جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 415 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : الرأي قبل شجاعة الشجعان..
بتاريخ الثلاثاء 31 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الرأي قبل شجاعة الشجعان..
   طلال قديح  *
 هي من أجلّ الصفات وأسماها، ومن أعظم القيم وأغلاها.. كل يدعيها ويتمسك بها ويحرص على التحلي بها ، ولا يرضى بها بديلا.. إنها الشجاعة أس المكارم التي بها يفاخر ..


الرأي قبل شجاعة الشجعان..
   طلال قديح  *
 هي من أجلّ الصفات وأسماها، ومن أعظم القيم وأغلاها.. كل يدعيها ويتمسك بها ويحرص على التحلي بها ، ولا يرضى بها بديلا.. إنها الشجاعة أس المكارم التي بها يفاخر ..ولا يرضى أي امرئ أن يقال له : أنت جبان..هذه سبة يأنف منها ويترفع عنها فهي نزري بالرجال.. وتحط من شأنهم.. وتهوي بهم إلى الحضيض. والجبن مناقض للرجولة تماما فحيثما وجد  انتفت الرجولة.
والشجاعة تقتضي الإقدام متى كان ذلك واجبا مع التضحية بالغالي والنفيس وبذل النفس رخيصة دفاعا عن الحرمات والمقدسات والحمى. والشجاع يلبي النداء بلا تردد ويقتحم المخاطر بعزيمة وإصرار واضعا نصب عينيه: فإما حياة تسر الصديق    وإما ممات يغيظ العدا
 والشجاعة بلا ضوابط تصبح تهورا ، وتودي بصاحبها، وربما كان فيها هلاكه.. الشجاعة أحوج ما تكون للعقل لأنه بمثابة صمام أمان لئلا  تفضي لنتائج وخيمة.
الشجاع الحق هو الذي يُعمل عقله، ويكون حذرا في كل خطوة يخطوها.. يعرف متى يقدم ، ومتى يحجم؟ يزن الأمور بمنتهى الدقة، وبكل الحيطة والحذر.. لا يندفع مأخوذا بالحماس بل يتأنى ويتدبر ويفكر بالعواقب بعيدا عن العاطفة بعيدا عن مجاراة الآخرين من أصدقائه ومعارفه.
 ولا يكفي المرء أن يكون شجاعا بل لابد من رأي يحوط الشجاعة ويواكبها ويكون بمثابة كابح لها وضابط يوجهها الوجهة الآمنة  السليمة. ولو تعارض الرأي مع الشجاعة فهو المقدم وله الغلبة لذا قال الشاعر:
  الرأي قبل شجاعة الشجعان    هو أول وهي في المحل الثاني
والشجاعة والبطولة صنوان متلازمان ، فالبطل شجاع بالضرورة، مقدام لا يهاب المخاطر ويتحدى الصعاب فله من همته وقوة إرادته وحزمه وعزمه ما يؤهله لأن  يضطلع بالمسؤولية على أفضل وجه.
والبطل يستقطب اهتمام الناس فتتجه إليه الأنظار ويظل محط إعجابهم ينظرون إليه نظرة تقدير وإكبار وتلهج الألسنة له بالدعاء أن يظل سليما معافى يواصل عطاءه المتميز.. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
 ومع الشجاعة لا بد من قدر كبير من السياسة والحكمة وبعد النظر، ووزن الأمور وفق النتائج التي تتمخض عنها.. وليكن الحُكم بعيدا عن الهوى متوافقا مع الرأي الصائب السديد.
 ومع هذا كله قد يؤتى الشجاع من حيث لا يحتسب وفقا للحكمة الخالدة : من مأمنه يؤتى الحذر..! فيبيّت له الأعداء كل شر ويتحينون كل الفرص للانقضاض عليه إدراكا منهم أنه عصيّ على   النيل منه  بطريق مباشر.
  وهنا يأتي دورهم في تضخيمه والنفخ فيه ليفجروه من داخله بعد العجز عن مواجهته وجها لوجه..!  وهذا هو الأسلوب الأمثل لدى الأعداء  في كل زمان ومكان، ليدمروا كل ما يعترض خططهم ويتعارض مع أطماعهم وأحلامهم..
·      كاتب فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية