جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1297 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر الجيلاني  : أفقؤوا عيوننا وافعلوها ففي سبيلها نقدم البصر والسمع والأرواح 
بتاريخ السبت 30 سبتمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/22046179_10155636896165119_3889027265492475096_n.jpg?oh=354d956e7e1091edf94859cab993005d&oe=5A4BE5B5
كتب عمر الجيلاني 
أفقؤوا عيوننا وافعلوها ففي سبيلها نقدم البصر والسمع والأرواح فدائا وليس تحديا هذه المرة فقط أفعلوها ، قلنا في يوم 13 سبتمبرما يلي : 



ب عمر الجيلاني 
أفقؤوا عيوننا وافعلوها ففي سبيلها نقدم البصر والسمع والأرواح فدائا وليس تحديا هذه المرة فقط أفعلوها ، قلنا في يوم 13 سبتمبرما يلي : 
{{ أنا أتحدى أن تتم المصالحه وأن تحل حماس اللجنه الأداريه كما تدعي وتنهي الأنقسام 
فالعملآء لا يستطيعون أتخاذ قرار مستقل الاّ ما يمليه عليهم أسيادهم 
وأشهد الله أني أتمنى أن أكون ومن مثلي في هذه القناعة مخطؤون . { فليفعلها المتأسلمون } ويفقؤوا عيوننا }}
نعم قلت هذا بالفم المليان . متحديا المتأسلمين أن يفعلوها وأشهدت الله انني أتمنى أن أكون ومن مثلي يعتقدون ذلك مخطؤون . 
وأخيرا أعلن في القاهرة ما دفعنا على التفائل وسط تأملات وتساؤلات كيف وهل كانت القاهرة قد أستخدمت العصا السحرية ؟ ونحن في هذا التأمل أستعرضنا الوفد الحمساوي ولم نجد فيه الزهار وأيً من تياره ولا البردويل ولا أيً من المتشددين الذين ملأؤوا السماء تعاليا وتعنتا وفي الأرض ظلما للعباد وفسادا كبير , سألنا عن السيد السنوار قالوا هذا أسير محرر. قلنا أذن هذا حمل السلاح ذات يوم وقاتل ، ولم يكن مشاركا في الأنقلاب الدموي قبل 11 أحد عشر سنه حيث كان في الأسر . ولدينا في ما نعتقد أن من حمل السلاح وقارع العدو في ميادين المواجهات لايمكن أن يتحول الى عميل أبدا ! لذلك تفائلنا بالرجل { السنوار } ولا زلنا وسنبقى متفائلين . .
في اليوم الثاني لأعلان الأتفاق قلنا وبالفم المليان أيضا فرحين ومهللينّ مطلع الأغنية الجميلة من التراث العراقي 
( هلوا وأحنا نهل يا محلى لم الشمل ,,, يا دنيا خللي حبابنا يضوون شمعه ببابنا ) وقلت أضائت مصر الشمعة الفلسطينية . وبنفس اليوم بدأنا نسمع نغمات تصدر من مشككين من هنا وهناك ، مما أقعدنا متسمرين في متابعة الأخبار وما تذيعه الفضائيات وما يتم تداوله على وسائل التواصل والشبكة العنكبوتيه على صفحات النت ، 
لنجد خلال ساعات نغمات تدعونا الى الأعتقاد بأن حل اللجنه عنوانا للحل وللمصالحة ولكن المعضلة تكمن وستكمن في تفاصيل التنفيذ على الأرض لنعود الى القول في منشور صغير قلنا فيه : 
( قلنا وما زلنا الأمل معقود على شرفاء حماس نتمنى على الله أن يمثل السنوار هذا التيار ليصحح المسار ) 
منذ ذلك اليوم آثرنا الصمت والتريث بقصد عدم التشويش على الجهود والنوايا للوصول الى هذه المصالحه التي ينتظرها الفلسطينيون بشغف بالغ , وأعترف شخصيا أنني كتبت أكثر من خاطرة راصدا كل الترهات من تصريحات وأجرائات على الأرض لا تنم عن ارتياح لما يجري هناك ومع ذلك آثرنا الصمت بل دعونا له . ولكنا هنا نقرع أجراس ونواقيس الحذر والتنبه لما هو آت على الساحة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل لنجد أنفسنا نرصد الآتي من الأجرائات لذا نكتب قبل الأثين القادم وصول حكومة الوحدة الوطنية2 ــ 10 ـ 2017 م آملين من الله سبحانه وتعالى ألاّ يخيب آمالنا فيما تفائلنا به.
فحماس في بيانها يوم 17 أيلول في القاهره أعلنت عن حل اللجنة الأداريه في غزة 
21 ايلول حماس تعين 19 قاضي في غزة ؟ يا للعجب ,, هل ستفرض حماس على القيادة الفلسطينيه عبئا ثقيلا المتمثل في هذه الأعداد الهائلة من مليشياتها التي لا تولي الوطن أي اهتمام أو ولاء بقدر ما هو للحركة ولو على حساب ارواح المواطنين وعلى حساب الوطن والهوية والقضية كما دأبوا خلال الأحدى عشر سنة الكارثة انفردوا بها في القطاع وأهله ولا نريد تفصيل الأجندات الأقليمية والدولية التي كانوا ينفذوها دون أدنى مسؤولية تجاه شعبهم والقضية والهوية ’ ولا ندري كيف نسجل هذا هل هو لَـعانِة والدين أم هو الجهل المطبق , أم كلاهما معا ,فالعبرة في تطبيق الأتفاق المعلن في القاهرة صباح يوم 17 أيلول وتفائلنا كثيرا وساد جوُ من فرح العواطف والمشاعر والانفعالات الوطنية الفلسطينية والعربيه ونحن هنا في جوار فلسطين من أكثر المعنيين في هذا .
وفجأة بدأنا نشاهد ونسمع ما ينم عن شكوك في النوايا من قبل العديد من قادة حماس ، اول الأخبار هنية يخابر الرئيس عباس ويتباحث معه في مسألة المصالحه ليتبعه فورا خبر ينص على لسان حماس ( على الرئيس عباس أن يرسل حكومة الوفاق الى غزة دون تسويف أو مماطلة ) لاحظوا ـــ تسويف ومماطلة ـــ ويكأنهم يريدون أستفزاز الرئيس عباس ومن حوله من القيادة الفلسطينة ليعلن باسم السلطة في رام الله أي نوع من الأعلان عن رفض رام الله لبيان حماس من القاهرة وبحسب معلومات ميدانية من القطاع استعرت الهمم للبحث عن اسباب لأفشال المصالحة ووأدها وهي في مهدها وبالقابل رصدنا بعض التصريحات لبعض المحسوبين على حركة فتح والذين على ما يبدو ويؤكد أن لمثل هؤلاء كل المصالح لبقاء الأنقسام الفلسطيني على حاله , فهم أيضا ونظرائهم ممن لمعت أسمائهم خلال سنوات الأنقسام في قطاع غزه سواء . وليس لهم أي ولاء ولا انتماء لا للهوية ولا للوطن ، وهنا أعدنا التساؤل من أفشل أتفاق 2011م واتفاق الشاطيء 2014 م الذي أقر تشكيل حكومة وحدة وطنية ، لنكتشف بعده بأقل من شهر بانه كان عبارة عن مناورات وهروبا من سخط الشعب الغضب ومحاولة من قيادات حماس حينها الألتفاف على المستجدات التي استجدت في الساحة المصرية المتمثلة في تنحية الرئيس مرسي واقصاء ومطاردة كل قيادات الأخوان في مصر وأنهاء حقبتهم ,,, ولكن تدخل تركيا وايران والقطري حينها ووعودهم بالدعم الكامل لهذا الأنفصال حتى اعلان الدولة أو الأمارة في القطاع مع توسعة جغرافية على حساب مساحة مقتطعة من جزيرة سيناء المصرية وهذه رغبة اسرائيلية بكل الأهداف الأستراتيجية ’ وعلى فاسطين والهوية والقضية السلام .
حسنا لا يفي هذا الذي أوردناه أعلاه بشرح مفصل لكل ما حصل من جرائم وولدنات ولكنا نؤثر الآن الصمت والترقب والتريث لما هو آت من أجرائات لعل الله سبحانه وتعالى يكتب لها النجاح ’ ولن نقول أن حركة حماس دخلت وولجت الى هذه المصالحه صاغرة أمام الأصرار المصري على تحقيقها لضرورة أمنها القومي والأمني أولا وفي المقام الأول , ودعونا نسجل لمصر العروبة دورها الريادي في دعم الفلسطينيين وقضيتهم وخصوصا رعايتها الشبه دائمة لقطاع غزة منذ 1948 م / النكبة , ودعمها الدائم للثورة الفلسطينية ولهذا سرد طويل .. كما للأردن الأهتمام الدائم والداعم لفلسطين والقضية وبالخصوص لديمومة الأتصال والتواصل مع كل فلسطين سيما الجزء الشرقي من فلسطين الضفة الغربية والقدس والمقدسات .، لن نقول ولن نذهب الى هذا القول بل سنغلب الرأي الذي طالما اعتقدناه وآمنا به وأعلناه أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة ( بأن الرهان كل الرهان على الشرفاء في حركة حماس ) وهؤلاء كثيرون وها نحن نثمن ونقدر للرجل الجديد ــ يحيى السنوار ــ ومن حوله من الشرفاء لدينهم أولا صادقون كما نراهم حتى اللحظه في أجرائاتهم وتصريحاتهم التي ستدخل مرحلة أختبار الشعب الفلسطيني في كل المحافظات وفي الداخل والشتات لجدية التنفيذ على الأرض ليقترن الكلام بالفعل وهذه صفة المؤمنين الذين يقولون ما يفعلون .فالرهان على ذلك كبير ومليء بالتحدي والتصدي لكل محاولات أفشال المصالحة ، ومن أسوأ هذه التحديات وموروثات الأحد عشر سنة من الأنقلاب الدموي هو الآتي : 
أولا : ــ منذ 11 سنة الكارثه لم يتم تفريغ أحد من كوادر فتح في القطاع ولم يتم صرف مخصصات مالية لأي منهم تعينه على تحمل نفقات معيشته وأسرته في ظل الأقصاء الحمساوي لهم من التعيينات أو حتى صرف المعونات والدعم القادم من ألخارج ’ ولا زلت أذكر ذلك التقرير لقناة العربيه الذي سلط الضوء على هذا الموضوع حيث أستمعنا وشاهدا صبيا أصبح يتمنى أن يكون والده ليس فتحاويا بل حمساويا ليحظي هو وأسرته بالدعم الذي كان يشاهده يوزع بسخاء على ابناء حماس .{ بالمناسبة } أغلقت الأجهزة المسلحه الحمساويه مكاتب العربية في القطاع أثر هذا التقرير الذي فضح الممارسات , فكيف ستتصرف حكومة الوحدة الوطنيه لأنصاف هؤلاء بعد كل هذه السنوات من الحرمان ؟
ثانيا : ــ كيف ستعالج حكومة الوحد الوطنية هذا الأستقطاب والأغراء الدحلاني لكوادر وشباب القطاع فدحلان لديه ورقة ال 15 مليون دولار شهري أستعدت الشقيقه العربيه { الأمارات } بتقديمها شهريا , وما المراد والمقصود منها ؟؟؟؟ ضع هنا كل علامات الأستفهام على دحلان وزمرته الذي طالما وصفته حماس بالعمالة والخيانة وبكل الموبقات وفجأة نراها تتحالف معه وتحت أنظار الأخوة في مصر العروبة ؟ ؟ . من هنا تبرز تساؤلات كثيرة جدا الى ما ستؤول اليه الأمور ؟؟؟ . 
ثالثا : ــ هناك ترسانه ألأسلحة وأفراد قوى أجهزة حماس ومليشياتها ! هل ستكون بأمرة القيادة الفلسطينيه أم أنها ستبقى جاهزة لتنفيذ أنفصال وأنقلاب جديد متى تحركت الأمور باتجاه رياح تشتهيها القوى الأقليميه وأسرائيل نحوالقضاء على الهوية والقضية , وما هو الدور الذي يمكن لدحلان وتياره أن ينفذوه في هذا الأتجاه ؟؟؟ .
رابعا : ــ هل سيكون بالأمكان استيعاب حوالي 200 ألف وظيفة في قطاع غزة جلهم فرضتها حماس على مشروع الدولة الفلسطينية وهل هناك ميزانية فلسطينيه تحتمل كل هذه الأعباء , وهل سيكون بأمكان جباة الكهرباء والمياه والضرائب أحتساب المبالغ وتحصيلها من أتباع ومؤسسات حماس ومليشياتها , أذا علمنا أن هؤلاء جميعا لم يكن أحدا منهم يدفع فاتورة وأحدة من المستحقات عليه , ؟؟ ونحن نستحضر جريمة قتل ضابط أمن فلسطيني قبل الأنقلاب الأسود عندما حاول التصدي لأبن الرنتيسي الذي وقف عنوة يريد تجاوز الحاضرين من الناس أمام آلة الصراف الآلي لأحد البنوك في غزة لينبري لهذا الضابط مرافقين أبن الرنتيسي ويردوة قتيلا أمام الناس وعلى الملأ ’ فهذا ابن الرنتيسي ,؟ ؟؟ . 
خامسا : ــ هل ستسلم حماس كل الوثائق الخاصة بقيمة المبالغ المالية التي أقتطعتها أسرائيل من الموانيء الأسرائلية ك رسوم وجمارك على الواردات الفلسطينيه والتي بموجب اتفاقية باريس بين أسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينيه يتم تحصيلها من قبل أسرائيل وتسلمها حسب الكشوفات الجمركية الى السلطة بعد أقتطاع نسبة لها كرسوم تحصيل , وهذه المبالغ الآن بلغت أكثر من 100 مائة مليون دولار , فحماس أمام التعنت طيلة ال 11 سنة كانت ترفض تسليم هذه الوثائق للسلطة الوطنية , علها تحظى بها منفردة من أسرائيل بنائا على تعهدات شفهية كاذبة من شخصيات سياسية وأمنية أستخباراتيه أسرائيليه بمجرد تحقيق الحلم الفاشل ـ حلم الأمارة في غزة ورقعة توسعيه مقتطعه من أراضي سيناء كما أشرنا أعلاه .في الوقت الذي كانت السلطة في رام الله تخصص من كامل ميزانيتها نسبة 52% لقطاع غزة وهذا ثابت لا لبس فيه , كانت أضافة الى هذا تدفع قيمة الواردات النفطية لمولدات الكهرباء في غزة وبالمقابل , لم تكن حماس طيلة هذه السنوات تورد أية قيمة من عائدات فواتير الكهرباء . { منشار طالع واكل ونازل واكل } . ؟ ؟ ؟ 
سادسا : ــ ما هو مصير أنفاق أمراء الأنفاق والتي كانت موزعه على قيادات حمساويه لكل نفق أمير يتاجر ويفرض الأتاوات بمسميات جمركيه لا تورد لا لخزينة الدولة ولا حتى لميزانية حماس أي فلس منها بل كلها تذهب لهؤلاء الأمراء وشركائهم من نخب بعينها من القيادات الحمساوية ومشتقاتها وهل من حساب لهؤلاء . ؟ ؟ ؟ 
سابعا : ــ هل حماس ستلعب دورا مشابها لدور حزب الله في لبنان ( الدور المعطل ) لكل جهود القياده الفلسطينيه في كل الأتجاهات , وهل سيختفي دور دحلان والداحلون معه ولا يكون لهم أي تعكيرا لصفو رص الصفوف وتحقيق الوحدة فالحذر الحذر وليعلم الجميع أن من أولى مقومات النصر هي وحدتكم أيها الفلسطنيون على أرضكم أيها الثابتون فيها تتحملون كل الصعاب وتواجهون كل التحديات من البقاء والصمود في وجه اعتى أنواع الأحتلال والأستعمار في التاريخ , 
وأخيرا سنصمت عن الكلام وسنقلع عن اية ردود مسبقة وندعوا الجميع الى أنتهاج هذا حتى نعطي الفرص كل الفرص للشرفاء وتنجلي الأمور , وكلنا أمل في أن تنجز هذه المصالحة وتكون حقيقية بكل جوانبها , وللعلم فنحن لدينا أكثر مما أتينا على ذكره هنا ولم نتحدث الاّ في امور واضحة لأيّ أنسان يريد أن يسترجع وقائع الأمور بحياديه , فما لدينا أكثر من هذا ليس وقته للحديث عنه حتى يتمكن الشرفاء من معالجة الأمور بهدوء تام دون اي ضجيج فالضجيج في مثل هذه الأمور يعقد الأمور ولا يحقق المرجو منها على الصعيد الوطني والشعبي , نحن كلنا نتطلع لما ستؤول اليه الأمور , 
المجد والخلود للشهداء الأبطال وتحية أكبار وفخار لكل الأسرى الأحرار , والله غالب على أمره . 
عمر الجيلاني 
عمان 29 / 9 / 2017 م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية