جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1373 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : سقوط أنظمة وخُزعبلات
بتاريخ الأربعاء 18 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


سقوط أنظمة وخُزعبلات
عدلي صادق
يحس واحدنا بآلام وتضحيات الجماهير الغاضبة والجريحة في كُلٍ من سورية وليبيا واليمن. ويصح أن يؤخذ إيقاع الثورة الشعبية في مدن البلد الشقيق الأخير؛



سقوط أنظمة وخُزعبلات
عدلي صادق
يحس واحدنا بآلام وتضحيات الجماهير الغاضبة والجريحة في كُلٍ من سورية وليبيا واليمن. ويصح أن يؤخذ إيقاع الثورة الشعبية في مدن البلد الشقيق الأخير؛ برهاناً على بطلان مزاعم القتلة في البلد الأول الشقيق. فاليمنيون مسلحون في أوقات السلم، وبندقية اليمني جزء من شخصيته وروحه. لكن هذا الإنسان نفسه، لم يفكر في شن الحرب على السلطة بالسلاح، على الرغم مما يتعرض له من قتل. فهو يريدها ثورة شعبية سلميّة ذات نفس ديموقراطي تتحاشى الوقوع في الحرب الأهلية وفي مأزق الانتقام والانتقام المضاد، نظراً للطابع الاستبدادي للانتقام نفسه، بينما هم طلاب ديموقراطية. معنى ذلك أن إخوتنا السوريين، الذين ظلوا لنحو نصف القرن، الشغل الشاغل لعدد من أجهزة الأمن التي لا تحلل ولا تحرّم، من بينها ذلك التابع لسلاح الطيران (وكأن المواطن حوامة عسكرية أو قاذفة قنابل)؛ لم يشنوا حرباً وإنما أعلنوا بشكل جماعي، عن إرادة الانعتاق. لكن النظام أصر على تغطية الجرائم  بالدجل السافر. فقد ظلت القطعات العسكرية المساندة لأجهزة الأمن، تتقدم في مهارات تخويف الشعب وقمعه، وتتراجع في مهارات الحرب مع المحتل. لذا لم يكن ثمة فرصة لوجود خلايا نائمة أو مستيقظة في سورية. وظل المواطنون في غير وارد الاستحواذ على السلاح لخوض معركة مع النظام به. فهم يستمدون قوتهم من ديموقراطية مطالبهم وعدالتها. وفي الأيام الأولى لثورة السوريين، كانت تلفيقات النظام وبياناته تلقى السخرية والاستهجان، ليس لأنها مستهلكة وحسب، وإنما لكونها فظيظة ولا علاقة لها بالمنطق، كأن يُصار الى تصوير مجموعة متنوعة من السلاح الناري الخفيف والقنابل والمسدسات، وبجانبها بعض أوراق مالية سورية وجهاز هاتف خليوي ومحفظ شخصية، على طريقة تجميع اكسسوارات الأفلام العربية، كأنما هي معدات مجموعة "إرهابية". وكلما مرت الأيام وازداد عدد الضحايا، كان المراقبون، يزدادون اقتناعاً بأن النظام يتهم شعبه بذميمة الإرهاب، ويصر بثرثراته السخيفة على جعل الخلايا الإرهابية صاحبة حظوة عند الشعب وصاحبة متطلبات ديموقراطية!
*   *   *
بعض المفسرين الرديئين، لوقائع الثورتين الليبية والسورية، يعيبون على الجماهير المتعطشة للحرية، التعاطف الغربي معها، ومساندة قوى عربية ودولية لها. وسرعان ما أصبحت هذه القوى وهذه الأمصار، في لغة النظامين الكريهيْن، صليبية ورجعية. ذلك علماً بأن هذه القوى والحكومات، تصبح محببة وجديرة بأن يلعقوا حذاءها، في أوقات السكوت عن الفساد والاستبداد، أما عندما تنقلب عليهم فتتحول الى صليبية، بينما هم ينقلبوا الى قُطزيين وأيوبيين  إن لم يكن نبويين. وكأن الشعوب محكومة بأحد خيارين: إما أن تقول نعم للديكتاتورية فتخضع للعبودية والقمع والقتل والاستلاب، وللفقر بمفاعيل النهب الفلكي للثروات؛ وإما أن توصف بأنها حليفة الأجنبي الامبريالي الصليبي، الى آخر هذه المسميات. اليوم الأوضاع تغيرت، فإن جاء الأمريكيون أنفسهم لنصرة شعب ذبيح، حتى لو كان تدخلهم لتحقيق مآرب، سترحب بهم الشعوب لأنها يئست، وقد ثبت بالدليل القاطع، أن الشعوب مؤتمنة أكثر من الأنظمة على كرامة الأوطان وعلى الأواصر القومية وعلى قضايا الأمة ولا خوف عليها. ولم يثبت أن الأمريكيين حتى عندما يقومون بالغزو لأسبابهم الاستراتيجية ولحماية إسرائيل وبذريعة الديموقراطية؛ يستحوذون على النفط بالمجان، فهم يبتاعونه بسعره العالمي. الطغاة هم الذين يبددون ثروات النفط أو ينتهبون عوائدها. فلم تعد التنظيرات الخشبية ذات معنى. اليوم نحن في العالم العربي متجهون الى ديموقراطيات برلمانية، والى فصل للسلطات، والى التمكين للشعب في المؤسسات التشريعية والرقابية والتنفيذية، لكي تتحقق للأمة العربية إمكانية إخراج بلداننا العربية، من طور الخضوع الذيلي للولايات المتحدة، الى موقع القدرة على المبادرة بالتوافق على استراتيجية واحدة للعلاقة مع الأمريكيين، ترهن التعاون على كل الأصعدة، بالتزام واشنطن سياسة متوازنة حيال القضايا العربية. فلطالما كان الساسة الأمريكيون المقتنعون ــ كأشخاص ــ بعدالة قضيتنا الفلسطينية، راغبين في أن تكون هناك استراتجية سياسية عربية، تجعل الموقف الأمريكي المنحاز، سبباً في خسارة اقتصادية للمواطن الأمريكي، لكي تتمكن الإدارة من الامتناع عن محاباة إسرائيل، على قاعدة تحاشي الإضرار بمصالح الشعب الأمريكي. ففي وضعية الاستبداد والفساد والجهالة، سواء في سورية أو غيرها، كانت أمريكا تحظى بدعم العرب، على أصعدة السياسة والاقتصاد والأمن. ولأن أمريكا ضمنت مصالحها التي لا يتهددها شىء، فإنها لم تكترث وهي تتخذ مواقف منحازة ومهينة. نحن متفائلون بواقع جديد، حتى ولو أسهمت أمريكا في دعم الثورات. فواشنطن الآن تشعر بالحرج لانكشاف ريائها وتجاهلها لدماء السوريين والتغطية على موقفها المتعاطف مع النظام، بتصريحات إعلامية للاستهلاك. وفي يوم 15 آيار (مايو) الفائت، الذي هو الذكرى السادسة والستين للنكبة، انتهز النظام القمعي الفرصة لإبلاغ إسرائيل رسالة استجداء، قوامها أنه منشغل عن حراسة الحدود ومنع "المشاغبات" بسبب هجوم الشعب عليه، وأن الحال على الحدود سيكون أسوأ لو تشدد الأمريكيون عملياً ضد أفاعيل دباباته في المدن والقرى. لذلك هو اضطر للتغاضى عن الزحف الشعبي الى الحدود، على غير عادته!    
لقد بتنا على أعتاب سقوط كل الخزعبلات. فالأنظمة الفاسدة المستبدة، هي حبيبة الإمبريالية أما الثورات فهي على الطرف النقيض. إن رسالة الجماهير العربية والفلسطينية، في يوم النكبة، أي في يوم واحد، كانت أعظم من كل رسائل الأنظمة خلال قرن كامل. على هذه القاعدة سيُجري المحتلون حسبتهم. ولن ينجح حاكم في تسويق أكاذيب الشرعية الدستورية و"الممانعة" ولا في تسويق تعريفه الركيك للشرف الوطني. من يُمانع حقاً ويحترم الدستور ويعرف معنى الوطنية، لا يفرض على شعبه العبودية لعشرات السنين، ولا يُغيّر الدستور في دقائق لكي يرث الوارث حكم "الجمهورية" ثم تتولى عناصر الارتزاق والنهب، من الطائفة، الانقضاض على الدولة، مالاً وإدارة وقيادة جيش وأمن، ومرافىء، وتعاملات اقتصادية، فتؤسس لحكم مديد، للابن تلو الإبن، وللحفيد تلو الحفيد، ويظل البؤس مقيماً والظلم سارياً!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية