جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 462 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أوباما أمام ( آيباك ) : منطق السعي الى ولاية ثانية
بتاريخ الأثنين 23 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


أوباما أمام "آيباك": منطق السعي الى ولاية ثانية
عدلي صادق
يُمعن الرئيس الأمريكي باراك اوباما في الخطأ، كلما اندلق في حديث عن مقاربات التسوية، وبدا فاقداً



أوباما أمام "آيباك": منطق السعي الى ولاية ثانية
عدلي صادق
يُمعن الرئيس الأمريكي باراك اوباما في الخطأ، كلما اندلق في حديث عن مقاربات التسوية، وبدا فاقداً للموضوعية وللتوازن، وعديماً للمقدرة على الكيل بمكيال واحد، حتى في المسائل التفصيلية.
ففي حديثه أمام "لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ـــ آيباك" لم يحرص أوباما على التحلي بالحد الأدنى من الموضوعية، كأن يزجر القوى المجافية للعملية السلمية في كل من فلسطين وإسرائيل. فهو لا يرى على الخارطة الحزبية الإسرائيلية، أية أحزاب  ومجموعات متطرفة مشاركة في الحكم، وتنكر على الطرف الفلسطيني الحق في الوجود على أرضه، بل الحق في الحياة نفسها، ولا تتورع عن الهزء من أوباما نفسه، وتسفيه أقواله والتذكير ببؤسها، والغمز من قناة لونه وضميره ومنبته من جد كيني مسلم. في الوقت ذاته، كأن سيّد البيت الأبيض لم يسمع البتة، أن "حماس" جاهزة لأن تندمج في نظام سياسي في دولة تقوم على أراضي احتلال 67 بموجب تسوية، يلتزم الجميع بتعهدات الطرف الفلسطيني فيها. وكأن أوباما لا يعرف أن هؤلاء الذين يحابيهم ويبثهم عاطفته المشبوبة ويجدد أمامهم إعلان غرامه المطلق بإسرائيل كيفما تكون ومهما سخرت منه؛ انقلبوا على عملية التسوية وغسلوا أيديهم من ملفها ولا يطيقون فكرة التسوية حتى التي تكون لصالحهم!
في الواقع، إن الرجل لا يهرف بما لا يعرف. فـ "آيباك" هي قلعة الصهيونية في ساحة  نيويورك اليهودية. وهو يعلم أن صوت هذه القلعة، لا يصب إلا في اتجاهات هي بمثابة  ترجيع لأصداء الولاء الأعمى لإسرائيل. ولعل خطابه هذا أمام "آيباك" هو خطاب الترشح للولاية الثانية. ففي خطاب الولاية الأولى، جعل أوباما من "حماس" موضوعاً لإظهار غيرته على إسرائيل، فتدفقت من فمه بلاغة غير مسبوقة في وصف تعاطفه مع المستوطنين، وتعهد برفض التفاوض مع "حماس". يومها سخر منه كاتب يهودي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فكتب يقول إن 64% من الإسرائيليين اليهود أنفسهم، يؤيدون التفاوض مع "حماس". وكان الكاتب يركز على عنصر الرياء في حديث المرشح الرئاسي!
بقي القول إن عنصر التكاذب نفسه، بين "آيباك" والرئيس أوباما، جعل الرجل حريصاً على مداراة  حقيقة أنّ الإنتفاضات العربية هي التحدّي الأكبر الراهن، أمام السياسة الخارجية الأمريكية في عهده، وأنّ منطق تعاطيه مع العالم العربي، هو الذي سيحسم معظم العوامل المساعدة على ترجيح إعادة إنتخابه، لأن الثورات المنتصرة، لن تنتهي بتعديل مسارات السياسة الخارجية في بلدانها، دون أن تبادر واشنطن بالى تعديل سياستها في المنطقة العربية. فأوباما، في سياق ريائه، يتغنى ويبشر بانظمة ديموقراطية وشيكة في المنطقة، وهو يعلم أن جزءاً معتبراً من أسباب الثورات، يتعلق بمنظومة العلاقة الأمريكية مع أنظمة الفساد والاستبداد، التي أرادت واشنطن من خلالها، حماية إسرائيل من أية إزعاجات.
هو يعرف أن المسار العربي الديموقرطي، يحمل في مضامينه، صرخات احتجاج ضد العنجهية الصهيونية، وضد الانحياز الأمريكي المجافي لكل قيم العدالة والحرية. إن خطاب السعي الى الولاية الثانية، للرئيس أوباما، جاء أقبح واكثر مدعاة للسخرية من الإسرائيليين والعرب معاً؛ من خطاب استجداء الصوت اليهودي قبل الولاية الأولى!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية