من غياب للقانون والشرع، وجهل وفساد للعقيدة وتعصب وتطرف وغلو يجب أن يطوى للأبد لصالح القانون والشرع، والعلم والتنوير والثقافة، وصحة العقيدة ووسطيتها. ولهذا وإن تم هذا التغيير بناءً على قضية آية، فإن موتها يعتبر نقطة التحول، ويعتبر انتصاراً للمرأة التي كرّمها الإسلام وحفظ لها حقوقها، وعليه فتعتبر آية شهيدة، وسبباً في حقن دماء النساء ورفع الظلم والإضطهاد عنهن، وهذا ما يخفف المصاب عن ذويها وعن صديقاتها وكل الملايين ممن تضامن معها وتألموا لمصيرها ولنهايتها المؤلمة في الحياة الدنيا.
يجب أن يأخذ القانون الجديد بعد التعديل مجراه على القتلة، فآية لم تكن ضحية قضايا الشرف، لأنها ماتت شريفة عفيفة طاهرة، بل كانت ضحية قتل متعمد مع سبق الإصرار، وبطريقة نهانا الله عنها حتى في قتل الحيوانات الضارة. ويجب الإقتصاص من القتلة بالإعدام والتعزير، لأن وجود مثلهم يشكل خطورة على المجتمع، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه بفعل الجريمة بطريقة بشعة، وإطلاق الأحكام الفردية وتنفيذها في غياب للقانون والشرع وهيبة السلطة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية