جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 986 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمود نوارة : اللاجئون: ما بين ذكرى النكبة و«المصالحة»
بتاريخ الأربعاء 18 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

اللاجئون: ما بين ذكرى النكبة و«المصالحة»

محمود نوارة
تأتي احتفالات الذكرى الثالثة والستين للنكبة لعام 2011، في ظل ظروف استثنائية تعصف بالحالة العربية، من حراك جماهيري أثمر تغييرات وإصلاحات سياسية في عدد من الدول العربية، على طريق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية..


اللاجئون: ما بين ذكرى النكبة و«المصالحة»

محمود نوارة
تأتي احتفالات الذكرى الثالثة والستين للنكبة لعام 2011، في ظل ظروف استثنائية تعصف بالحالة العربية، من حراك جماهيري أثمر تغييرات وإصلاحات سياسية في عدد من الدول العربية، على طريق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.. كما تأتي في ضوء ترحيب شعبي بمصالحة فلسطينية ـ جاءت متأثرة بما يجري في العالم العربي ـ على طريق إنهاء انقسام سياسي دام لأكثر من أربع سنوات، أنهك الحالة الفلسطينية (الشعبية والسياسية)، وأضاف على كاهلها ضغوطا هائلة، في مواجهة احتلال، قوّى الانقسام الفلسطيني شوكته، وأوغل في العدوان ومصادرة الأرض وتهويد القدس.. وغيرها من الممارسات العدوانية، التي باتت معروفة.. ولأنه (الاحتلال) يدرك معنى المصالحة الفلسطينية، كإحدى أهم العوامل، لتصعيد الحراك الشعبي الفلسطيني، وقطع الطريق على مخططاته، بدأ حرباً معلنة على الاتفاق..
 وبما أن الحديث عن ذكرى النكبة.. فبات من المعروف أنها إحدى أهم محطّات ذاك الحراك الشعبي، الذي حافظ على ألقه على مدى السنين.. وما الاحتفالات والنشاطات التي بدأت حتّى قبل حلول الذكرى بأيام، والدعوات إلى المزيد منها في يوم الذكرى إلا دليل ناصع على ذلك..

دلالات هذا الحراك الذي يتجدّد، وفي كل بقاع وجود للاجئين، والذي يحارب في الداخل الإسرائيلي (قانون منع التمويل للمؤسسات التي تحيي الذكرى)، جلية، فالحراك الشعبي للاجئين أثبت أنهم متمسكون ـ ورغم كل محاولات التهميش ـ بحقهم التاريخي والقانوني والسياسي في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها عام 1948، كما يقر بذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 194. وتمسكهم بإحياء الذكرى، يشكل عاما بعد عام، صداعا لمن عوّلوا على سقوط هذا الحق بالتقادم.. وفي هذا السياق تبدي الأجيال الشابة تمسكا لا يقل حجمه عن تمسك جيلي الآباء والأجداد بإحياء الذكرى، تعبيرا عن التمسك بالعودة..
وفي ما يخصّ انتشار هذه النشاطات في كل بقاع تواجد الشعب الفلسطيني، فإنه يؤكد مدى وحدة المأساة (مأساة الطرد) التي عاشتها عموم الحالة الفلسطينية، وبالتالي وحدة النضال الجماهيري، في مواجهة كل من يحاول فرز الشعب الفلسطيني على أساس انتشاره في أكثر من منطقة وبلد..
وأمام هذا الإصرار الذي أبداه اللاجئون على حقهم في العودة، وعلى مدى عقود.. لا بد من التعريج على الصعوبات التي انتصبت في مواجهة حراكهم المتمسّك بحقهم الشرعي. فعلى مدار عقود، جعل الاحتلال الإسرائيلي من اللاجئ الفلسطيني، ومن حق العودة، هدفاً أساسيا، تمّت محاربته بكل الوسائل، على اعتبار أن الإقرار بهذا الحق يعني ـ بالنسبة إليهم ـ نهاية لإسرائيل.. ولهذه الدعاية وظفت دولة الاحتلال ماكينتها الدبلوماسية ـ الدعائية، في سبيل تهميش هذا الحق وشطبه.
وبالطبع لم تكن إسرائيل وحدها في هذه اللعبة، ووجدت نصيرا لها في الغرب، الذي لم يوفر وسيلة في إجهاض القرار 194 وإفراغه من مضمونه، كما تريد حليفته إسرائيل، وهو الغرب الذي يجد في استمرار وجود «إسرائيل قوية» استمرارا لنفوذه في منطقة الشرق الأوسط.. وتم نسج التحالفات الدولية، على مقاس الأهداف الإسرائيلية.
وعندما نذكر العوامل الخارجية، لتهميش دور اللاجئين، لا بد من الاعتراف أيضا بالعامل الذاتي الفلسطيني، حيث كان توقيع اتفاقات أوسلو، ضربة كبيرة لقضية اللاجئين الفلسطينيين، سعت إلى تهميش قضيتهم. كما فتحت هذه الاتفاقات الباب واسعا، أمام مشاريع شطب حق العوة مجددا (وثيقة جنيف ـ البحر الميت (سيئة الصيت) مثال ذلك)..
وأخيرا جاء الانقسام الفلسطيني، ليشكل ضربة كبرى لجميع عناوين النضال الفلسطيني، وفي المقدّمة منها نضال اللاجئين الفلسطينيين. هذا خلافا لمدى استغلال الانقسام وتوظيفه إسرائيليا في الاستمرار بقضم الأرض وتغول آلة الاستيطان وتصعيد السياسات العدوانية بحق الشعب الفلسطيني..
ولكن يذكر للاجئين الفلسطينيين أنهم، ورغم كل الصعوبات، تمسكوا بحقهم الشرعي رافضين كل الإغراءات ومحاولات الشطب والتهميش، وعليه استمر حراكهم لإحياء ذكرى النكبة حتى الذكرى الحالية، دون أن يتراجع أو يتأثر بكل هذه الظروف..
وتكتسب فعاليات إحياء ذكرى النكبة لهذا العام زخما جديدا، بتوقيع اتفاق إنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، ليعود الأمل باستعادة الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.. والزخم الجديد ينطلق من مبدأ أن استعادة الوحدة الداخلية، ستنعكس إيجابا على كافة عناوين النضال الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لقضية اللاجئين، في مواجهة استمرار التعنت الإسرائيلي.. وما الترحيب الشعبي بالاتفاق إلا انطلاقا من هذه النقطة بالذات، فالشعب عندما رفع صوته لإنهاء الانقسام، لم يرفع هذا الشعار كغاية، بل كوسيلة للشعار الذي يتلوه مباشرة وهو: إنهاء الاحتلال.. وإنهاء الاحتلال يعني إزالة كافة آثاره بدءا من آثار النكبة، التي تتمظهر في وجود ملايين اللاجئين، متشردين في داخل وطنهم وفي أقطار اللجوء والشتات..
ومن هنا، يأتي العبء على من وقعوا اتفاق المصالحة، في عدم نسيان الشعار الذي أتبع به الشعب شعاره الأول.. وعدم نسيان أن جوهر الشعار الثاني (إنهاء الاحتلال)، هو قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم في العودة إلى أرضهم وأرض أجدادهم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية