جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 612 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
زين ابو سيدو: زين شحادة ابوسيدو : مابين حكومتكم والظلامين حكومة ضياع الوقت وبقاء الحال علي م
بتاريخ الأثنين 15 مايو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://pbs.twimg.com/profile_images/455123867103936512/5YM_MMYQ.jpeg
⚽مابين حكومتكم والظلامين حكومة ضياع الوقت وبقاء الحال علي ماهو!؟⚽


⚽مابين حكومتكم والظلامين حكومة ضياع الوقت وبقاء الحال علي ماهو!؟⚽
🌟ليس جديدا علي حكومات العدو الصهيوني ومن زمن ماير ( لانسكي )الذي يعتبر ملك اللصوصية والدماغ المالي لعصابة المافيا في الولايات المتحدة الأمريكية اثار اهتمام الرأي العام والأوساط الحكومية اكثر في فلسطين المحتلة ويقوم لانسكي بحملتة من أجل أن يعطي حق الهجرة الي فلسطين !؟وكل الذين يدعمون موقفة يؤكدون بان علي فلسطين أن تتحول الي ملجاء لكل يهود بائس والان الظلامين والخارجين عن الانتماء للكل الوطني الوحدوي والطائفي والحزبي وتجار المال والاجندات والمصالح الشخصية والإقليمية وعبدة وفنانين صناعة الأفلام الثورجية والإعلامية والصراخ بزمن عالم المزامير والمافيا الانقسامية للوطن تحقق لهم النجاح بنفس العناصر والمخطط لبقاء قضية فلسطين تتحمل نكباتهم وانتصاراتهم علي مساحة ٣٦٦كم٢ فقط وانتظار الإشارات الصهيوامريكبريطانية وقطرية وتركية لإنقاذهم من مجمل الأزمات وباقل الخسائر وببقائهم علي سدة الحكم باسم حزمة المشاركة المشتركة وعدم تسليم غزة ونسمع اصوات لأحزاب تتناغم مع ظلاميتهم وحماية بقائهم بالتجربة الإخوان إيرانية والقطرتركيا تبارك لهم وباسم لا للاعتراف بإسرائيل وعلي م ت ف سحب الاعتراف وكما انهم هم حمامة الشفافية وميثاقهم من البحر للنهر وإبادة إسرائيل ومعهم قطر اكس برس باموال علنية وايران باموال النفاق والجيوب الشخصية ولهذا بيوم النكبة نحن منكوبين بنكباتهم وصناعة النفاق والكذب والتلون ويئتي كل هذا بظل إضراب أسرانا البواسل والموت البطيئ لهم وامتلاء سجون وشقق ومعتقلات غزة بالسجناء السياسبن وبظل انتخابات الضفة والتسيب والتجويع لغزة وانهاء كل الشرعين والملتزمين وانتظار التقاعد ومسلخ الرواتب باسم استعادة غزة للشرعية واي شرعية هذة وهم الإدارة والحكومات الظلامية بظل أضعاف القاعدة الجماهيرية لابناء الدولة ومن ت ف والشرعية ياهذا ولماذا كل هذا الان !؟واصبحنا نعيش بعالم المافيا والمصالح وفقدان الحكومات لضياع الوقت لسنوات وهي أشد النكبات في ذكري نكبة النكبات !؟
دعميد شرطة زين شحادة ابوسيدو
غزة 1652017



هآرتس / في ظل عدم وجود حكومة
15 مايو 2017 - 07:22

بقلم: أمير أورن

 

حرب الايام الستة التي نشبت نتيجة ازمة عميقة تتعلق بعدم وجود الصلاحية في حكومة اسرائيل، الى درجة ضياع السيطرة المركزية، في نسختها الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو لكن ليس في قيادته، فان الحكومة ليس لها حكم على الاطلاق، بل يتم جرها.

إن من أثار ازمة الصلاحية هو دافيد بن غوريون الذي سعى طوال حياته الى تركيز القوة بيديه وتسبب بانهيار الحزب الحاكم مباي. طلبه الاساسي بفرض السيادة يسري فقط على الآخرين. وعندما فرض بن غوريون على موشيه ديان وبيرس واقام حزب رافي ضد ليفي اشكول، حرم حزب العمل من فرصة تركيز قوة الحكم المستقر.

حزب رافي الذي كان على يمين مباي وخارج الحكومة، شكل جسرا للقوة الصاعدة على يمينه مثل غاحل وحيروت الليبرالية التي منحت المصداقية لمناحيم بيغن، الذي كان حتى ذلك الحين منبوذا كحليف سياسي. اشكول انتصر في انتخابات خريف 1965، وظاهرا كان بطل اللحظة، لكنه عمليا أصبح ضعيفا الى درجة أن رافي وغاحل أصبحا بطلي الغد (بيغن)، وبطل بعد الغد (بيرس).

كان اشكول وزير دفاع جيد جدا في بناء القوة العسكرية، وأقل جودة في فرض الانضباط السياسي على الجيش الاسرائيلي. كان له المساعد والمعارض، رئيس الاركان الرائع اسحق رابين، الذي لا يعرف متى يصمت. أساس تصريحات رابين ضد النظام السوري عكس حقيقته، في هذه التصريحات كانت سذاجة استراتيجية. رابين لعب البوكر على الطاولة المحلية، دون تقديره بشكل صحيح خطورة انضمام لاعبين خارجيين يمكنهم تحطيم الأدوات والقوانين معا.

إن طريقة هيئة الاركان برئاسة رابين لم تكن ثورية. فقد ترجمت نهج بن غوريون الى واقع الستينيات. النهج الذي أدى قبل ذلك بعقد الى نشوب حرب "كديش". هذه طريقة الابيض – الاسود، حرب الـ 1: صفر، الحرب والسلام. اسرائيل ليست مبنية لحروب الاستنزاف. افضليتها في التجند القصير، بغطاء من القوة العظمى، والتصادم السريع. اذا حاولت جهة عربية – النظام في القاهرة أو دمشق، بنفسها أو من خلال الفلسطينيين – القيام بعمليات، يجب وضعها أمام خيار واحد حاسم، إما القتال أو عدم القتال.

رهان رابين على تصميم السلوك السوري فشل، عندما فاجأ المصريون والاتحاد السوفييتي توسيع دائرة اللاعبين. الرذاذ البن غوريوني ضد صلاحيات اشكول، في نقاش مع رئيس الاركان الذي أراد التشاور، ضد رابين ايضا، تحول الى سيل جارف أخذ معه ملف وزارة الدفاع لديان، وأدخل بيغن الى الحكومة – رغم اقوال رئيسة مباي غولدا مئير بأنه لا حاجة الى شركاء من اجل الانتصار – وقام بتغيير الخريطة السياسية للخمسين سنة القادمة، وهذا الزمن ليس نهائيا. هكذا ولدت الاهداف الجديدة للحرب التي فرضتها الجهات العسكرية والمدنية على هيئة الاركان والحكومة.

ونظرا لأن القوى الجديدة من اليمين في حكومة اشكول وحكومة غولدا مئير وحتى غوش ايمونيم، استيقظت خلال اسابيع معدودة، ومالت الكفة السياسية من المسار المتوازن لـقرار 242 الى الاستيطان، بقيت السلطات في القدس تنتظر المكالمة الهاتفية من الملك حسين وأوامر فتح النار – أو المصادقة على الهبوط في مطار بن غوريون – من قبل الرئيس السادات. الحرب التي كان يجب أن تضع حداً للاستنزاف النسبي، كانت محتملة، وأدت الى الاستنزاف المتواصل مع الكثير من القتلى في غزة والضفة الغربية ولبنان، والتي يتم قبولها كأمر مصيري لأجيال، هذا الاستنزاف يمكن انهاءه بثمن معروف.

في هذه الاثناء يستعد نتنياهو لامتصاص ترامب. فهو رئيس الحكومة اسمياً فقط، يقوم بالقاء الخطابات والظهور ويتحدث، لكنه لا يحكم. وحراسة لا يستطيعون الدفاع عنه من مخاوفه ومن زوجته ومن سجانيه في سياسة المستوطنين. وبدون قيادة شجاعة وحكيمة ستستمر اسرائيل في الهبوط نحو الهاوية.






 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية