جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1098 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صالح القلاب : ما المطلوب من «أبومازن»؟!
بتاريخ الأثنين 17 يوليو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

ما المطلوب من «أبومازن»؟!

صالح القلاب

ليس ضروريا، لا بل هو خطأ فادح، أن يكون هناك تدخلٌّ عربي رسمي في الأوضاع الداخلية الفلسطينية ولعل ما يكفي الرئيس محمود عباس (أبومازن) 


ما المطلوب من «أبومازن»؟!

صالح القلاب

ليس ضروريا، لا بل هو خطأ فادح، أن يكون هناك تدخلٌّ عربي رسمي في الأوضاع الداخلية الفلسطينية ولعل ما يكفي الرئيس محمود عباس (أبومازن) ويزيد أنه يكابد مشقة مواجهة ما يفعله الإسرائيليون وبخاصة في عهد هذه الحكومة التي على رأسها بنيامين نتنياهو والتي غدت تسعى سعياًّ حثيثاً، في ظل كل هذه المستجدات العربية التي لا أسوأ منها على مدى هذا التاريخ المعاصر كله إلى شطب الرقم الفلسطيني من المعادلة الشرق أوسطية .

إنَّ المفترض أن يزداد التمسك بمنظمة التحرير التي إعترف بها العرب قبل ثلاثة وأربعين عاماً بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني فهذا «التبعثر» الذي يثير ألف سؤال وسؤال والذي لا شك في أن الذين يدعمونه ويتبنون رموزه يخدمون إسرائيل وتوجهاتها وخططها وما تفعله هذه الحكومة الإسرائيلية وسواء يعرفون هذا أولا يعرفونه فـ»شطب» الممثل الشرعي والوحيد وفي اللحظة التاريخية الحرجة يعني تقديم دعم للإسرائيليين الذين يدعون، بأنهم لا يجدون الطرف الفلسطيني الذي بإمكانهم مفاوضاته.

كان كل هذا الذي يواجهه (أبو مازن) الآن من إسْنادٍ لهذا التشرذم في الحالة الفلسطينية قد واجهه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، رحمه الله، وكانت البدايات مع الضابط الفلسطيني في الجيش السوري (جيش التحرير الفلسطيني) يوسف عرابي الذي وُضع في وجه «فتح» والثورة الفلسطينية المنطلقة توا ثم بعد ذلك بقيت المحاولات الإنشقاقية تظهر عند كل منعطف من منعطفات الوضع الفلسطيني ففي العراق ظاهرة (أبو نضال) وفي سورية ظاهرة (أحمد جبريل) وغيره وحدث ولا حرج وظاهرة (أبو خالد العملة وأبو موسى)، أي «فتح» الإنتفاضة، وهكذا إلى أن إستفاق الإخوان المسلمون بعد غيبوبة طويلة وأطلقوا حركة «حماس» في عام 1987 وفي لحظة كانت تتطلب المزيد من التمسك بوحدانية منظمة التحرير.

ما الذي من الممكن أن يفعله (أبو مازن) يا ترى في ظل كل هذه الظروف والأوضاع العربية والدولية المأساوية عندما يطلب منه وبنوايا طيبة إنهاء :»الإنقسام الفلسطيني» وعندما يطلب منه وبنوايا طيبة أيضاً الإتفاق على رؤية موحدة لإستئناف مسار عملية السلام وكل هذا وبينما المعروف أن هناك مبادرة السلام العربية التي أقُرت في قمة بيروت وأن هناك مقررات قمة «فاس» الثانية في عام 1982 .. وأن هناك إتفاقيات أوسلو التي أنجبت «السلطة الوطنية» وأصبحت بعد ذلك «عاقراً».. ما الذي من الممكن أن يفعله محمود عباس أكثر من هذا الذي يفعله الآن عندما يصبح أفق عملية السلام في الشرق الأوسط مغلقاً وعلى هذا النحو وعندما يصبح العالم منشغلاً بالإرهاب ويصبح العرب يكابدون كل هذا الذي يكابدونه.. في سورية وفي العراق وفي ليبيا وفي اليمن وفي لبنان وفي كل مكان ويصبح بنيامين نتنياهو وكأنه يلعب في الميدان الشرق أوسطي وحده؟!.

إن هذا الإنقسام في الساحة الفلسطينية غير مسؤول عنه (أبو مازن) لا من قريب ولا من بعيد فـ»الأجندة» التي أظهرت «حماس» معروفة و»الإجندات» التي تقف وراء هذه «الإنفلاتات» الفردية معروفة .. وكل هذا والإنصاف ولو في حدوده الدنيا يفرض ضرورة الإعتراف بأن الأداء الرسمي الفلسطيني في الساحة الدولية قد حقق إنجازات لا يمكن إنكارها .. وأن المزيد من هذه الإنجازات يقتضي ضغطاً جدياًّ لإلغاء دولة غزة ويقتضي إيقاف كل هذا الإسناد لهذا «الطفح الجلدي» في الساحة الفلسطينية .. ويقتضي أيضاً المزيد من التمسك بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية