جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 411 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: حنا عيسى : فاقد الديمقراطية لا يعطيها!
بتاريخ الأحد 28 مايو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13886488_128525544255477_4070365617426813425_n.jpg?oh=b9fbaaa7824f805c1de62b8e3ef1222d&oe=59273D26
فاقد الديمقراطية لا يعطيها!
بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
الديمقراطية الجديدة في النهاية لا تتحقق إلا بالفرص المتكافئة بين المواطنين ولا تتم بمعزل عن القوى الشعبية المنتجة والتي يجب أن تهيأ لها فرص للمشاركة السياسية واستعادة الثقة بالنفس.


فاقد الديمقراطية لا يعطيها!

"لا نستطيع أن نفعل كل شئ حالاً، و لكننا نستطيع أن نفعل شيئاً حالاً" (كالفن كوليدج)

بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

"الديمقراطية هي جهاز يضمن عدم عيشنا أفضل مما نستحق"(جورج برنارد شو)

الديمقراطية الجديدة في النهاية لا تتحقق إلا بالفرص المتكافئة بين المواطنين ولا تتم بمعزل عن القوى الشعبية المنتجة والتي يجب أن تهيأ لها فرص للمشاركة السياسية واستعادة الثقة بالنفس.

إن مجريات الأحداث الجارية في بعض البلدان العربية جاءت نتيجة ضغطيين متقابلين:

1. ضغط الواقع التنموي الصعب وما يعززه من مؤثرات وتفجيرات داخلية.

2. ضغط العولمة وما تجلبه من تحديات يصعب احتوائها كما جرى في انطلاقة الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر.

هكذا بدت العديد من الدول العربية كأنها تسير باتجاه تآكل مزدوج حيث تفقد إستقرارها الداخلي وسيادتها الوطنية في آن معاً، ولأن أحسن وسيلة للحفاظ على النظام الديمقراطي هو إعادة التفكير فيه وابتكار أشكال جديدة له وتطويرها بالإعتراف بالتعددية وإستكشاف أشكال جديدة للحقول الثقافية وحقوق الأقليات.

في كل العصور هناك أناس اجتازوا الخطى غير الاقتصادية وخاطروا بحياتهم وأملاكهم بالنضال من أجل الحقوق الديمقراطية فلا ديمقراطية بدون الديمقراطيين أي بدون إنسان ديمقراطي يرغب في الديمقراطية، ويقوم بتطويعها وهو في الوقت نفسه يطوع من قبلها.

ما نلاحظه إذن هو إن هذا النموذج الجديد، لا ينبغي أن يفرض من الخارج على المجتمع بل أن يتم الوصول إليه إجرائياً، وفي عصرنا الذي أصبح فيه اعتناق فكرة ما لا بد أن يكون مبنياً على الإقناع لا بد أن تتسم المقولات بقوة الجذب داخل المجتمع وفي الفضاء الدولي الأرحب وذلك من خلال بيان الحقائق ومواطن الجمال التي تتميز بها.

من هنا يصبح التطبيق الإجرائي بالغ الصعوبة لمفهوم الديمقراطية بمواجهة السلوك المتسم بالعنف والإرهاب من جانب أول ولاختلاف التجربة المحلية عن التجارب الغربية من جانبٍ ثانٍ ولغياب الحرية من جانب ثالث، لأنه في الحياة العملية قد يكون النظام السياسي في معين ديمقراطياً وتكون الحرية فيه مقيدة بقيود عديدة خصوصاً تلك التي يمكن اصطناعها بالوسائل غير المباشرة، فالحرية كانت دائماً مادة للتلاعب من قبل أولئك الذين يملكون السلطة والقوة ويسيطرون على وسائل الإعلام والتعليم... الخ.

على ضوء ما ذكر أعلاه، تخلص إلى القول بأن الحرية والديمقراطية لا تتحدان سلبياً فقط من خلال كثرة القيود على ممارستها، بل تتحدان ايجابياً من خلال النضال في سبيل تحققها على كافة المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وهذا يكون من خلال تحقيق حقوق الإنسان.
لذا، فإن الديمقراطية الحقة التي نشدو إليها في فلسطين تعني ممارسة الإرادة والمشاركة في وضع خطط المجتمع وتحويل أهدافه العامة إلى برامج وخطط تفصيلية يمكن ترجمتها إلى واجبات يمارس في كل مواطن فلسطيني دوراً بشكلٍ يحقق الخطة الشاملة وأهدافها الديمقراطية تعني تفجير طاقة الإنسان الفلسطيني لزيادة الإنتاج وتعني استخلاص الحقول الذاتية لمشاكل المجتمع المحلية وفوق هذا وبالضرورة تعني الرقابة الشعبية الواعية على المؤسسات العامة والإدارية ومحاسبتها.

الديمقراطية الجديدة في النهاية لا تتحقق إلا بالفرص المتكافئة بين المواطنين ولا تتم بمعزل عن القوى الشعبية المنتجة والتي يجب أن تهيأ لها فرص للمشاركة السياسية واستعادة الثقة بالنفس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية