جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 988 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : الفتنة الطائفية.. احذروها ولا تقربوها..!!
بتاريخ الأحد 22 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الفتنة الطائفية.. احذروها ولا تقربوها..!!
·      طلال قديح
لا شك أن عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج يتعرض لسلسلة من الفتن، بكل تأكيد فإن أشدها خطورة وأكثرها تأثيرا هي الفتنة الطائفية التي راح يوقد نارها ويؤجج لهيبها أعداء العروبة الذين لا يهدأ لهم بال ولا يقر لهم قرار باستقرار العرب ..


الفتنة الطائفية.. احذروها ولا تقربوها..!!
·      طلال قديح
لا شك أن عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج يتعرض لسلسلة من الفتن، بكل تأكيد فإن أشدها خطورة وأكثرها تأثيرا هي الفتنة الطائفية التي راح يوقد نارها ويؤجج لهيبها أعداء العروبة الذين لا يهدأ لهم بال ولا يقر لهم قرار باستقرار العرب ..
يؤلم الأعداء كثيرا أن يعيش العرب في أمن وأمان وسلام لأن في هذا تهديدا لمصالحهم  وحجر عثرة في سبيل تحقيق غاياتهم مدركين أن قوة العرب في وحدتهم وتماسكهم ووقوفهم صفا واحدا في وجه المؤامرات والمتآمرين.. وما أكثرهم..!
 والأعداء نوعان: نوع ظاهر ومكشوف وآخر مختف ومستتر وهو الأكثر خطورة والأشد أذى..
 إن الفتنة الطائفية التى بدأت تطل برأسها وتكشر عن أنيابها وتبث سمومها وتنشر فكرها الضال.. اجتاحت كثيرا من الأقطار العربية وعاثت فيها فسادا وإفسادا وهددت اللحمة الوطنية والوفاق الاجتماعي الذي حكم العلاقات عقودا من الزمن. خالية من السلبيات والمنغصات.
 ومما يؤسف له توظيف الإعلام في إثارة النعرات الطائفية والعرقية بين شعب البلد الواحد.. وركب هذه الموجة كثير من رجال الصحافة والكتاب والخطباء مدفوعين بعواطفهم التى تتلاعب بها الأهواء ومنساقين وراء ترهات وأكاذيب  وتلفيقات من صنع أناس مندسين كل همهم إذكاء الفتنة دونما اعتبار للنتائج مهما كانت.. لكن نسي هؤلاء أن النار أحيانا تحرق من يشعلها وأن الله لهم بالمرصاد.. وهو يمهل ولا يهمل..
 اتقوا الله يا قوم، وانظروا حولكم إلى ما حلّ بالعراق فبعد أن كان قوة يحسب لها حسابها وتحرس البوابة الشرقية أصبحت الآن في وضع مخيف.. تفجيرات ، ومعارك جانبية، وتدخلات سافرة من هنا وهناك ..دفع الشعب العراقي جراءها ثمنا باهظا من دماء أبنائه وثرواته وأمنه واستقراره وأصبح مرتعا للخارجين عن القانون وأعداء هويته العربية. ويا للأسف !  كان هناك عراق.!                                                   وبعد العراق كان دور السودان هذا البلد العربي القارة أصابته العدوى ولعبت به الفتنة وتمخضت عن تقسيمه بين شمال وجنوب.. وهكذا أصبح الأخ جارا  ولا تدري علام تنتهي وتستقر العلاقة بينهما.. الله يستر.
 وفي مصر المحروسة والتي كانت دائما أنموذجا للتسامح والمحبة بين مواطنيها مسلمين وأقباطا.. بدأ المندسون وعملاء الأعداء يوغرون الصدور ويعزفون على أوتار الطائفية البغيضة التي  ما اندلعت في بلد إلا أتت على بنيانه من الأساس وهدمته على رؤوس أهله.
 إن مصر بعد ثورة 25  يناير هال الأعداء أن تستعيد مكانتها الرائدة في محيطها العربي والإسلامي بل والعالمي  وتستقطب الاهتمام ويصغي لها الجميع..هذا الأمر أفزع الأعداء وأصابهم بالهلع، فراحوا يتفننون في الكيد لها واختيار أخطر الأسلحة وقد جربت سابقا في العراق والسودان وآتت أكلها..فكانت الاشتباكات الأخيرة  المؤسفة في بعض أحياء القاهرة الشعبية ودفع ثمنها الأبرياء قتلى وجرحى..                                  وكان لهذا العنف الطائفي تداعيات خطيرة  أثرت سلبا على الاقتصاد فلا سياحة ولا استثمار وازداد عدد العاطلين عن العمل مما أوجد مناخا للبلطجية واللصوص. 
 إن الساحة العربية هي اليوم  أحوج  من أي وقت مضى إلى الحكماء والعقلاء ليضطلعوا بدورهم في الإصلاح وردم الهوة بين المتخاصمين حرصا على الوحدة الوطنية التي تتسع لجميع أبنائها وإن اختلفت آراؤهم وميولهم ..فالوطن لجميع أبنائه.  
  
كونوا دعاة إصلاح ..ألّفوا بين القلوب..أوجدوا قواسم مشتركة تجمع ولا تفرق..تصون ولا تبدد..تنشر ثقافة الود والاحترام.  
ندعو الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء.. اللهم سلّم ، سلّم.
·      كاتب فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية