جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 662 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
تقارير: مفاوضات فتح وحماس وتشكيلة الحكومة الفلسطينية
بتاريخ الأثنين 23 مايو 2011 الموضوع: مع الأحداث

Palestinian President Abbas points at pact signed ...
مفاوضات فتح وحماس وتشكيلة الحكومة الفلسطينية
·        لماذا قدمت "حماس" مرشحين غير مستقلين لرئاسة الحكومة، وماذا وراء امتناع "فتح" عن ترشيح سلام فياض
  • هل يتم تجاوز عقدة رئاسة الوزراء قريباً أم نشهد ماراثون اجتماعات مستقبلية بين الحركتين
«الحرية» ـ القاهرة
بعد يومين من «المفاوضات»، أنهى وفدا حركتي فتح وحماس اجتماعاتهما في القاهرة (16-17/5) دون أن يتوصلا إلى اتفاق حول اسم المرشح الذي من المفترض


مفاوضات فتح وحماس وتشكيلة الحكومة الفلسطينية
·        لماذا قدمت "حماس" مرشحين غير مستقلين لرئاسة الحكومة، وماذا وراء امتناع "فتح" عن ترشيح سلام فياض
  • هل يتم تجاوز عقدة رئاسة الوزراء قريباً أم نشهد ماراثون اجتماعات مستقبلية بين الحركتين
«الحرية» ـ القاهرة
بعد يومين من «المفاوضات»، أنهى وفدا حركتي فتح وحماس اجتماعاتهما في القاهرة (16-17/5) دون أن يتوصلا إلى اتفاق حول اسم المرشح الذي من المفترض أن يرأس التشكيلة الحكومية الفلسطينية. ومن البديهي أن يكون الفشل ذاته من نصيب التوافق على أسماء المرشحين للحقائب الوزارية في هذه التشكيلة.
وفيما كان رئيسا وفدي الحركتين حريصين على التكلم بايجابية عن نتائج هذه الاجتماعات، إلا أن مصادر فلسطينية واسعة الإطلاع لم تخف قلقها من احتمال انفجار ألغام على طريق الوصول باتفاق إنهاء الانقسام إلى غاياته المرجوة باستعادة الوحدة وتصويب الوضع الفلسطيني برمته.

وعلى الرغم من أنه جرى الحديث عقب هذه الاجتماعات عن أن وفدي الحركتين ناقشا مواضيع ذات صلة بالملفات الأخرى مثل تفعيل لجنة منظمة التحرير، إلا أن التقدير لدى المتابعين أوضح أن الاتفاق حول ملف تشكيل الحكومة يعتبر مفتاح التقدم الفعلي في تنفيذ بنود الاتفاق الذي سبق توقيعه من قبل كافة القوى والفصائل الفلسطينية، لذلك سنحاول إلقاء الضوء على تفاصيل ما جرى بين الحركتين بخصوص هذا الملف.
مرشحان من كل طرف
تقول المصادر واسعة الإطلاع إن الحركتين اتفقتا على أن يتقدم كل منهما بمرشحين اثنين أحدهما من الضفة والثاني من غزة. وعلى هذا الأساس اقترحت حركة فتح كلاً من: محمد مصطفى من الضفة وهو رئيس صندوق الاستثمار، ومأمون أبو شهلا وهو رجل أعمال من غزة. فيما اقترحت حركة حماس كلا من د.جمال الخضري من غزة وهو شخصية حمساوية ومازن سنقرط من الضفة وهو رجل أعمال ينتمي إلى حركة حماس والإخوان المسلمين.
وتلفت المصادر واسعة الإطلاع إلى أن الجانب المصري الذي يواكب هذه الاجتماعات لم يخف استغرابه لعدم قيام حركة فتح بترشيح اسم سلام فياض. ومرد هذا الاستغراب ـ كما تقول المصادر ـ أن الجانب المصري كان ابلغ من الرئيس عباس أن د.سلام فياض هو مرشحه لرئاسة الحكومة. وهو ما لم يرد على لسان أي من أعضاء وفد حركة فتح.
وتشير المصادر إلى أن وفد حركة فتح عاود طرح اسم فياض في جلسة لاحقة. وتلفت المصادر الانتباه إلى أن من رشح فياض لم يكن رئيس وفد فتح عزام الأحمد بل محمود العالول عضو الوفد.
وتضيف المصادر أن شخصيات أخرى قد تردد اسمها لهذا المنصب من بينها د. مصطفى البرغوثي، إلا أن ترشيحه رسميا من قبل أي من الطرفين لم يحدث.
أسئلة كثيرة... إجابات أقل
اللافت هنا أن حركة حماس لم تقدم مرشحين مستقلين كما نص على ذلك التفاهم الفلسطيني الذي وقع جنبا إلى جنب مع الورقة المصرية أوائل الشهر الحالي في القاهرة. فهل هذا يعني أن تبادل أسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء يشكل بداية جس نبض بين الحركتين وأن المرشحين المطروحين حاليا قدما بهدف «التسخين» فقط.
المصادر المطلعة تشير إلى أن جميع الشخصيات المطروحة من قبل الحركتين هي شخصيات بارزة في المجتمع الفلسطيني بالضفة والقطاع. لكن هذه المصادر لا ترى في أي من هذه الشخصيات المرشح المناسب للقيام بمهام رئاسة الوزراء وخاصة تلك التي رشحت عن طريق وفد حركة فتح، وهذا يفتح باب التساؤل عما إذا كانت حسابات أخرى تقف وراء مثل هذه الترشيحات.
لكن... وإلى الآن لم تظهر إجابات مقنعة حول أسباب قيام حركة حماس بترشيح شخصيات غير مستقلة وأيضا قيام وفد حركة فتح بترشيح أسماء شخصيات ربما لا تلقى موافقة من الجميع عندما يطرح الأمر على طاولة التوافق الوطني الشامل.
ويشير المراقبون هنا إلى أنه في حال يجري الحديث الآن عن اقتراحات أولية بشأن منصب رئيس الوزراء، إن التقدير يقول بأن د.فياض سيبقى قيد التداول وإن في مرحلة لاحقة.
ألغام ينبغي تعطيلها
منذ أن تم توقيع اتفاق إنهاء الانقسام بضلعيه «اتفاق الوفاق الوطني الفلسطيني» و«التفاهمات الفلسطينية» تم التأكيد من قبل معظم القوى والفصائل على ضرورة تحديد آليات تنفيذ الاتفاق بما يكفل التوافق على ضمان السير بالاتفاق نحو أهدافه باستعادة الوحدة. وعلى هذا تم التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة من شخصيات مستقلة بالتشاور مع جميع القوى والفصائل. ويرى المراقبون أن ما جرى في اجتماعات فتح وحماس وبهذه الآلية يرهن تشكيل الحكومة بماراتون من الاجتماعات المتلاحقة والتي يبدو أن كل طرف منهما يضع في جعبته رزمة من الاقتراحات المؤجلة ويشهرها وفق «مستجدات» المفاوضات بين الحركتين. والخشية ـ يضيف المراقبون ـ أن تكون هذه المؤشرات بداية لنبش ألغام يمكن أن تنفجر في وجه تطبيق الاتفاق.
وعلى اعتبار أن تشكيل الحكومة ـ بتقدير الكثيرين ـ يشكل مفتاح تطبيق الاتفاق فإن التلكؤ في التشكيل أو إدخاله في دهاليز الحسابات الخاصة سيضع مصير هذا الاتفاق في خطر ينبغي درئه.
مفتاح الحل السليم
منذ أن تم توقيع إنهاء الانقسام نبهنا من أن تأخذ محطة التوافق على اسم رئيس الوزراء وموقعه الجغرافي أكثر من مداها الزمني اللازم، لأن ذلك يعبر عن استمرار الحسابات القديمة. كما أشرنا إلى ضرورة أن تفتح الملفات جميعها ذات الصلة بتصويب الوضع الفلسطيني خشية أن تشكل أي عقدة متوقعة في ملف الحكومة حالة من المراوحة في جهود وآليات تطبيق بنود الاتفاق، وخاصة أنه تم بحث تأجيل الانتخابات المحلية المزمعة في (9/7) القادم لصالح إجرائها بشكل متزامن في الضفة والقطاع، مما يفترض بدء اجتماعات اللجنة الوطنية العليا المعنية بملف منظمة التحرير الفلسطينية وهو ملف فائق الأهمية على المستوى الوطني باعتباره يعيد الاعتبار لمرجعية الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وإذا كان توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وقع دون علم أحد من القوى والفصائل، فإن تقارب الحركتين بحد ذاته يمكن أن يجعل من هذا التجاوز أمر مقبولاً على الصعيد العملي. لكن استمرار سياسة القفز عن مكونات الحوار الفلسطيني الشامل والبحث بين الحركتين في جميع الملفات المطروحة سيعيد الوضع الفلسطيني برمته إلى حالة الارتهان لمنسوب التوافق والاختلاف بين الحركتين.. وهذا لا يخدم هدف استعادة الوحدة الذي جدد التفاؤل لدى الأوساط الشعبية والسياسية الفلسطينية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مع الأحداث
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن مع الأحداث:
د. حنا عيسى: الفوضى بالمنطقة العربية تهدد بمستقبل غامض وتنذر بتفكك عربي طائفي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية