جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 244 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وفاء نجم الدين : هويتي
بتاريخ الثلاثاء 04 يوليو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/19756679_10155369870240119_8491749590799187064_n.jpg?oh=7212fceb6ffad7abf51a6a583a3cc057&oe=59D2F0CE
هويتي
بقلم الدكتورة وفاء نجم الدين:
بطاقتي من ورق



هويتي
بقلم الدكتورة وفاء نجم الدين:
بطاقتي من ورق
إن فقدتها ستجعل لي أرق
تشل حركتي
تقيدني ربما تأسرني
بدونها لا اقدر أن أتحرك
ولا أخرج عن الحدود
فكم من هويةٍ مخفيةٍ
لا تزيد أو تنقص
بقليلٍ من النقود
نقودٌ صنعت من ورق
فهل تضيع هوية الأسود؟
تسألني عن هويتي
وعن أية هويةٍ تسألني؟
فالهويات التي أقتنيها لا تمثلني
الاسم عربيٌ
والفكرُ حرٌ عالميٌ
والدم ثائرٌ منثور
والعمر محدودٌ
لا يحدده سوى ربٌ مشكور

هويتي في الوجود
لاجئ حربٍ
مهجرٌ مغترب
وفي الشتات ألف وأدور
أعيش في أرضٍ مسلوبةٍ
أقيم في بلاد مغتصبةٍ
وفِي بلاد الغرب والعرب لي لقبٍ
أجنبي، وغربي، وعربي، وأعجمي
أعيشُ في غابةٍ مليئةًٌ بالكلابِ
كلابٌ مبرمجة ٌ تنبح بعدة لغاتِ
عالمٌ مليءٌ بالذبح والقتل والاجرام
وها أنا أبحث عن دنيا الأحلام
تارةً تبكيني الايام
وتارةً أعيش بالظلام
ملجئي ومأوي حائطٌ
وفِي برودة الشوارع العتمة أنام

أنا عابر سبيل
من الحروب أهرب
فهويتي وجواز السفر وبطاقتي تعبر عن قضيتي
أنظر ما هو مكتوب
كرت المؤن مشطوب

أنا لاحتاجُ إثباتاً لوجودي
انا أعرف من هم جدودي
هل بدون هويةٍ أُنفى مِنَ الوجود؟

انا لست رقماً!
لما تبحث عن رقم هويتي؟
رقمٌ قررته حكومتك بحاسوبِ
وتريد صورةٍ تثبت وجودي
وشهادةٌ توثق ميلادي
وتبحث في صفحات ومجلدات
عن انتمائي وديني
عن وطني وَعَن قوميتي
تسألني عن مواصفاتٍ
لم يكن لي فيها ايُ استشاراتي

دُفِنتْ أوراقي وكل حاجاتي
تحت الركام من قصف الطائراتِ
في البحر غَرِقَ أبي وأمي
وكل من كان يشهد لذاتي

تسألني عن بطاقةٍ تثبت
اسمي وعمري
ذكرٌ أم أنثى
جنسيتي
ومكان ولادتي
هل تظن أني مسيرٌ أم مخيرٌ؟
في ميلادي او مماتي!
في جنسي او انتمائي
ربما مخيرٌ ببضع قراراتي
وبالتأكيد مسيرٌ في بقائي وذاتي

أنا طفلٌ فلسطيني ٌ
وأخي طفلٌ سوريٌ
وأخرٌ مسلمٍ حوثي
قتلني الجوع والوباءِ
أنا بورمي
قتلت لأجل ديني
ماتت عائلتي
وكل من كان يحميني
انا عراقي ٌكرديٌ عربي غربي
فأي هويةٍ تحتاج طالما
كل الهويات ورقٌ ملونٌ ملطخٌ بالدماءِ

دماءٍ نزفتها الحروب
ولعبةٌ قذرة تدعى الاستيطان
لعبةٌ يلعبها كل ذي نذلٍ سلطان
ليرحل عن العالم في مزبلة التاريخ الّعْميان

بعد أن دمر الاوطان
ويجعلُ من ذي كل مواطن لاجئ مهجراً متجنساً مستوطناً
متجولٍ زائرٍ مزوار
وفِي حقول بلا كرامة ينتقل ليليهُ الى نهار
بعدما كان في وطنه حرٌ من الأحرار

سأعود يوماً مهما طال الانتظار
ومن النهر الى البَحْر هو القرار
لا اريد الوقوف عند المعابر
ان كنت اتٍ او مغادر
بأي حقٍ تمنع دخولي
فالتراب الذي تقفُ عَلَيْهِ
خُلِقت منه ضلوعي

من تكون لتسألني؟
الست من هجرني؟
طفلٌ كنتُ في الصغرِ
عندما اتيت ايها المغتصب لوطني
وفِي منتصف الليل ايقظتني
وفِي ساعة الفجر سجنتني
هل انت مصدّق انك ارعبتني؟

من حملك السلاح
الذي اذا جُرِّدت منه
فررت مرعوباً وعدت خائباً
الم تكن في يومٍ طفلاً؟
هل كان حلمك انت تكون وحشاً؟
ها انت الْيَوْمَ قاتلاً مبرمجاً؟
فما انت عند ربك فاعلاً
فهل ستحتاج هويتك امام خالقك؟

أصبحت الحيوانات تترعرع في البيوت
واطفال العالم تجوع وتموت
عالمٌ جشعٌ، بشعٍ، حقود
امن اجل مقعدٍ ونقود
فلا مفر من الموت ايها الحسود


هل تصر على رؤية هويتي؟
بعد ما أصبحت لاجئاً بلا عنوان
من صنع البطاقات؟
ومن وقع القرارات؟
بلا هويةٍ لم يعد لي حضور
من سيوثق وجودي
ومن سيعوض طفولتي


من حقي ان أعيش
فربي امر لي بالوجود
في ارضه الواسعة بلا حدود
وسط شعوبٍ عنصرية
لا تقبل شهادتي
وتريد تجريدي ومحو شخصيتي

ماذا ستصنع عندما اموت
هل ستضع على قبري طفلاً مجهول
عاش ومات وكأنه لم يكون
لاجئ بلا بطاقةٍ
بدون هوية ليس له وجود

لقد خلقني ربٌ معبود
وهو اعرف مني ومنك
باني موجود
أيها الظالم عند المعابر
أَخُلِقتَ لتحرس الحدود؟
أنا أعرف من أنت
فأسمك مكتوب علي ملابسك
كسلعة رخيصة لا يهمها أي روح!
فكم رصاصةٍ تحتاجُ لكي تقتل؟
اكُتّب علي هويتك، مهنتك أنك قاتل

هل تعتقد بأنني سأتنازل؟
عن حقي في الرجوع الي وطني
ايها المحتل في أرضي
لا أحتاج ورقة أو بطاقة أو تصريح منك لأعبر
عندما ولدت دونت من الأحرار
جنسيتي منحوتة في الأقدار

إسمي يحمل رمزاً للوفاء
وعمري فاق العهود وطال اللقاء
وسيرتي ومسيرتي تصر علي البقاء
فالوفاء كنيتي والإرادة خير وقاء
سنعود بلا هوية، بل كالأسود كما يعرفنا من في السماء .





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية