جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : وهل تطيق وداعا أيها الرجل ..؟!
بتاريخ الأحد 29 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

وهل تطيق وداعا أيها الرجل  ..؟!

       طلال قديح **  
 لحظة الوداع من أشد اللحظات إيلاما للنفس وأكثرها إثارة للعواطف وتهييجا للمشاعر واستدرارا للدموع.. فيها يضعف الإنسان مهما غالب نفسه وتمالك أعصابه لأنه في النهاية إنسان .إن حزنا في ساعة الوداع أضعاف سرور في ساعة اللقاء..!!


وهل تطيق وداعا أيها الرجل  ..؟!

       طلال قديح **  
 لحظة الوداع من أشد اللحظات إيلاما للنفس وأكثرها إثارة للعواطف وتهييجا للمشاعر واستدرارا للدموع.. فيها يضعف الإنسان مهما غالب نفسه وتمالك أعصابه لأنه في النهاية إنسان .إن حزنا في ساعة الوداع أضعاف سرور في ساعة اللقاء..!!

  لحظة الوداع تختزل زمنا طويلا من العلاقات وتختصر أعواما من اللقاءات.. فتمر سريعة في شريط موثّق  في الذاكرة لتظل محفورة عصيّة على النسيان.  وما أعظمها تلك اللحظات التي جمعت الأحباب على الود والحب والوفاء وغرست في النفوس ذكريات سعيدة تظل مضيئة متلألئة كنجوم السماء في الليالي الظلماء.. !

  تتجدد الذكريات الجميلة ويتفاعل معها أصحابها فتحلق بهم بعيدا في سماوات المحبة والوفاء.  والمرء غني بإخوانه كثير بأصدقائه.لا يشعر بالغربة أينما ذهب بل هو بين أهله وفي وطنه. له رصيد من الحب والأحباب يملأ نفسه رضا وسرورا وطمأنينة وحبورا..  

 عرفته وزاملته في العمل قرابة عقد من الزمن، فعرفت فيه كل كريم الخصال وعظيم الخلال  ونقاء السجايا ونبل الأخلاق.. فملكني وأصّل في نفسي حبه أخا مخلصا وصديقا وفيّا وتربع في سويداء قلبي بلا منافس.   صحفي لامع ، وكاتب بارع، فكره ساطع، وأسلوبه رائع.. وهذا يدفعك لقراءته والحرص على متابعة كتاباته، حتى إنك  لتشعر بفراغ كبير وإحساس بفقد شيء ثمين إذا فاتك منها شيء لسبب أو لآخر..! أما أنا فقد كنت أقرب الناس لمتابعة ما يكتب بشكل شبه يومي حتى توطدت العلاقة بيننا إلى حد كبير وإلى درجة معرفة ما وراء السطور..أعجبت بفكره وأسلوبه.. فكر سديد ثاقب وتحليل دقيق ورؤية واضحة وثقافة واسعة وإحاطة بالغة بكل المستجدات.

  لا أغالي إذا قلت إنه مثقف من الطراز الأول فهو بهذا ينتمي إلى جيل الرواد.. فهو نعم التلميذ الذي فاق أستاذه!  وهذا سبب آخر يشدني إليه ويقربني منه.  وأنا الآن  أستجمع قواي لأتحدث عنه وسط موجة عاتية من العواطف والمشاعر التي تعصف بي خاصة وأن أخي العزيز سيفارقنا خلال أيام قليلة عائدا إلى وطنه بعد غياب طويل.  لا أصدّق أن أخي أبا حازم سيحزم حقائبه ويغادرنا عائدا إلى مصر أم العرب وأم الدنيا.. حزم أمره وقرر العودة على الرغم من أن الزملاء والأصدقاء حاولوا أن يثنوه عن ذلك.. لكن سبق السيف العذل.. واتخذ القرار ولا رجعة عنه.  وهذه سنّة الحياة..فمهما طالت الغربة وشطّ المزار وبعدت الديار فلا بد من العودة.. فالإنسان لا يمكن أن ينسى مسقط رأسه ومرابع طفولته ومدارج شبابه وذكرياته.. لا شيء يعدل الوطن..

 وطني لو شغلت بالخلد عنه   نازعتني إليه في الخلد نفسي

فما بالك إذا كان الوطن هو مصر، التي يلتقي على حبها العرب والمسلمون والأحرار في العالم كله! وتحتل في قلوبهم المكان الأسمى والمنزلة الأرفع. أخي الحبيب.. فلتعذرني عيناك إذا لم يسم أسلوبي وترتق كلماتي إلى مكانتك السامية في قلبي..! أجدُني عاجزا عن الوفاء بحقك عليّ.. فأنت أكبر من كل الكلمات وأبلغ من كل العبارات ..! 

  وأنا واثق كل الثقة أنك تلتمس لي العذر لمعرفتك الوثيقة بي وبمكانتك لديّ.  عرفتك فأحببتك ومع مرور الأيام ازدادت العلاقة متانة ورسوخا وتجذرت لتصبح عصية على النسيان، منقوشة بأحرف من نور تشع وفاء و حبا وصدقا وودا في كل آن.  لن أقول لك : وداعا بل إلى اللقاء..إلى اللقاء في الإسكندرية أو في غزة ..سأظل أذكرك ما هبت النسائم وما غردت الحمائم.. 

                  أذكرك وأنا واقف على شاطئ بحر غزة أسرح بعينيّ و فكري إلى شاطئ الإسكندرية وأتنفس الهواء القادم من هناك يحمل معه عبق التاريخ وأصالة الحضارة ليعانق أريج زهور برتقال غزة ..   ثق أنني لن أنساك وهذا طبعي وخلقي الذي نشأت وترعرعت عليه وعرفه عني معارفي.. ماذا تراني أقول والطائرة أوشكت أن تقلع وعلى متنها العربي الأصيل ابن مصر البار الأستاذ محمد هجرس.. يا أبا حازم إنك ستترك فراغا كبيرا لا يملؤه أحد سواك.. صحبتك السلامة حيثما حللت وأقمت..ودمت أخا عزيزا وصديقا وفيا..

  ولو نعطى الخيار لما افترقنا    ولكن لا خيار مع الليالي
 **   يا من يعز علينا أن نفارقهم   وجداننا كل شيء بعدكم عدم

 أخي الحبيب أبا حازم  حنانيك ورفقا بنا فالأمر أكبر من أن يحتمل.. ولكنها سنة الحياة..دمت وسلمت وعشت والله معك يسدد خطاك متوّجا بحب كل معارفك وأصدقائك. وندعو الله أن يجمعنا على خير. ـــــــــــــــــــــــــــــ 

 ** كاتب فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: طلال قديح : وهل تطيق وداعا أيها الرجل ..؟! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 29 مايو 2011
أخي، وصديقي أبو أحمد
أشكر لك فعلاً هذه الكلمات التي أعجز عن الرد عليها أو مجاراتها
أخجل من نفسي جدا
معذرةً أمام آنية اللحظة، لا أجد رداً
لا أجد حرفاً
تحيتي لكن ولكل أهلنا وأشقائنا في فلسطين المحتلة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية