جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 497 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: معتز عجاج : في ذكرى الهزيمة
بتاريخ السبت 17 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

في ذكرى الهزيمة

مرة أخرى تعود ذكرى نكسة حزيران 1967 . لكنها تعود  هذه المرة ونحن نستشعر أكثر بأن نكبة أخرى أشد و أخطر تكاد تحل بأمتنا و تحللها . نكبة  تقسيم دول عربية و تفتيت اجتماعي


في ذكرى الهزيمة

مرة أخرى تعود ذكرى نكسة حزيران 1967 . لكنها تعود  هذه المرة ونحن نستشعر أكثر بأن نكبة أخرى أشد و أخطر تكاد تحل بأمتنا و تحللها . نكبة  تقسيم دول عربية و تفتيت اجتماعي و تقسيم طائفي بعد أن أنهكتها حروب داخلية و صراعات بأشكال مختلفة قد يكون ما وصلنا اليه اليوم هو أحد نتائج نكسة حزيران . ولكن كي نكون أكثر واقعية و أكثر فهما وتماسا مع مسار الأحداث واتجاهها لا بد من التأكيد بأن ما وصلنا اليه يؤسس لنكسة و نكبة جديدة في أخطارها تفوق حزيران 1967 . و هنا لا بد من الإشارة الى مسألة هامة كان لها دور أساسي في استمرار نكباتنا هذه المسألة هي أننا كعرب و برغم مرور خمسين  عاما على هذه النكبة لم نبحث في أسباب وقوعها و لم نحدد هوية المسؤولين عنها و لم نحاسبهم . فلا الأنظمة دققت في أسباب الهزيمة و نتائجها و مدلولاته و حاولت استخلاص الدروس المستفادة منها و لا القوى الأخرى من سياسية و ثقافية فعلت ذلك . ان احجام المعنيين عن البحث في أسباب الهزيمة و التستر عن المسؤولين عنها سببه الخوف من انكشاف الحقيقة , حقيقة البنى السياسية و العسكرية و الاقتصادية و هزالها وزيفها و هذه البنى للأسف ما زالت مستمرة الى اليوم . لو تجرأ هؤلاء على الكشف عن أسباب تلك الهزيمة و تحملوا المسؤولية التاريخية أمام شعوبهم , لو تم ذلك لما استمرت الهزيمة قائمة الى اليوم . و كان من الممكن أن تكون الخطوة الأولى لتجاوز الهزيمة . لكن ذلك لم يتم واستمر الشعوب في واد و الأنظمة في واد آخر يبذلون المزيد من الجهد للاستمرار في خداع الشعوب و الحيلولة دون صحوته بفعل صدمة الهزيمة . و كان أبرز ما أخرجوه من جعبتهم لتحقيق هذا المأرب تلك المقولة الخادعة و البالغة الدلالة في الوقت ذاته و القائلة بأن هدف عدوان حزيران هو اسقاط الأنظمة التقدمية و طالما أن هذه الأنظمة لم يسقطها العدوان "الاسرائيلي " فقد فشلت "اسرائيل" في تحقيق الهدف الذي من أجله قامت بعدوانها . هكذا سرعان ما أطلقوا حكمهم المخادع بان "اسرائيل" فشلت في تحقيق ما سعت اليه . أما نجاحها الفائق في هزيمة جيوش تلك الأنظمة و احتلالها مساحة من الأرض تعادل ثلاثة أضعاف المساحة التي قامت عليها فهذا بحسب تفسيرهم أمر ليس بذي بال ولا يحمل أي خطورة على الأمة طالما لا يحمل اية أخطار على الأنظمة . و كأن تلك الجيوش التي سحقت و الأراضي التي احتلت لا علاقة للأنظمة العتيدة بها . أن  تهزم الجيوش و أن تحتل أرض  وان يشرد شعب أمر لا يثير الذعر ولا يدعو للتشاؤم . هذا ما أرادت الأنظمة و تريد دوما اقناعنا به . اما أن تسقط الأنظمة فتلك هي المصيبة . لو احتل كل البلاد و احترق كل الشعب و بقي النظام قائما فلا مخافة لدى الأنظمة . فالأنظمة هي الوطن وهي الشعب و الخلود لها و ليس للأوطان . هذه المقولة التي بدأت خجولة في حرب 1948 و على نطاق ضيق ذاعت و انتشرت بعد هزيمة 1967 و مازالت مستمرة حتى الآن و ان بأشكال جديدة تعبر عن الجوهر ذاته . هذه المقولة التي أدت الى الهزائم و النكبات ومن ثم أدت الى عملية التدمير الذاتي حيث تحولت كل الأطراف أدوات في تدمير ذاتها وطنيا و اجتماعيا سواء أدركت ذلك أو ربما البعض لم يدركه . فهل حان الوقت أما تأخر كثيرا لنضع اليد على الجرح كي نوقف النزف أولا .
معتز عجاج

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية