جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 481 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عزام الحملاوى : كفى كذبا وخداعا
بتاريخ الأربعاء 25 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

كفى كذبا وخداعا
بقلم الكاتب : عزام الحملاوى

استمر الرئيس الامريكى اوباما في خطابه الأخير في ممارسة سياسة الكذب والتضليل والخداع ونشر سمومه السياسية, ويعتبر خطابه تكملة لخطابه المشهور في جامعة القاهرة في يونيو,2009 خطاب الكذب والخديعة رغم احتوائه على بعض المفاهيم السياسية التي أعجبت الجميع بما فيهم معارضي أوسلو والتسوية السياسية


كفى كذبا وخداعا
بقلم الكاتب : عزام الحملاوى

استمر الرئيس الامريكى اوباما في خطابه الأخير في ممارسة سياسة الكذب والتضليل والخداع ونشر سمومه السياسية, ويعتبر خطابه تكملة لخطابه المشهور في جامعة القاهرة في يونيو,2009 خطاب الكذب والخديعة رغم احتوائه على بعض المفاهيم السياسية التي أعجبت الجميع بما فيهم معارضي أوسلو والتسوية السياسية في تلك الفترة 0 لقد توقع الجميع أن يكون هناك جديد في كلمة الرئيس الامريكى, نتيجة ربيع الثورات العربية التي شهدتها المنطقة ولازالت لمدى ارتباطها وتأثيرها على القضية الفلسطينية, ولكن كانت كلمته كسابقاتها مكررة وعبرت عن رؤية الولايات المتحدة في كيفية مواجهة وإحباط المتغيرات العربية الجديدة, وطبيعة التعاطي معها في المرحلة القادمة بما يخدم المصالح الامريكيه, ولم يتطرق إلى اى تغييرات في الرؤية الأمريكية في المستقبل القريب أو البعيد تخص القضية الفلسطينية, وركز فقط على حماية أمن إسرائيل.

لقد كان هناك الكثير من التناقض فئ كلمته التي عبرت عن الرؤية الأمريكية المسيطرة على كل السياسات الأمريكية فيما يتعلق بحقوق الفلسطينيين, ورغم ذلك فقد رفض نتنياهو الطرح الأمريكي خلال لقائه الرئيس الأمريكي, ليثبت لنا فشل أمريكا وعدم قدرتها على تنفيذ وعودها, وتبنيها وحمايتها للمواقف والسياسات الإسرائيلية, ودعم الاحتلال وترسيخه على الأراضي الفلسطيني, وهذا ماشجع نتنياهو في كلمته بان يفجر العملية السلمية بشروطه التعجيزية وهى: إلغاء المصالحة الفلسطينية, ويهودية الدولة, وبناء المستوطنات0لقد كان خطاب اوباما استمرارا لدعم السياسة الاسرائليه بالكامل من جهة, والضغط والتهديد على الجانب الفلسطيني من جهة أخرى للقبول بشروط أمريكا وإسرائيل, بعدم التوجه للأمم المتحدة في سبتمبر القادم لاستحقاق الدولة الذي يعتبره اوباما تصرف أحادى الجانب, لان هذه الخطوة ستعمل على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية, بالإضافة إلى عدم التقدم في المصالحة الفلسطينية التي ستعمل على وحدة ومصالح الشعب الفلسطيني

0 لقد تحدث اوباما عن الدولة في حدود67 دون أن يحدد ماهية هذه الدولة,أو إلزام إسرائيل بالانسحاب إلى حدود عام 67 , ولم يشر إلى قرارات الأمم المتحدة بهذا الخصوص, أو طالب دولة الاحتلال بتنفيذها, وهذا يعتبر ضوءا اخضر لاستمرار سياسة إسرائيل العدوانية في الاراضى المحتلة بدعم شرعي من الولايات المتحدة لأسباب كثيرة أهمها الانتخابات الرئاسية القادمة, وحاجة إدارة اوباما للدعم الصهيوني 0ان خطاب اوباما أمام اللوبي اليهودي كشف كذب وخداع اوباما وإدارته, عندما أكد على ضرورة دعم امن إسرائيل كدولة يهودية قوية وحليفة دون اى اعتبار لحق الفلسطينيين في وقف الاعتداءات عنهم, أو إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس, أو الاعتراف بحق اللاجئين في العودة0
 
إن كلمة اوباما كانت عبارة عن دعوة الفلسطينيين للانخراط في المشاريع الاستسلامية الامريكيه من اجل مصالح إسرائيل ,وعدم منح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه, فلم نسمع منه عن وجود الخطوات التنفيذية لقيام دوله فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس, أو عودة اللاجئين الفلسطينيين من خلال القرار 194 ,ولم يشر إلى عدم شرعية الاستيطان, وإنما تحدث عن دولة دون تحديد حدودها بشكل جلي

0لقد ركز على امن إسرائيل وتناسى امن المدنيين الفلسطينيين وعمليات القتل اليومية التي يتعرض لها, وتجاهل أن اقل شئ يمكن أن يقبل به الفلسطينيون هو جلاء الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام67 بالكامل لقيام دولته والقدس عاصمة لها, وعودة اللاجئين إلى اراضيهم

إن الجريمة الكبرى كانت في كلمة اوباما عندما ساوى بين الجلاد والضحية حين تحدث عن توقف عملية السلام, وحمل الطرفين المسؤولية وهذا هو الإجحاف بعينه, لذلك سارعت الحكومة الاسرائليه عن الإعلان عن بناء 625 وحدة استيطانية مجرد انتهاء اوباما من خطابه, بالاضافه إلى دعوة اوباما لتجزئة قضايا الحل النهائي والفصل بينها فيما يتعلق بالمستوطنات, والحدود ,والقدس, واللاجئين

لقد عانى الشعب الفلسطيني بسبب السياسات الأمريكية المجحفة, لهذا أصبح اليوم أكثر إصرارا على الانعتاق من هذه السياسة التي فقدت مصداقيتها ولم يعد ينخدع بها كثيرا
 
حان الوقت لان يكون هناك رد عملي على خطاب اوباما وذلك بسرعة تنفيذ المصالحة, وترتيب البيت الفلسطيني, وتوحيد المواقف, لتكون لدينا القدرة على مواجهة الاعتداءات والجرائم الاسرائليه ,والمشاريع الاستيطانية, وهذا سيقوى موقفنا ويزيد من الالتفاف الدولي حول قضيتنا عند التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر القادم مدعوما بالإجماع العربي والاسلامى والدولي, وكذلك لأننا مازلنا بحاجة إلى جهد الجميع بدون استثناء حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس, وفى المقابل على السلطة الفلسطينية مراجعة مواقفها السياسية وعدم الاعتماد على المواقف الأمريكية, وألا تخضع للتهديدات والضغوط والابتزاز الامريكى للتراجع عن هذه الخطوة, وعدم اعتماد الولايات المتحدة كراعي وحيد لعملية السلام, وعلينا التوجه إلى الأمم المتحدة متسلحين بعدالة قضيتنا وحق شعبنا ودعم الشعوب العربية والإسلامية0 . .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية