جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 961 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سمر يونس : قصة واقعية. .. حدث في ريف دمشق 
بتاريخ الأحد 24 سبتمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء

حدث في ريف دمشق 
سمر يونس
 لا تحزني يا ابنتي فاني 
بكيت وماجفت دمعتي 
شكيت لربي في خلوتي
 


حدث في ريف دمشق 
سمر يونس
 لا تحزني يا ابنتي فاني 
بكيت وماجفت دمعتي 
شكيت لربي في خلوتي
 في صدري  اهات والف بندقيه       وجهوها الى صدورونا منعت  خطوتنا 
فبكيت اين خلتي اين عروبتي
 اين الاسلام فدمائنا سالت كشلال
وانتم  عنا لاهون تسهرون وترون وتسمعون كم انا بائسه فقدت الزوج والولد 
     تعب المسير  وتعب الجسد وتاهت الخطى .... ايه امراه ذاقت مراره الحرب وكانت احدى ضحاياها
 جناحها مكسور كطير حزين سارت عبر الطرقات الداخيه والازقه حتى وصلت بيت قريبها الحاج ابراهيم بالقريه المجاوره  رجل بالستيت من العمر قوه شباب الريف تكبر معه  وتزيده قوه  وشباب.... طرقت ايه باب بيته ومعها ابنتها  ذات السادسه عشر  وقد انهكهما التعب وارتسم الحزن على وجهيهما   .......فتح لهما الباب ونادى زوجته لتستقبلهما ظنا منه انهما زائرتين  لزوجته  ولكن صوت المراه
اقلقه حين قالت  جئت اليك لان ليس لي الان سوى الله وانت ...فرحب بها 
وقال اخوكي باذن الله  
فاكملت الحديث .....انا زوجه المرحوم سعيد قريبك من بعيد 
وهذه ابنتي منار  لم اجد غيرك  فنحن بحاجه الى  حمايتك 
انفعل الرجل ولكنه طمئنها انها بحمايته وسيساعدها  مهما كانت المشكله ....
بكت ايه  بحراره وهيه تنظر لابنتها ولحالتها المحزنه لاتتكلم من شده الصدمه فقط تبكي وتبكي بصمت.. ابنائي الثلاثه قتلو بالحرب بعد ايام.
دخل رجال بزي الجنود  لا اعلم هل هم رجال مقاومه او جنود حقا او هم من يقال لهم شبيحه  فالكل ينهب ويقتل دخلو بيتنا وقتلو زوجي لانه قام باطفاء الحرائق في المدرسه  وباليوم الاخر عادو  ونهبو بيتي واغتصبو ابنتي  لم يكفيهم دمارنا وحرق اطفال قريتنا بالبراميل يهددوني بحرق
بيتي   فلم اجد حلا  سوى اللجوء من قريتي اليك   ذهل الرجل .فما هذا الذي يحصل تاهت كلماته  واشتد حزنه على بلاده واهلها  فما يحدث اكبر من ثوره شعب اعزل مايحدث جريمه وخراب بحق الشعب والبلد
.......فقال لها انتي ببيتك  وبين اهلك
مهما صار 
في اليوم الثاني  استيقظ الجميع وكانو يجلسون حول التلفاز  ليشاهدو اخر الاخبار.......
والمراه تحدق بجهاز التلفاز وتوجه كلامها لزوجه  قريبها من اين حصلتم على هذا الجهاز  انه لي كان في بيتي.......استغربت المراه وسالتها 
هل انتي متاكده  ولكن الحاج ابراهيم 
اجابها ان ابنه احمد احضره من رفاقه
ولكن كيف تأكدتي  انه هوه......... فقالت ...من الطلاء الاحمر على السلك
ويوجد ايضا ورقه لاصق كتب عليها لا اله الا الله   بالون الاحمر  بالخلف  ..... 
تأكد الحاج ابراهيم من والرقه الملصقه خلف الجهاز  فصدقها  وزادت حيرته  ووعدها ان يسأل ولده احمد  كيف جاء به وبعد عده ايام مرت بامان وسكينه وحسن ضيافه الحاج ابراهيم وزوجته  وكرمهما الزائد
كانت منار تجلس وحيده بالحديقه  بانتظار والدتها وسيده المنزل  لتشربا االقهوه  معا  ظهر امامها ذالك الشاب الذي اعتدى عليها وبدأت  بالصراخ والبكاء  فخرج الجميع ومعهم الحاج إبراهيم يحمل بندقيته  فاذهله صراخ الفتاه وصوت والدتها تصرخ بولده احمد انت لحقت بنا الى هنا  واشارت للحاج ابراهيم هذا نهب بيتي واغتصب ابنتي وكان يهدد بحرق بيتي ........
لم يستطيع الحاج ابراهيم السيطره على اعصابه ولم يسيطر على يده بان.     
يضغط علىالزناد و يطلق الرصاص
على ابنه احمد   وهوه يتوسل ويردد 
والله اني عبد مأمور فزاد غضب الاب 
واطلق رصاصه قتل فيها ابنه 
والجميع يصرخ ولكن لم ينفع صراخ ولا كلام
ِ كي يستعيد  كرامه وطن
فصراخ القدر كان أقوى .من اي صراخ
فقد غادر الصبر وتاهت المفردات فاصبحت كقطيع نمل مذعور حلت عليه الوان العذاب  كجندي مهزووم مر بكل اشكال  العقوبات 
لم تستطيع السيده ايه  وابنتهاالبقاء امام هذا الرجل العظيم حتى لايتذكر 
ابنه  كلما شاهدهما فاتجهتا لمكان لايعلمه احد سوى الله سبحانه وتعالى

سمر يونس

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية