جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 623 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : القدس والمصالحة بين الإنتصار والانكسار !!!
بتاريخ الأحد 06 أغسطس 2017 الموضوع: قضايا وآراء

القدس والمصالحة بين الإنتصار والانكسار !!!
سؤال يطرح نفسه ويطرحه كل مواطن فلسطيني على نفسه لماذا أنتصر شعبنا في معركة القدس وفشل خلال السنوات الطوال الماضية من الإنتصار؟


القدس والمصالحة بين الإنتصار والانكسار !!!
سؤال يطرح نفسه ويطرحه كل مواطن فلسطيني على نفسه لماذا أنتصر شعبنا في معركة القدس وفشل خلال السنوات الطوال الماضية من الإنتصار؟
لماذا كان شعبنا في كثير من المراحل النضالية التي مر بها حينما يستشعر بخطر خارجي يرص الصفوف ويتوحد للمواجهة مع هذا الخطر دون الحاجة إلى لقاءات وحوارات ؟
على الرغم من شدة الخطر والظروف المعقدة التي نمر بها سواء على الصعيد الاقليمي او الصعيد الدولي؟
اين يكمن الخلل؟في القضية التي تشعبت واصبحت مجموعة لا حصر لها من القضايا؟
او في الشعب الذي لم يعد قادر على تحديد أولوياته من شدة التكالب والاستقطاب والبيع والشراء في مزاجه وسوق الشعارات المفتوح امامه والذي باتت مثل الخدع البصرية .
ام ان الخلل الذي يكمن في الكرسي الذي ترك من يجلس عليه دون رقيب وحسيب يفعل ما يريد ، يسلب ،ينهب ما يطيب له وللحاشية الذي أصبحت مرهونة ومصالحها له والشعب لم يعد أكثر من ركاب سفينة قبطانها ظالم يقذف في البحر من يخالفه!
ام ان الحزبية التي أسسها شعبنا وأعطاها ورعاها باتت هي الهدف ولم يعد الوطن أكثر من مساحيق تجميل يستخدم من أجل تزيين تلك الوجوه القبيحة الوقحة !
والغريب أن بعد الإنتصار الذي حققه شعبنا في معركة الأقصى التي خرج علينا البعض بتصريحات كالعادة مقيتة ومخزية تنم عن ثقافة حزبية مفرقة لا جامعة وتنم عن عناد لا عقلاني وارتجاف خبيث من ان يأخذ الشعب دورة في القضايا التي تهدد كيانه ووجوده وقضيته .
منذ ايام عاد جرس المصالحة يدق نتيجة حالة الارتجاف والخلل الذي اصاب اطراف الانقسام بفعل عوامل متعددة منها افعال خارج المألوف و الحالة التي اريد لطرف ان يكون فيها وحالة تقليم الأظافر وتجفيف المنابع على امل ان يؤدي هذا السلوك الى التراجع عن التمترس خلف الجيفة_حكم غزة_ فلم يعد البعض يميز بين الغث والسمين ،نعم في علم السياسة لا يوجد عداء دائم ولا صداقة دائمة وتوجد لغة المصالح ولكن هذا ينطبق على علاقات دول مستقلة وليس بين من هو مازال مشروع مقاومة وبين بعض الأدوات التي تعبر عن رؤية اقليمية اقل ما يقال انها تغرد عكس المشروع الوطني وتعمل إما على بعثرة قضيتنا او جعلها جزء من عربون حضور ووجود تلك الأنظمة على الحلبة الدولية .
نعم عاد جرس المصالحة صوت دون حضور ،صوت وجدلية من قبل البيضة ام الدجاجة ،من قبل حل اللجنة الإدارية او تمكين الحكومة ،من قبل تسكين كل الموظفين في غزة او تمكين الحكومة ،من قبل والف من قبل في النهاية كل طرف يريد ان يظهر وهو على صهوة الفرس المنتصر طبعا ليس على إسرائيل، فلم يعد الإنتصار على إسرائيل هدف لأن إسرائيل أصبحت بيضة القبان التي تحفظ التوازن بين أطراف الانقسام وهي التي تحفظ حضور ووجود الطرفين وهي التي تمد او تجر أي طرف إلى المربع الذي تريد لأنه في النهاية هي تريد ان يصل شعبنا إلى حالة كفر بكل القضية والقضايا التي لحقت بها.
وهنا وأقصد قيادات العمل الوطني التي أصبحت مرهونة لمصالحها هنا وهناك لماذا حالة الانحدار التي تعيش وهل هذه الحالة تعني الحضور الفعلي لهذه القوى على الارض ان كان كذلك ،أعتقد انهم شركاء في هذه الجريمة ويخافون العودة إلى الشعب لأنهم سوف يفقدون المناصب والمكاسب..
لم يعد أمرا سري فالرئيس عباس اليوم يتعرض لهجوم وحرب ناعمة دون ضوضاء و بصمت من عدة أطراف وعلى رأسها امريكيا وإسرائيل وبعض ادواتهم الإقليمية المتمثلة في الرباعية العربية وبعض الأطراف الفلسطينية التي التقت مصالحهم معا في وجوب التخلص من الرئيس محمود عباس وهنا لا يقصد شخص الرئيس ولكن المقصود التخلص من نهج الرئيس المتمسك بالثوابت و الحامل للعهد والنهج الذي استشهد دونه القائد ياسر عرفات .
وهنا لابد لمن يدعي أنه متمسك بالثوابت والمصالح الوطنية والذي يعتبر نفسه بأنه جزء من معسكر المقاومة ان يمد يد المصالحة ويكون الجواب الشافي الذي يريد الشعب ان يسمعه دون تأخر والاستعداد معا من أجل المعارك القادمة وهي كثيرة ليكون انتصار آخر كما حدث في القدس..
### هل سيتحرك الشعب ويعيد ;رسم المسار الوطني للقضية أم ستبقى تعدد الضربات ، تندب حظك ؟؟؟
### أين قوى المجتمع المدني والقوى الشبابية والمستقلين من الخروج الى الشارع وفرض مصلحة الشعب على المتمترسين خلف مصالحهم ؟؟؟
نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية