جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1007 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أمجد عرفات : مصر قلب العالم العربي
بتاريخ الجمعة 07 يوليو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

مصر قلب العالم العربي
كتب  - أمجد عرفات:
من الأصول أن نذكر في ذكرى لإستقلال الجزائري من الاستعمار والثورة الجزائرية  بأنهالم تكن لولا وجود مصر على الساحة الجزائرية، فقد كان الجيش 


مصر قلب العالم العربي
كتب  - أمجد عرفات:
من الأصول أن نذكر في ذكرى لإستقلال الجزائري من الاستعمار والثورة الجزائرية  بأنهالم تكن لولا وجود مصر على الساحة الجزائرية، فقد كان الجيش المصري يخوض حربا ضد الاستعمار الفرنسي على الأرض الجزائرية، وباعترافات أحمد بن بيلا وهو قائد الثورة الجزائرية، حين قال "لم نأخذ سلاح ولا قذيفة ولا حتى رصاصة واحدة لا من الروس ولا الأمريكان، فكل الدعم الحربى والعسكري الجزائري كان يأتينا من الجيش المصري بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر، والذي كان زمنه زمنه التحرر من الإستعمار الغربي لبلاد العرب".
......
ولا أحد ينكر دور الجيش المصري بدعم انطلاقة الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة أن مقابر مدينة غزة والنصق  المحتلتمتلأ بأضرحة جنود مصريين الذين قتلوا على الأرض الفلسطينية دفاعا عنها من الإحتلال الإسرائيلي على مدى التاريخ.

 كما أن هزيمة 1967 التي فقدت مصر مساحات شاسعة من أراضيها وعدد كبير من جنودها كانت بسبب دفاعهم عن الفلسطينيين أيضا، وما أن استعادت مصر أراضيها من الإحتلال الإسرائيلي بالانتصار العربي العظيم عام 1973، حتى عادت لجهودها بمنح الفلسطينيين حق العودة، فقد كان الإنسحاب الإسرائيلي من عزة ضمن اتفاق أوسلو عام 1994 وضمن اتفاقية أحادية الجانب عام 2005 برعاية مصرية وبضغوطها على المجتمع الدولي، وكذلك الإنسحاب من رام الله وجنين وأريحا وطوباس وقلقيقية ونابلس، ضمن اتفاقية طابا وشرم الشيخ.
..........  
وونعلم جميعاً  دور دفاع مصر عن ليبيا من التدخل الأجنبي الذي تمركز على الأرض الليبية بعد اغتيال العقيد معمر القذافي، إذ ساعدت القوميين الليبيين على النهوض مجددا للقتال ضد الغرب وعملاء الغرب، وهاي هيالأرض الليبية تعود إلى السيادة القومية العربية شيئا فشيئا.
...........
ومن المعروف بأن الحمولة الحربية التي جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإحتلال الإسرائيلي، في بداية الشهر السابع من عام 2017، والتي وصفت بأنها أكبر حمولة حربية في العالم وعلى متنها عدد كبير من الطائرات بمثابة 90 طائرة وآلاف المجندين الأمريكان، قد جاءت تمهيدا للحرب على سوريا، ولكن سوريا بقوتها لا تحتاج للقضاء عليها سوى نصف هذه الحمولة، أو قد يكتفي الأمر بالعتاد الحربي الموجود في أراضي الكيان الإسرائيلي.

 فالأمر واضح هنا، بأن هذه الحمولة لن تكون لسوريا وحدها، بل لسوريا ومصر التي أكدت بأن انتهاك حرمة الأرض السورية هو انتهاك لحرمة الأرض المصرية، وقد أرسلت مصر 20 ألف مقاتل إلى سوريا كمدافعين عنها من اي تدخل خارجي، وذلك عقب مؤتمر الرياض بأسابيع، وهذا سبب الخلافات بين السعودية ومصر، والتي تمثلت بطرد السفراء والسياح المصريين من السعودية وقطع البترول السعودي عن مصر.
..........
كما أن العلاقات المصرية الإسرائيلية في أشد المراحل توترا، فمصر ما زالت منذ أربعة سنوات تواصل قطع الغاز المصري عن اسرائيل بشكل تام، الأمر الذي دفع محكمة الجنايات الدولية بالحكم على مصر بدفع 8 مليار دولار لإسرائيل كتعويض عن مساهمتها بالغاز، وهو ما ترفضه مصر حتى الآن، بدعوى أن هذا الغاز هو غاز مصري، حيث اتجهت إسرائيل للصلح مع تركيا لتعويض مخاسرها التي لحقت بها من قطع العلاقات مع مصر.

كما أن سيطرة الجيش المصري على جبل الحلال الفاصل بين إسرائيل ومصر قد زاد التوتر بصورة أكبر، والذي لم تطأ جندي مصري عليه منذ عام 1967 وخاصة أن اتفاقية كامب ديفيد بين الأمريكان والإسرائيليين والمصريين عقب انتصار 1973 قد نص على ذلك، إلا أن عشرات الآلاف من الجنود المصريين ما زالوا متمركزين عليه بدعوى القضاء على الجماعات المتطرفة وتنظيم داعش االتي تتهم فيه مصر الإحتلال الإسرائيلي بتوفير ملاجئ ومخابئ فيه للإرهابيين بهذا الجبل، وهذا الجبل يقع على مسافة نصف كيلو متر من إسرائيل.
........
ويمكن القول بأن حركة حماس بدأت تستغل الخلافات المصرية الإسرائيلية، وخاصة أن الحركة علمت بالتسريبات التي تتحدث عن ابادة حماس وطاقاتها خلال هذا العام وبالتحديد في أواخر شهر أغسطس وأوائل شهر سبتمبر، وخاصة بعدما صرح الرئيس الأمريكي تولاند ترامب في مؤتمر الرياض بأن "حماس إرهابية"، فلجأت إلى مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي لحمايتهم، حيث من الممكن أن يؤخر وجود مصر في ظهر الحركة العدوان على غزة لشهور وربما لسنوات.

وقد علمت مصر مدى حرص حماس على الخضوع لها لحمايتها، فقد طلبت منها عدة أوامر كانت حماس ترفضها لسنوات ولا تستطيع رفضها الآن طمعا في الحماية المصرية، فكان الطلب الأول بناء منطقة عازلة بين غزة ومصر، وأن تكون هذه المنطقة جميعها مأخوذة من حدود غزة دون المساس ولو بشبر واحد من سيناء المصرية، وهو ما وافقت عليه حماس وبدأت بتنفيذه، وكذلك إنهاء وجود كل داعشي بغزة واعتقالهم وإعطاء معلومات للمصريين بذلك، وهو ما تم البدء به بالفعل.
.........

وقد كانت مصر من أوائل الدول المشاركة في الحرب على النفوذ الإيراني باليمن بكل عنفوان، وقد أوقفت السفن الحربية والاساطيل الإيرانية على مدخل البحر الأحمر وسيطرت عليها، خدمة في الحفاظ على الأمن القومي والوحدة العربية، ولكنها بدأت تنسحب منها بعد الخلافات التي نشبت بينها وبين دول الخليج بسبب الدعم المصري للوجود القومي بسوريا، إلا أنها ما زالت تحرس مياه البحر الأحمر والمحيط اليمني وتمنع السفن الإيرانية من الاقتراب منه.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية