جي سوفت

Welcome to
ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( ذاكرة وطن )


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون


اشراقة الصباح


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13221465_10157015582665360_5919473872874200341_n.jpg?oh=b14e8040eed7bb271f1d5b81d3160477&oe=5984375C
عبد الرحيم جاموس : المشروع الوطني الفلسطيني ما بين الإنقسام وتغول العدوان ...؟

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13886488_128525544255477_4070365617426813425_n.jpg?oh=e61cb64f207e09cc95217dd96e76d5e4&oe=599DE426
حنا عيسى : يوم المرأة العالمي .. بين التاريخ والقانون المرأة وحدها ..

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18765987_10154402777790826_7180277893935521772_n.jpg?oh=9b7ee5c1001c63cf7dc193861433502f&oe=59B6D913

عبدالكريم ابو عرقوب : فتح .. 52 عاما من التضحيات والانجازات والتحديات

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18119100_10158611016565343_2505938871987162388_n.jpg?oh=cceeaf54ca56f67a24762bba46d4120c&oe=599135B6
بكر أبوبكر : أنا لا أنتمي لحركة فتح!

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999460692.jpg
وليد ظاهر : تداعيات إنتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/644522_10202612787787850_1949177246_n.jpg?oh=35997d8139c4e3938234526310e30f9c&oe=597FA025
نبض الحياة يكتبها عمر حلمي الغول

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/17799073_10158556769100343_1473074213192623947_n.jpg?oh=0c7b621454045763c6089aaebd3b0f20&oe=5993FF4E
احمد دغلس : ألإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في اوروبا يُعزي

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14718701_1142619432495079_2518834458185117862_n.jpg?oh=7cc266d4e19ec6eea7a21de16751191d&oe=59D41751
عز الدين أبو صفية : الهبة الجماهيرية بين التصعيد والاحتواء السياسي


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Sary Alqudwa


https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10383971_10152664992540119_6199445658977143257_n.jpg?oh=82eac172cec9f937df440dcc281fff8b&oe=599C3D9E

سري القدوة : معركة الكرامة التاريخ المشرق لفلسطين

سري القدوة : في ذكري يوم الارض .. اننا لعائدون ...


سري القدوة : هذا الجيل الفلسطيني الغاضب

 فجر فلسطيني جديد 

ثورة النيل البشرية

سري القدوة : ريهام تكمل فصول المأساة ..!


سري القدوة :الانتصار لفلسطين الوطن والقضية
 


 سري القدوة : حركة ( الانقلاب الحمساوية)

 زيارة تاريخه هامة لوزير الخارجية الكويتي ..
زيارة تاريخه هامة لوزير الخارجية الكويتي


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 267 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·الطيراوي يرد على تصريحات فتحي حماد ضد المقدسيين
·اقتحام المسجد الاقصى- عشرات الاصابات و100 معتقل
·الشخصيات المستقلة بالسعودية تشارك قنصلية مصر ذكري ثورة 23 يوليو
·فتح : اعادة اقتحام الاقصى الشريف تعبير صارخ عن فاشية الإحتلال الإسرائيلي
·المالكي: معركة القدس بدأت ولن تنتهي إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي
·قوات الاحتلال تعتدي على آلاف المصلين بالمسجد الاقصى
·الدكتور يونس عمرو يمنح مقعده الشخصي بالقدس المفتوحة للراهبة زينة الحوراني من كني
·الاسلامية المسيحية: بالوحدة والصمود سنحقق الانتصار تلو الانتصار
·المرجعيات الدينية بالقدس تدعو المصلين للدخول للمسجد الأقصى مهللين مكبرين


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: د. حنا عيسى: الاستبداد السياسي يعطي التطرف كل مقومات وجوده
بتاريخ الجمعة 19 مايو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18485812_304744956633534_5694361542004786639_n.jpg?oh=eef0a50761d8a5c5079ee94fee1aca5c&oe=59C1F189

د. حنا عيسى: الاستبداد السياسي يعطي التطرف كل مقومات وجوده
(التطرف الديني هو ثمرة الهزائم السياسية والعسكرية التي عرفها العرب منذ نكسة 1967، وأن فشل المشروع القومي أتاح المجال للحركات الإسلامية العنفية بطرفيها السياسي والجهادي كي تحتل الساحات والعقول)



د. حنا عيسى: الاستبداد السياسي يعطي التطرف كل مقومات وجوده

(التطرف الديني هو ثمرة الهزائم السياسية والعسكرية التي عرفها العرب منذ نكسة 1967، وأن فشل المشروع القومي أتاح المجال للحركات الإسلامية العنفية بطرفيها السياسي والجهادي كي تحتل الساحات والعقول)

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "ان التفريق بين الإرهاب والتطرف مسألة شائكة، فالتطرف والإرهاب وجهين لعملة واحدة، ولكن التفرقة ضرورية، ويمكن رسم أوجه الاختلاف بينهما من خلال عدة نقاط، أهمها هي أن التطرف يرتبط بالفكر، أما الإرهاب يرتبط بالفعل، والتطرف يرتبط بمعتقدات وأفكار بعيدة عما هو معتاد ومتعارف عليه سياسيا واجتماعيا ودينيا دون أن ترتبط تلك المعتقدات والأفكار بسلوكيات مادية عنيفة في مواجهة المجتمع أو الدولة".

وأوضح الدكتور عيسى، "التطرف لا يعاقب عليه القانون ولا يعتبر جريمة، بينما الإرهاب هو جريمة يعاقب عليها القانون، فالتطرف هو حركة اتجاه القاعدة الإجتماعية والقانونية ومن ثم يصعب تجريمه، فتطرف الفكر لا يعاقب عليه القانون بإعتبار هذا الأخير لا يعاقب على النوايا والأفكار، في حين أن السلوك الإرهابي المجرم هو حركة عكس القاعدة القانونية ومن ثم يتم تجريمه".

وأضاف، "يختلف التطرف عن الإرهاب من خلال طرق معالجته فالتطرف في الفكر، تكون وسيلة علاجه هي الفكر والحوار، أما إذا تحول التطرف إلى تصادم فهو يخرج عن حدود الفكر إلى نطاق الجريمة مما يستلزم تغيير مدخل المعاملة وأسلوبها".

واستطرد، "يختلف التطرف عن الإرهاب أيضا من خلال طرق معالجته فالتطرف في الفكر، تكون وسيلة علاجه هي الفكر والحوار أما إذا تحول التطرف إلى تصادم فهو يخرج عن حدود الفكر إلى نطاق الجريمة مما يستلزم تغيير مدخل المعاملة وأسلوبها".

وقال أمين عام الهيئة، "ان أسباب مشكلة التطرف والارهاب اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وفكرية وايديولوجية، فاعداد كبيرة من شباب العرب والمسلمين هم فقراء عاطلون عن العمل يعيشون في فراغ كبير ولا تتاح لهم اي فرص للمساهمة في معالجة مشاكل الخدمات والمرافق العامة المحلية المحيطة بهم، ويتعرضون بنفس الوقت لخطاب ديني متطرف ولثقافة ترفض التسامح فيجدون انفسهم في حالة تدفعهم دفعا نحو التطرف والعنف".

وأشار، "من أسبابه ايضاً التعليم والتنشئة الاجتماعية على ثقافة الاستعلاء ورفض الآخر والتسفيه منه وتراجع التفكير النقدي وانتفاء ثقافة المشاركة، وكذلك للخطابات الدينية المتعصبة التي تستند إلى تأويلات وتفسيرات خاطئة، تجانب الفهم الصحيح للإسلام ومجافية لروح الأديان كلها من الحفاظ على القيم الروحية النبيلة التي تعتمد على المحبة والرحمة والتسامح، وتنبذ التعصب والكراهية".

واستطرد، "يضاف الى ذلك ثلاثية الفقر والأمية والجهل التي تدفع الشخص إلى الإنسياق وراء خطاب ديني مشوّه وفتاوى وتأويلات مغلوطة، وآراء ضيقة الأفق، ومناخ معاد لثقافة الاختلاف، وفي أحيان كثيرة تكون (المرأة) في مقدمة ضحايا التطرف نتيجة لتعثر مسيرة التنمية الثقافية والإجتماعية في المجتمعات العربية".

ونوه عيسى، "التطرف تعبير يستعمل لوصف أفكار أو أعمال ينظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبررة، من ناحية الأفكار، ويستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تعتبر بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع".

وأضاف عيسى، "من ناحية الأعمال، يستعمل هذا التعبير في أغلب الأحيان لوصم المنهجيات العنيفة المستعملة في محاولة تغير سياسية أو اجتماعية، وقد يعني التعبير استعمال وسائل غير مقبولة من المجتمع مثل التخريب أو العنف للترويج لجدول أعمال معين".

وأوضح، "تتعدد خصائص التطرف لتشمل كل تصرف يخرج عن حد الاعتدال وذلك في كافة صور السلوك ومنها تعصب المتطرفين لرأي بحيث لا يتم السماح للآخرين بمجرد إبداء الرأي، أي الإيمان الراسخ بأنهم على صواب والآخرين في ضلال عن الحقيقة، لأنهم وحدهم على حق والآخرون في متاهات وضلالات".

وأشار أمين نصرة القدس، "هناك بعض من العقائد التي تصنف بأنها متطرفة وهي النازية والفاشية وحملات التكفير الإسلامية والحملات الصليبية والتفرقة بين الشخص الابيض والملون".

أشار الدكتور حنا الى المفكر المصري فؤاد زكريا الذ ي يلخص في كتابه (الصحوة الإسلامية في ميزان العقل) الروابط بين الاستبداد والتطرف قائلاً: (لو شئت أن ألخص العلاقة بين الفكر الديني المتطرف من جهة وبين الديموقراطية والاستبداد السياسي من جهة أخرى، لقلت إن الديموقراطية لا تحارب هذا الفكر المتطرف، وإنما تزيل أسباب وجوده، فالتطرف الديني لا يضطهد في النظام الديموقراطي، بل إنه -بساطة- لا يجد التربة الصالحة لظهوره.

أما الاستبداد السياسي فإنه يعطي التطرف كل مقومات وجوده، ويهيئ له المناخ الذي يسمح له بالازدهار، لكنه سرعان ما يقمعه بعنف إذا تجاوز حدوداً معينة، وهو لا بد أن يتجاوز هذه الحدود، لأن التطرف لا يمكن حصره أو رسم - خط أحمر- لا يصح له أن يتعداه.

وهكذا فإن الاستبداد يدخل مع التطرف في علاقة شديدة التعقيد: إذ إنه ينفعه ويضره في آن معاً، وينعشه ثم يخنقه في حركة جدلية مأسوية لا مفر منها. ومع ذلك، فإنك لو سألت التطرف الديني، أيهما عدوك الأول؟ الحاكم المستبد الذي يفتح لك الأبواب ثم يقمعك!، أو الحاكم الديموقراطي الذي لا يضطهدك؟، ولكنه لا يعطيك فرصة الظهور!، كان جوابه، الذي أثبتته أحداث التاريخ، هو أن الأخير هو العدو الحقيقي.
ونوه عيسى، "التطرف الديني هو ثمرة الهزائم السياسية والعسكرية التي عرفها العرب منذ نكسة 1967، وأن فشل المشروع القومي أتاح المجال للحركات الإسلامية العنفية بطرفيها السياسي والجهادي كي تحتل الساحات والعقول".

ولفت، "يزيد الشعور بالقهر نتيجة المعايير المزدوجة في العلاقات الدولية تجاه قضايا العرب والمسلمين، والتي يأتي في مقدمتها استمرار القضية الفلسطينية واحتلال الأراضي العربية والاندفاع نحو الحلول المتطرفة خاصة في ظل تنامي دور قوى فاعلة، سواء كانت دولا وجماعات في إذكاء التطرف".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10389194_10152847972975119_7396085445227885157_n.jpg?oh=bfa67f27811748592636a7d25ac5934d&oe=599D75D5

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية