جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1051 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : خرابيش على النكبة
بتاريخ الثلاثاء 16 مايو 2017 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18058145_10158615749250343_7652225661646376695_n.jpg?oh=9eda4bb94a6d1103d1ff369c79082f30&oe=59750557
خرابيش على النكبة (24 )
عيون جاحظة ووجوه شاحبة ومستقبل شارد وأمل مهاجر وظروف لا يعلمها إلا الله العلي القدير،والصمت مطبق إلى درجة ان الجميع أصبح يحاكي ذاته حتى في المنام



خرابيش على النكبة (24 )
عيون جاحظة ووجوه شاحبة ومستقبل شارد وأمل مهاجر وظروف لا يعلمها إلا الله العلي القدير،والصمت مطبق إلى درجة ان الجميع أصبح يحاكي ذاته حتى في المنام ،ولكن يخرج علينا الخليفة المبشر ليقول ان طريق الجنة والفوز والنصر هي طريق الآلام، ولكن لم يعطنا الدرس الذي أعطاه الخليفة الفاروق ،فلم يرد منا ان نتعلم عن طريق المشاهدة ربما بسبب انقطاع التيار الكهربائي، فهو بدعة وكيف حينما يكون من يتحكم به الأعداء الذين نريد أن نحقق الانتصارات عليهم ،لا بل نراكم مزيدا من الانتصارات على المزيد السابق ،بكل تأكيد هذه الدنيا سكة سفر ونحن عليها عابرون ولكنها الحياة والأرض والعقائد والشرائع والقوانين والخالق والمخلقوق والجد والاجتهاد والحضور والغياب والنصر والهزيمة والمرض والشفاء ،تناقضات ولكن لها قواعد ،لا تتغير تلك التناقضات ،بالرفض وعدم الاعتراف بواقعها وعدم الإقرار بها ولكن تتغير تلك التناقضات وفق قانون طبيعي مادي ملموس فلا تسقط طائرة ببيت من الشعر او قطعة من النثر او برفع كفين إلى السماء وخاصة في حال التشابه بين البشر في القرب والبعد عن رب البشر ،
وهنا الكل حائر نتذكر او لا نتذكر ؛نتذكر الماضي الموروث والتاريخ والأصالة والعزة والأرض التي جبلت بعرف ودم من سبقونا ،نتذكر ،نتذكر من مازالوا الي اليوم يقبعون في سجون المحتل دفاعا عن ذاك الحلم ؛لا اعرف من سوف يعتذر لمن الوثيقة ام الميثاق ،الصدق ام النفاق،الخلاف ام الاتفاق،نتذكر من قاتلوا تحت يافطة الحسم والرسم وطريق العزة والكبرياء والجنة والوصول إلى القدس وفي النهاية نجد بأن العصفورة تخرج على غير نغم لتعلمنا بأن عبدة ذاك الصنم لم يكن أكثر من متلقي تعليمات من أعدائنا. (السابقين )او هكذا تقول الوثيقة ليس صراعنا مع اليهود ديني كما يقول من يدعون أنه دستورهم يبدوا ان فاتحة الكتاب لم تدرس بتمعن
بعد ايام قمة الحب والهيام ،قمت الصمت أمام سيد الكلام،قمة الاسترخاء والانسجام امام منشارة النحت وتقليم الأحلام ،قمة نسيان الماضي قمة التفريط والتبليط في مستنقع الرذيلة والخنوع ،قمة التمسك بالفتات والترحم على ما فات ومات ،قمة الأعداء الجدد والاصدقاء الجدد ،قمة كسر وتمزيق ثوب الحياء ،قمة إزاحة العذرية عن حالة العهر العربي والاسلامي الرسمي ،قمة تعلم الدين الجديد والحلال الجديد والحرام الجديد ،قمة من يؤمن بالسيد الجديد.<br>
قمة من يؤمن بالأمن المنشود الذي يصنعه رجل الكابوي على طريقته الخاصة وهو يمتطي صهوة جواده وبيده الكرباج والقبعة تعتلي رأسه وهو يخفي عينيه الوقحة والعرب الحمر أمامه يذهبهم إلى المجهول دون سؤال الكل فيهم سعيد وهو يلتقط الصورة مع السيد الجديد ،وان كان السيد يجهل تاريخ المكان والزمان الذي هو فيه يجهل بان سيد الفيل حينما عجز اهل الارض عن صده رده رب السماء ،نعم زمن المعجزات انتهى ولكن رب المعجزات باق ،ومنقوش على اسوار عكا تاريخ هزيمة سلفه نابليون الذي أراد أن يمنح الارض للعابربن دون أسيادها من قرنين و ربع قرن لكن رد الى حيث اتا.
بكل تأكيد سنقدم كل عوامل الكرم والبذخ والتضحية العربية على اصولهأ دون خجل عل السيد يقبل ،شىء من الشرف العربي ان بقي منه شىء ،لحالة الانبطاح لا تحتاج إلى مستبصر بها فالكل هرع إلى حيث المكان يقدم أوراق الاعتماد والخضوع والخنوع والرغبة في تلقي التعليمات ،فالضحية جاهزة تترنح وتنتظر شىء من الفتات أو حتى السماح لها بارذل مكان في العربة البشرية بعد قلب كل الحقاق وتكذيب كل الماضي والخروج عنه
نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية