جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 341 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر الزمار. : صرخة الكرامة..
بتاريخ الأربعاء 10 مايو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

صرخة الكرامة..
بقلم / عمر الزمار.
بدأ بواسل أسرانا في زنازين الرعب الصهيونية إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الماضي، بقيادة الأخ القائد مروان البرغوثي، وبتفويض كامل من كافة البواسل في السجون.


صرخة الكرامة..
بقلم / عمر الزمار.

بدأ بواسل أسرانا في زنازين الرعب الصهيونية إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الماضي، بقيادة الأخ القائد مروان البرغوثي، وبتفويض كامل من كافة البواسل في السجون.

ولعل هذا الإضراب وكما أعلن أبو القسام منذ البداية، من أجل حقوق بسيطة داخل السجون، كحق الزيارات وانتظامها، وإنهاء السياسات الاحتلالية التعسفية كسياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

ولكن بنظرة معمقة لصلب الأهداف، فهو أكبر من ذلك بكثير، ولعل الحرية هي الهدف الأسمى، لإجبار المحتل والعالم أجمع على الرضوخ والإقرار بهذا الحق، الذي كفلته القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

وبدايةً، تعرية وتصفية الكيان الصهيوني المحتل أمام العالم أجمع، هذا العالم الذي رضخ لغطرسة القوة الدولية، وما تسميه بالقانون الدولي الذي وُضع حسب الأهواء الاستعمارية، ها نحن نخاطبكم وفق قانونكم الذي وضعتموه، أين حقوق أسرى الحرب، أين هي اتفاقية جنيف ببنودها الثالثة والرابعة خاصةً، أين حق الشعب في الحياة 'الكريمة'، وحق الحرية وتجريم التعذيب والمحاكمات العادلة، وحق تقرير المصير وغيرها من المواد التي امتلأت أوراق القانون الدولي بحبرها !. أم أن هذا القانون وُضع فقط لشن الحروب ونهب الثروات..
وما موقع ما تسمى 'دولة إسرائيل' التي فُرضت علينا بقوة القوانين الوضعية، ما موقعها من هذا القانون، ها نحن نكشف زيف ادعاءاتكم 'القانونية'، فما أنتم فاعلون..!!

لولا إدراك الكيان الصهيوني لِما سيعقب هذا الإضراب على جميع الصعد، لَما عملت قيادته العنصرية المتطرفة، وبكل السبل، لوقف وقمع هذا الإضراب، بدءاً من عزل وتفريق الأسرى، ومهاجمة السجون وتعذيب الأسرى، مروراً بمنع زيارات المحامين والمنظمات الدولية، ومنع الرعاية الطبية، والتهديد بتطبيق التغذية القسرية، عدا عن بث الشائعات المختلفة، واتباع أسلوب الحرب النفسية، في محاولة بائسة لتثبيط الأسرى وذويهم، واستهداف شخوص معينة بهذه الشائعات، فتارةً تخرج وسائل إعلام العدو بإعلان انتهاء الإضراب، ومرةً تصدّر أخباراً عن الحالة الصحية لأحد الأسرى، في محاولة لتخويف ذوي الأسير؛ وقد كان آخر هذه المحاولات هو فبركة فيديو للأخ مروان البرغوثي، مدّعيةً فيه أنه علّق إضرابه وتناول الطعام خلسةً، متوهمةً أنها ممكن أن تزعزع ثقة الشعب بهذا القائد، وهو الذي يحظى بدعم ومحبة والتفاف الجماهير حوله بصموده وتاريخه النضالي الحافل الذي لن تزعزه أعتى قوى الغطرسة والتضليل.

ومما يدلل أيضاً على حالة التخبط والجنون التي يعيشها الكيان الصهيوني، تصريحات قياداته المختلفة ومنذ اليوم الأول للإضراب، فمنهم من دعا لإعدام الأسرى، أو تركهم يموتون، وذهب كثير منهم لمهاجمة شخص القائد مروان البرغوثي، كاختلاق كلام عن أزمة فلسطينية داخلية بوضع أبي القسام طرفاً فيها !! واتهام القائد البرغوثي مراراً وتكراراً بالإرهابي، وهذا ليس بجديد، فقد وضع الكيان الصهيوني كل ثقله لمنع حصول أبي القسام على جائزة نوبل للسلام، العام المنصرم، بعد أن رشحته عدة جهات دولية لهذه الجائزة.

لنتكلم عن وضعنا الداخلي قليلاً.. فقد كان هذا الإضراب بمثابة صرخة و رسالة واضحة لكافة الأطياف السياسية والفصائلية الفلسطينية، بأن توحّدوا و ضعوا المناكفات والخلافات جانباً، وهذا ليس خلبياً، فصورة الوحدة الوطنية داخل السجون في أبهى حللها، قبل وبعد الإضراب. فضلاً عن أن قضية الأسرى يجب أن تكون قضية جامِعة لا مفرِّقة.

لقد فقدنا كثيراً من أوراق الضغط، خاصةً في ظل الانقسام البغيض، والتصرفات المستغربة من أصحاب الشعارات الرنانة، من استثمار لأزمة رواتب قطاع غزة، وكارثة اختطافه أصلاً، ومنع حتى الفعاليات التضامنية فيه، وسعي هذه الأطراف لتصدير أزمة القطاع، وطرح نفسها للمجتمع الدولي، غير آبهةٍ بإضراب الأسرى وقضيتهم.

وكنا نتوقع -ومازلنا نأمل- بخطوات سياسية تصعيدية من قبل القيادة الفلسطينية، واستنفار وتكثيف الجهود في بوتقة قضية الأسرى فقط، زيادة حملات الضغط الدولية، والذهاب إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة -أضعف الإيمان- والتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي نحن عضو فيها، وأياً كانت العواقب، فلن تكون العلاقات الدولية أهم من قضية الأسرى ومعاناتهم.

وحتى شعبياً وعلى الأرض، فقد كان نداء الأسرى ومنذ اليوم الأول، ليس كيمياءً، وإنما الحصول على دعم شعبي جماهيري واسع، وحملات وفعاليات تضامن توصل صوت الأسرى لأرجاء المجتمع الدولي، وقد نصل إلى انتفاضة شاملة تقلب الموازين، ولكن للأسف -من وجهة نظري- لم يرتقِ هذا التضامن إلى المستوى المطلوب، فهناك من يعتبر نفسه غير معني بهذه القضية، وهناك من يتحرك وفقاً لتوجهات وأوامر فصيله، وهناك من يشغله قضايا أخرى أقل شأناً، وهذا واقع أراه وألمسه !!.

إذاً.. حتى الآن، لا زال بواسل أسرانا يواجهون غطرسة المحتل بمفردهم، يرعبونه بأمعائهم الخاوية، ويعطون دروساً في الحرية الحقيقية، دروساً في العزة والكرامة، دروساً في الوحدة وحب الوطن، يضحّون بحياتهم لأجل قضيتهم وحرية شعبهم، يوجّهون البوصلة بالشكل الصحيح، لم ولن تنال منهم الأغلال والقيود، فهم أحرار وسيصنعون الحرية، لا يستجدون أحداً لأجلها، صرختهم أن فلسطين أولاً، وما دونها فهو دونها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية