جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 334 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الناصر عوني فروانة : الاحتلال جعل من بيوتهم سجونا وحوّل أهلنا في القدس إلى
بتاريخ الجمعة 23 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/19260441_10158930425210343_7507487547425102309_n.jpg?oh=9a22f04634f4430fc9c3ab95b4a62c8b&oe=59DCF1B2
في يوم القدس العالمي
الاحتلال جعل من بيوتهم سجونا وحوّل أهلنا في القدس إلى سجانين ..!!
بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى
لقد آثرت أن يبرز عنوان مقالتي هذه جريمة في القدس قلّ مثيلها، ومعاناة لا شبيه لها، لعلنا نفيق من سباتنا، وننتفض لنصرة أهلنا في القدس المحتلة، أولئك الذين جعل الاحتلال


في يوم القدس العالمي

الاحتلال جعل من بيوتهم سجونا وحوّل أهلنا في القدس إلى سجانين ..!!


بقلم/عبد الناصر عوني فروانة

رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى

23-6-2017


لقد آثرت أن يبرز عنوان مقالتي هذه جريمة في القدس قلّ مثيلها، ومعاناة لا شبيه لها، لعلنا نفيق من سباتنا، وننتفض لنصرة أهلنا في القدس المحتلة، أولئك الذين جعل الاحتلال الإسرائيلي من بيوتهم سجونا لأبنائهم، وحول أفراد الأسرة إلى سجانين على مَن تفرض عليهم المحاكم الإسرائيلية أحكاما بالإقامة الجبرية أو ما بات يُعرف بـ "الحبس المنزلي".


في القدس: تُدنس المساجد والكنائس والمقابر، ويُعتدى على المصلين والمصليات، والمرابطين و المرابطات في المسجد الأقصى، ومستوطنون يدهسون السيدات ويحرقون الأطفال، وتُقتحم البيوت الآمنة في الليل الساكن، والمؤسسات العامة ومقار المنظمات الدولية في وضح النهار، ويُعتقل منها الفتية والفتيات، الرجال والنساء، الشيوخ والنواب والوزراء وغيرهم.


في القدس: تَهاب إسرائيل الأطفال وتخشى مستقبلهم، فترى فيهم مشاريع مقاومة و"قنابل موقوتة" مؤجلة التحقق لحين البلوغ، فتُختطفهم من أحضان آبائهم وأمهاتهم، وتَسلب طفولتهم البريئة، وتَزج بهم في سجون مظلمة وزنازين معتمة، ويُمارس السجان الإسرائيلي بحقهم أشد العذاب والحرمان، وتُصدر المحاكم بحقهم أحكاماً مختلفة بالسجن والغرامة، أو بالغرامة والحبس المنزلي، أو كلاهما معا ويضاف إليهما الإبعاد عن مكان سكناهم.


في القدس: فهمنا أن للاحتلال- منذ أن احتلها- سجون عديدة يَزِجُ بداخلها الفلسطينيون من سكان القدس، وأدركنا أن للاحتلال أيضاً سجانين يعملون فيها، وحراساً مدججين بالسلاح يحيطون بها من كل صوب وناحية، لإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم بحجة منع هروب أحدهم.


في القدس: اليوم تغيرت الأحوال وتبدلت الأشياء، واختلفت الإجراءات الإسرائيلية لجهة القمع والتنكيل والتضييق، وارتفعت وتيرة الاعتقالات واشتدت السجون قسوة، وتضاعفت معاناة الأهل بشكل غير مسبوق، ولم تعد تلك السجون التي كنا نعلمها تشكل عبئاً اقتصاديا على منشئيها وأصحابها، إذ باتت تكلفة نفقات الإقامة والحياة في السجون الإسرائيلية على نفقة الفلسطينيين. ومع ذلك لم تكتف إسرائيل بما آلت إليه الأوضاع، فلجأت إلى افتتاح مئات السجون الجديدة التي لم نكن نتوقع نشوئها أو افتتاحها لتشكل ظاهرة خطيرة عنوانها "الحبس المنزلي". إذ لم تعد البيوت الآمنة ملكاً لساكنيها من المقدسيين، حيث فرض عليهم أن يجعلوا منها سجونا، ولمن ؟ لأبنائهم وبناتهم ولا أحد سواهم.


في القدس: جعلت إسرائيل مئات البيوت الفلسطينية سجونا، وحولّت الأهالي الى سجانين على من تصدر المحاكم الإسرائيلية بحقه من أفراد الأسرة حكما بالحبس المنزلي. وخلال ثلاثة أعوام فقط حولت إسرائيل أكثر من ثلاثمئة وخمسين بيتا من بيوت الفلسطينيين هناك إلى سجون. وتحول أضعاف هذا الرقم مرات عدة من الأهالي وأفراد العائلات قسراً إلى سجانين على أبنائهم وأحبتهم، وحراس ومراقبين عليهم.


في القدس: المعاناة مركبة ومضاعفة، تتفاقم مع مرور الأيام وتشتد مع تعدد الإجراءات وقسوتها، فبعدما كان الأهالي يطالبون بحرية أبنائهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم يُجبرون قسرا على حبس أبنائهم وخاصة الأطفال منهم في بيوتهم، يقيدون حركتهم، ويتابعون أنشطتهم، ويراقبون تحركاتهم، ويمنعونهم من تخطي حدود البيت وتجاوز البوابة الخارجية للمنزل تنفيذا لشروط الإفراج التي فرضتها عليهم المحاكم الإسرائيلية، وتجنباً لاعتقال الكفيل أو المتعهد والزج به في ظلمة السجون المعلومة بتهمة خرق "الاتفاق" وبنود الحكم وما وقّع عليه من التزام.


في القدس: "الحبس المنزلي" يُعتبر إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما ويشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنهم من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة.


في القدس: "الحبس المنزلي" إجراء يُراد منه التأثير على توجهات العائلة ومعتقداتهم وأفكارهم ودفعهم نحو الالتزام بما يصدر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات، ومنع أبنائهم من تخطي تلك القرارات بشكل مباشر أو غير مباشر، أو تجاوز الإجراءات الإسرائيلية المشددة المفروضة على أهلنا القاطنين هناك في القدس المحتلة. وصولا إلى الهدف غير المعلن والمتمثل بقبولهم بالأمر الواقع ومنعهم طواعية من المشاركة بأي شكل من أشكال المقاومة المشروعة للاحتلال. هكذا تريد اسرائيل.


في القدس: أرى صور طبعت في الوجدان لسبعة عشر أسيرا من أبنائها سقطوا داخل سجون الاحتلال نتيجة التعذيب والاهمال الطبي ليلتحقوا بقافلة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، فاستحضر سيرتهم النضالية، وأستذكر اسمائهم المنقوشة في القلوب. فيحضرني قاسم أبو عكر واسحق مراغة وعمر القاسم ومصطفى العكاوي وحسين عبيدات ومحمد أبو هدوان وجمعة موسى ورائد أبو حماد وغيرهم.


في القدس: تلك المدينة العتيقة والعريقة ومهد الديانات السماوية، تنتهك فيها كل القيم والمبادئ والقوانين على مرأى ومسمع العالم أجمع، وتُدنس المقدسات وكل ما فيها مستهدف..


في القدس لا معنى للحديث عن عاصمة للدولة الفلسطينية دون دعمها ونصرتها وتعزيز صمود أهلها ورفع الظلم عن أطفالها.


في القدس: حياتنا، تاريخنا، حضارتنا، ذاكرتنا، ارثنا، حقنا. وفي القدس تتجدد آمالنا وتنبع أحلامنا ويشرق مستقبلنا. وتبقى هي وجهتنا وقبلتنا وقرة أعيننا. فلا معنى لأي شيء بدون القدس.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية