جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1292 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : خرابيش الموت (26 )
بتاريخ الجمعة 14 يوليو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

خرابيش الموت (26 )
قابيل و هابيل اول قصة موت عرفتها البشرية وهنا كان الموت يعني التغييب او الفناء والذهاب إلى العالم الآخر والحياة المنتظرة التي يكون فيها العادل هو صاحب


خرابيش الموت (26 )
قابيل و هابيل اول قصة موت عرفتها البشرية وهنا كان الموت يعني التغييب او الفناء والذهاب إلى العالم الآخر والحياة المنتظرة التي يكون فيها العادل هو صاحب كل شأن ولكن هنا اختلفت الصورة وأقصد في غزة والعراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان وكل أقطار العرب والمسلمون فلم يعد الموت يحمل مفهوم الفناء والغياب عن الكرة الأرضية او الاختفاء في احشاءها، قد تموت اليوم الف مرة وانت تنظر إلى قاتلك وهو يعطيك جرعات الكذب والدجل والنفاق وابر التسميم وهو يوزع التهم عن الشمال واليمين وهو يمتطي منبر رسول الله ويسوق لك كل الصور الجميلة التي يستلها من الكتب القديمة التي كان فيها كل شىء يختلف عن كل شىء فلم يكن البشر هم البشر ولم تكن الدواب هن الدواب ولم يكن الحاكم هو الحاكم ولم يكن الثوب هو الثوب ولكنه يستخدم كل سبل الكذب والدجل والتقصير والتطويل من أجل ان يأخذك ولو برهة من الزمن تغفو فيها وتبتعد عن المقارنة ليأخذ تفكيرك إلى العالم الآخر الذي هو لا يبحث عنه كثيرا معتمد على نصف قاعدة اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ويعطيك النصف الاخر كمسكن قوي الفاعلية وهنا لربما يخطر في بال الكثير هل مازلنا نعيش في العصور الوسطى هل عاد عصر صك الغفران ،هل هذا الذي معتلي المنبر من روما ،ام انه اعمى البصر والبصيرة وثقافته ضحلة لم يمر على سيرة عمر بن الخطاب حينما قال_لو بغلة في العراق تعثرت أخاف أن يسأل عنها عمر ،الم يسمع بالخليفة عمر بن عبدالعزيز : إنثروا القمحَ على رؤوسِ الحِبال لكي لايقال : جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين وهل مطلوب ان يموت الشعب لكي يقتنع الشعب بأنه الحاكم الصالح الم يحكم عمر بن عبد العزيز .
بضعاً وثلاثين شهراً كانت أفضل من ثلاثين دهراً، نشر فيهم العدل والإيمان والتقوى والطمأنينة، وعاش الناس في عز لم يروه من قبل وهل بدون هذا بقي اسمه ناصع كالثلج موطن عز وفخار ونبراس يهتدى به من يدعي أنه يسير على دربه ؟
وهنا اود ان اسرد قصة من قصص الحكمة التي يجب ان يتمتع بها الحاكم قبل ان يطلب من المحكوم السمع والطاعة وهي: حينما وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يودع أحد نوابه على بعض أقاليم الدولة، فقال له: ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟! قال: أقطع يده. قال عمر رضي الله عنه: إذاً، فإن جاءني جائع أو عاطل، فسوف يقطع عمر يدك. إنّ الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم. فإذا أعطيناهم هذه النعم تقاضيناهم شكرها. يا هذا إن الله قد خلق الأيدي لتعمل ، فإذا لم تجد في الطاعة عملاً، التمست في المعصية أعمالاً، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية._،وهل مازالت عيونهم عليها غشاء لا يستطيعوا ان يروا ويسمعوا كم مره يموت ابناء غزة في اليوم الواحد ام انهم لا يعرفون الا صورة واحدة للموت تلك الصورة التي تلتقطها الكاميرا لغربان الموت وهي تصنع النصر المبين على ايدي من يشاهد الفيلم بعد غياب كل ادوات انتاجه ،القائد خسارة ان يكون بين شعبه وكيف لنا قائد اخر يقودنا إلى حيث الجحيم الذي يزداد قسوة يوما بعد الاخر ،دون ان يكون هناك ادنى بصيص امل بأن غدا سوف يلبس حلة جديدة تنسينا تلك السنوات التي عشناها نرزح تحت المحتل ،عذرا لا ان تصبح ايام الرزوح تلك اقصى امانينا،
عذرا شهداء فلسطين عذرا أسرانا عذرا جرحانا ،عذرا لكل من ضحى من أجل فلسطين وشعبها من أجل التحرير ،فلم يعد التحرير أقصى امانيينا ،ولم تعد القدس تشغلنا وتأخذ حيزا من الاهتمام ،ولم تعد قضية اللاجئين والعودة على سلم اولوياتنا ،تغيرت الصورة وتدحرجت الأماني وتصارعت الأولويات كما يتصارع هواة مصادرة حق الشعب في العيش الكريم ،وهل بات مطلوب من كل مواطن التفكير بجدية في البحث عن وطن اخر او طن بديل كما كان يتردد على مسامعنا منذ سنوات من قبل مغتصبي وهل اصبح مغتصبي يتحكم بتلك القفازات القذرة التي يقوم من خلالها بتنفيذ فلسفة التجويع والتركيع، وهل كان المحتل قادر على أن يوصل شعبنا إلى هذا الحال بدون تلك الأدوات ،عذرا أيها المحتل كان على أعيننا غشاوة فلم نكن نعتقد بأن هناك من هم اقذر منك ولم نكن نعتقد بأنك تمتلك ادوات قذرة إلى هذا الحد قادرة على تنفيذ كل مخطاطتك وانت تظهر التضامن الكاذب مع شعبنا ،في النهاية لن تنحرف البوصلة مهما ازدادت قذارتكم ومهما اتسخت كروشكم ومهما زاد ظلمكم نحن نعي بأن الفجر آت وان طالت ظلمات الليل
###_البطالة_الى طلابنا الناجحين الف مبروك مواقعكم في صفوف البطالة لا خوف عليها تنتظركم
###الجامعات_الى طلابنا الأعزاء ،اذا بقي شىء في جيوب اباءكم أبوابنا مشرعة لاستقبالكم
نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية