جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعاد عزيز : إيران بحاجة لمنقذ
بتاريخ الأثنين 01 مايو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

إيران بحاجة لمنقذ
سعاد عزيز 
   للحالة الايرانية خصوصيات و مميزات الى الحد تجعلها فريدة من نوعها و الخصوصية الاهم لها إنها توظف جميع الامکانيات و تستخدم مختلف الطرق و الاساليب المتاحة من أجل إبقاء نظام



إيران بحاجة لمنقذ

سعاد عزيز 
   للحالة الايرانية خصوصيات و مميزات الى الحد تجعلها فريدة من نوعها و الخصوصية الاهم لها إنها توظف جميع الامکانيات و تستخدم مختلف الطرق و الاساليب المتاحة من أجل إبقاء نظام حکم الجهورية الاسلامية الايرانية الذي يحکم إيران منذ أکثر من 38 عاما. التمعن في طبيعة و ترکيب النظام السياسي ـ الفکري للجمهورية الاسلامية الايرانية، نجد إنه يقوم على أسس دينية ـ طائفية بحتة"خصوصا عندما يشدد في الدستور على إن المذهب  الرسمي للدولة هو الامامي الاثنا عشري ومن إن رئيس الجمهورية لابد أن يکون شيعيا"،ڤمطعمة بنتف من القوانين و النظم العلمانية، التحديات و المخاطر التي واجهتها الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ قيامها لحد يومنا هذا کثيرة و متنوعة، لکن الملفت للنظر إنها تمکنت بصورة أو أخرى من تجاوز و تخطي کل ذلك عندما لجأت الى إستخدام و توظيف کل ماهو يمکن إتاحته، ففي الحرب العراقية ـ الايرانية مثلا، کانت هناك صفقة إيران کونترا، کما إنه وفي عهد أوباما، حدث تقارب أمريکي ـ إيراني ملفت للنظر بحيث کانت هناك ليس جلسات وانما حتى نزهات بين وزيري خارجية البلدين في حين إن الخميني، مٶسس الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان قد أکد على إن"اليد التي تمتد لمصافحة أمريکا ستقطع"، مغلقا أي مجال للإتصال و العلاقة معها، لکن هذا الذي حدث أثبت بأن طهران تتخطى خطوطها الحمراء عندما تجد الحاجة لذلك کما حدث مع المرشد الحالي و خطوطه ال19 التي وضعها من أجل توقيع الاتفاق النووي، لکنه عاد وغض النظر عنها! اليوم وفي غمرة الانتخابات المزمع إجراءها في 19 من مايو/أيار القادم، حيث هناك مرشحين أساسيين الى جانب أربعة آخرين، والذي يبدو واضحا إن الصراع سيکون بين حسن روحاني و ابراهيم رئيسي، ولکلاهما تأريخ طويل و عريض في خدمة النظام، فروحاني الذي کان أمينا لمجلس الامن القومي الايراني لفترة 16 عاما وهو المجلس المختص بوضع الخطوط العريضة للسياسات الخارجية و الداخلية للنظام، کما إنه کان له دور محوري في القضاء على إنتفاضة عام 2009، وهو أيضا من أهم الشخصيات التي دافعت بثبات عن البرنامج النووي الايراني وهو الذي قاد الجانب الايراني في المفاوضات النووية مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، والتي أسفرت عن إتفاق لم ينفذ لکن روحاني تفاخر فيما بعد من إنه تمکن من خداع الوفد الاوربي. أما ابراهيم رئيسي، والذي يعتبر من المقربين و المحسوبين على تيار المرشد الاعلى للجمهورية، فهو من وقع على إعدام 30 سجين سياسي من أعضاء أو أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، کما إنه کان يدير الروضة الرضوية في مشهد وهو منصب رفيع لايتقلده إلا من يحظى بمکانة و منزلة خاصة لدى النظام، لکن يجب الانتباه الى نقطة مهمة و حساسة وهي إن رئيسي لايحظى بأية شعبية بل وإنه مکروه بسبب موقفه من إعدام السجناء السياسيين في عام 1988، کما يٶکد المعنيون بالشأن الايراني، لکن السٶال الذي يطرح نفسه هو: لماذا تم وضعه قبالة روحاني؟ المرجح إن طهران تريد أن تلعب ورقة  الاعتدال في الانتخابات الايرانية بکل مابوسعها من أجل ممارسة الضغط على الغرب کي يعودوا مرة أخرى لمنح الاهتمام الکافي بروحاني کما کان الحال في عهد روحاني، خصوصا مع إشتداد الضغط الامريکي الى أبعد حد و جديته ضد طهران، ولهذا فإن إيران مرة أخرى بحاجة الى منقذ من ورطتها ويبدو إن هناك مسعى للدفع بروحاني کي يلعب هذا الدور مجددا، لکن السٶال الاهم هو: هل سيستطيع حقا إنقاذ النظام؟


suaadaziz@yahoo.com

 کاتبة مختصة في الشأن الايراني




خارطة طريق دولية لمحاربة التطرف و الارهاب

سعاد عزيز
  قد يتساءل البعض عن سر تلك الاهمية الکبيرة التي توليها المعارضة الايرانية الرئيسية و الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية للحرب الدائرة ضد تنظيم الدولة الاسلامية"داعش"، و التصريحات و البيانات و المواقف المستمرة الصادرة عنها بهذا الخصوص، خصوصا وان المقاومة الايرانية لاتکتفي بطرح رؤيتها للموضوع وانما کيفية معالجته و القضاء عليه من الجذور، لکن إلقاء نظرة سريعة على ثلاثة عقود من المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام الديني الحاکم في إيران و الذي إرتکز و إستند بالاساس على رفض الاستبداد الديني و ماتداعى عنه من تطرف ديني. في بداية سيطرة التيار الديني على مقاليد الامور في إيران، و عند إصدار قانون الزام النساء الايرانيات بإرتداء الحجاب، سارت تظاهرات نسائية في المدن الايرانية رافضة هذا القانون، والذي کان يلفت النظر و يسترعي الانتباه، ان عضوات منظمة مجاهدي خلق کن يشارکن في هذه التظاهرات و يرفعن أصواتهن مع النساء الايرانيات ضد هذا القانون، وإذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق تشکل العمود الفقري و العصب الاساسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإننا يجب عندئذ تفهم و تقبل موقفه العام من التطرف الديني. السيدة مريم رجوي، ومن خلال رٶية إستشرافية لها للمستقبل، حذرت من خطر التطرف الديني و الارهاب و إحتمال وصوله الى البلدان الاوربية عندما قالت: « ان المجازر بحق مئات الآلاف في سوريا والعراق لن تتوقف بهذه البلدان فحسب بل ان نيران هذه الحرب سوف تستفحل في المنطقة بأسرها وستمتد إلى أعماق اوروبا ايضا»، وهي بتحذيرها الجدي هذا کانت توجه أيضا مايمکن وصفه بنقد ضمني لاذع للدول الاوربية من سياساتها غير الجدية و الحازمة ضد التطرف و الارهاب خصوصا مايتعلق منها بالعراق و سوريا بشکل خاص و المنطقة بشکل عام. رجوي التي رأت بأن ظاهرة التطرف الديني التي ولد من رحمها تنظيم داعش و الاحزاب و الجماعات و الميليشيات الشيعية المتطرفة، لم تظهر تلقائيا" بل ان هذه الظاهرة استطاعت ان تتحول إلى تهديد عالمي بوجود ارهاب حكومي اي نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران"، واصفة هذا الامر بأنه" اهم حقيقة تتعلق بالتطرف الديني"، کما ورد و يرد في خطاباتها المستمرة، خصوصا وان مايحدث حاليا في اليمن من دعم مباشر لميليشيا جماعة الحوثي تؤکد جانبا من هذه الحقيقة التي تجسدت و تتجسد بوضوح أکبر في سوريا و العراق.

رجوي، التي تبادر الى شرح الامور بلغة الارقام و تٶکد حقيقة کون هذا النظام يشکل اساس و قاعدة التطرف الديني في المنطقة و العالم خصوصا حينما نرى أن المواد 3 و 11 و 154، من دستور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعمول به تؤکد على" تصدير التطرف الديني تحت عنوان ” الدعم اللا محدود للمستضعفين في العالم” او من أجل ” توحيد العالم الإسلامي."، وقد لفتت السيدة رجوي النظر  في خطاباتها الى أن  قوة قدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشكل الاداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني.

النقاط الاربعة التي سبق وان طرحتها السيدة رجوي من أجل مکافحة التطرف و الارهاب و القضاء عليهما، لاتزال تشکل أفضل آلية و أجدى خارطة طريق عملية من أجل تحقيق ذلك الهدف خصوصا وان هذه النقاط المرتبطة ببعضها تضمن أفضل و أسرع طريق للخلاص من شر التطرف و الارهاب، وهذه النقاط هي: – قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد - قطع اذرع النظام الإيراني، قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق. – تكريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية. - ان الحل الحاسم يكمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.

 suaadaziz@yahoo.com

کاتبة مختصة في الشأن الايراني.  


    
الدرس المصري البليغ

سعاد عزيز       بعد ثورة الشعب المصري في 25 يناير2011 و التي لفتت أنظار العالم إليها و هزت المنطقة هزا لما لمصر من دور کبير و غير عادي فيها، فقد بدأت العديد من القوى الدولية و الاقليمية الرهان على حرف مسار هذه الثورة و إستخدام الاخوان کوسيلة من أجل بلوغ تلك الغاية، وهو رهان سرعان مارفضه الشعب المصري ليرفضه بقوة في ثورة 30 يونيو2013، ويعيد المسار الى سکة 25 يناير، وقد کان إنهاء حکم الاخوان على يد الشعب المصري أکبر دليل على إن وعي هذا الشعب أکبر و أقوى من أن تصادرها و تقصيها المخططات الدولية و الاقليمية، وإن مصر هي العظمة الصلبة التي لايقوى أي بلعوم على إبتلاعها. فشل الاخوان، أو بالاحرى فشل الاسلام السياسي الذريع في مصر، أثبت بأن هذا الشعب لم تعد تنطلي عليه ألاعيب إستخدام الاسلام کطعم و کوسيلة من أجل تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها لا بالاسلام و بالشعب المصري بقدر ماهي مرتبطة بأجندة إقليمية و دولية وإن الشعب المصري الذي رفض الاخوان في عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، هو نفسه الذي رفض عودتهم من خلف محمد مرسي، لکن الذي يلفت النظر هو إن هناك ثمة قوى إقليمية و تحديدا الجمهورية الاسلامية الايرانية، لاتريد أن تتقبل هذه الحقيقة و تفهم المعاني و العبر عن الدرس المصري البليغ في ثورة 30 ينيو2013، فتبذل کل مابوسعها من أجل الاستمرار في مهمة إضحاف الدور المصري و إنهائه من أجل ضمان توسيع مخططها الخاص بفرض نفوذها و هيمنتها على دول أخرى غير العراق و سوريا و لبنان و اليمن. ماقد کشفت عنه وزارة الداخلية المصرية مساء الاحد الماضي في بيان لها   عن خلية إرهابية كبيرة تابعة للإخوان في عدة محافظات مصرية إضافة لمخازن سلاح و متفجرات بمزرعتين بالبحيرة والإسكندرية؛ وكان لافتا هو اكتشاف أسلحة ايرانية  كتب عليها صنع في ايران، أثبت مجددا العلاقة و التعاون المشبوه بين  جماعة الاخوان و خلاياها الارهابية و طهران، والسعي من أجل زعزعة الامن و الاستقرار و التأثير على معنويات الشعب المصري من خلال عمليات التفجيرات و الاغتيالات الارهابية، ولکن هکذا عملية نوعية و کشف و فضح هذه العلاقة المشٶومة و المشبوهة التي تستهدف ليس الشعب المصري فقط وانما شعوب المنطقة برمتها، يمکن إعتباره ضربة معلم أثلجت قلوب شعوب المنطقة و أعادت إليها الامل.
 الجمهورية الاسلامية الايرانية التي طالما وضعت مصر على رأس أولوياتها ولکنها و لعلمها بأن مصر التي هي صمام أمان المنطقة ليست کغيرها من الدول وإن بقاء دورها يعني عدم ضمان نجاح المخطط الايراني و تحقيق أهدافه المرجوة، ولهذا فإنها تعيد الکرة غير متعظة من کل المحاولات الفاشلة الاخرى، لکننا واثقون من إن الدرس المصري البليغ لأنه الدرس الاصح و المتناغم من مصالح و آمال و تطلعات شعوب المنطقة، فإنه بالامکان جدا تکراره في دول المنطقة ولاسيما تلك المکتوية بلهيب التدخلات الايرانية، ورويدا رويدا فإن شعوب المنطقة ستدرك و تعي بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، هي بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب ولامناص من التصدي لمخططاتها.

 suaadaziz@yahoo.com
 کاتبة مختصة في الشأن الايراني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية