جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1396 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سمر يونس : قصة قصيرة  .... جيهان
بتاريخ الجمعة 20 أكتوبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء

جيهان  
قصة سمر يونس 
الجزء الاول من جيهان


جيهان  
قصة سمر يونس 

الجزء الاول من جيهان

في الجامعه قصص وحكايات تحكيها الفتيات بجلساتهن 

فدعوني اسرد عليكم  ما علق بالخيال  من دخان الاحلام  والواقع 
ففي منزل دافىء الجدران تفترشه السعاده والامان رغم بساطته 
يعطيك ثقه ان اهل البيت من الطبقه الوسطى  ...اثاث قديم  بغايه الترتيب والجمال 
بهذا البيت  عاشت  تلك الفتاه الجميله بشرتها  ذات اللبشره البيضاء  والشعر الاسود المنسدل كستاره سوداء   على كوكب دري فظهر وجهها  مضىء بعينان سوداء واسعه  ..
كانت نظرتها جميله وجريئه
انيقه المظهر والهندام  تفتخر انها ورثت جمال والدتها  واطباعها الجميله  وذكاء  والدها وحفاظه على مبادئه وقيمه  
..لذلك كانت محل ثقه صديقاتها واعجاب  اساتذتها ومعلماتها...
وبسبب تفوقها  وذكائها حصدت الكثير من الجوائز  
 فيفتخر بها والدها   استاذ اللغه العربيه امام اشقائها التوئم علاء وعامر..  فهوه رجل حازم  في معاملته للجميع لايحب الاخطاء
 .لا يغفر بالبدايه ولكنه يحمل قلب كبير ورقيق يمنعه من القسوه على ابنائه وطلابه 
رجل اخذه دولاب الحياه  فحياته  بين المدرسه صباحا وقضاء باقي اليوم بالبيت يهتم بشؤون اولاده ودراستهم  ولايجد تسليه سوى منابعه الاخبار....... وزوجته  السيده فائزه  تهتم بكل شيء يخصه وتوفر له سبل الراحه
سيده من زمن الياسمين  
جمال وادب  وطاعه لزوجها  ...
كلامها جميل مع زوجها  واولادها
تضيف به السعاده  لنفوسهم
........
في هذا اليوم  كانت جيهان تجلس مع راميا تحدثها عن فارس  احلامها  ...
يوميا تحدثها عنه كلما خفق قلبها  وهيه تستمع  كيف يوصلها يوميا بنظراته ولا يتحدث معها  ويستقل الباص معها  يوميا يتبادل النظرات معها  ولا يجرء على الحديث اوالاعتراف 
فشاهدت منى تقترب من بعيد  فتنفست الصعداء  لتتخلص من حديث راما  الذي لاينغير 
مع انها كانت تشفق على منى  صديقتها المقربه فقد كانت حياتها سهله ومريحه فوالدتها توفر لها ماتحتاجه وما لاتحتاجه وتنفق عليها من غير سؤال .
 ولكنها غير سعيده تشعر انها محرومه من شيء يخصها
 شيء يسعد كل فتاه
وهوه وجود والدها معها 
فوالدتها  سيده غير مباليه باشياء كثيره  اهمها تربيه منى
  فحين حصلت على الطلاق كانت ترفض حضانتها
  فقد اصبحت لديها حياتها واعمالها الخاصه بها  التي تبعدها عن منى وقضاء الوقت معها  فتتركها للخادمه
مما جعل لمنى عده تجارب مع انها لا تؤمن بالحب 
فسألت منى جيهان 
بما انك شاعره  هل الحب موجود 
فقالت جيهان  الحب موجود انظري الى راما كيف تحافظ على حبها
فضحكت منى وردت عليها
ناده هيه الحالات كحب راما 
فالحب يارفيقتي كان نظره فسلام 
فكلام فموعد فلقاء  اما اليوم فعجيب هوه الحب وعجيب هوه الزمان 
يعلنان الحب قبل ان يبتسمان او يتكلمان فيصبح كالحزن لايعيش
الا لحظه البكاء  فالحب بالفطره زال مع الحضاره . واصبح سريع وينتهي بمده قصيره
ففضلت جيهان الصمت  وعدم دخول نقاش معها حتى لاتجرحها 
وطلبت  منها ان تكمل الحديث بوقت اخر فقد جاء موعد الباص ليقلهما الي البيت
وتستعد للمسابقه الغد فقد  اختارها  استاذ ادب اللغه العربيه  لتمثيل الجامعه بهذه المسابقه
ولم تعلم جيهان ان هذه المسابقه 
ستكون السبب  بتعاستها  وتخليها عن صديقتها والمأمره عليها ونصب مكيده لها
...... في طريقها الى البيت تذكرت ان اليوم الخميس موعد سهره العائله واجتماعها فارادت ان يشاركها الجميع ارائهم  وافكارهم  بطريقه القائها قصيدتها  
وصلت البيت وهيه غارقه بالافكار
فتنبهت حين فتحت والدتها  الباب 
وشاهدت ابتسامتها الساحره ............
وفي المساء  اجتمع الجميع بغرفه الجلوس  ليتناولو الشاي  وبعض قطع الكيك التي اعدتها والدتهم 
فقال الاب  ما هيه مخططاتكم للغد
فاجابته جيهان 
يا ابي كل  جمعه نظامنا لايتغير
نزور اعمامي ونعود للنوم
ضحك الجميع حين رد الاب  
لكن هذه الجمعه مختلفه فاعمامك 
سوف يحضرون لزيارتنا 
ثم التفت اليهم  ليسالهم مالذي يضحككم
 فقال عامر  وهوه ينظر نحو شقيقه علاء ...نتسأل من الذي اخترع الجلوس ساق فوق ساق

فرد الاب  اكيد ليس عربي فالعربي
يكره النوم والكسل  واستغرب من السؤال
فاجابت جيهان... هذا السلوك قديم منذ الازل 
فالقرد يجلس ويضع ساق على ساق فوق الشجر
فقال عامر .انه قرد مبدع 
من اين اتت اليه الفكره وهل كان يضع اليمنى فوق ام اليسرى فضحكو جميعا لان علاء كان يجلس ويضع ساق فوق ساق فاخذت ساقه العليا تهتز من شده التوتروالخجل فهوه خجول جدا عكس عامر الذي يبادر بالحديث  والمزاح حتى ينسو الموضوع الرئيسي  ولكن جيهان عادت بالحديث عن المسابقه والقصيده واخذ الجميع الحديث بهذا الموضوع  فاخذ عامر الكاس ورفها الى فمه واخذ يقلد كيف ستلقي جيهان الشعر وتعالت الضحكات بهذا المنزل الهاديء
وفي يوم اللجمعه بعد  الغداء  بدء استعداد جيهان   للذهاب الى الحفله المقامه من اجل  المسابقه
فلم تجد اجمل من ثوب اسود مطرز بالاحمر وسرحت شعرها فسبحان الخالق فيمن خلق
..............
كانت الصاله كبيره جدا  معده ان تكون مسرح   في المقدمه تحتوي  مقاعد حمراء مخمليه  مرتبه بنظام مختلفه عن باقي المقاعد ليجلس فيها وزير التربيه  وابنه والمسؤولين  عن المسابقه
...... افتتح الحتفال بكلمه عميد الجامعه ورحب بالجميع ومن ثم كلمه الضيف ......
وقدم الطلاب ما عندهم من شعر ونثر
حسب الاسماء المعده   والقت جيهان
فصيدتها  وابدعت .فلفتت انتباه ابن الوزير واخذ يحدق بها باعجاب لم يرفع عيناه عنها خلال وقوفها امامه
شعر بنفسه تستريح بالنظر الى وجهها
احس بانثى في حجم المطر
وراى نفسه يتربع في دفىء عينيها
يتبع في الجزء الثاني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية