جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1478756502_6109.JPG&w=690



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )

http://yaf.ps/server/uploadedFiles/photogallery/hesar/full/008.jpg


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون


اشراقة الصباح


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 333 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة
·الدكتور خالد السراحنه يزور مدرسة ثانوية جنين الشرعية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون



مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عز الدين أبو صفية: عز الدين حسين أبو صفية : مارس آذار :::: عيدُ الأُم ؛؛؛؛؛
بتاريخ الأثنين 20 مارس 2017 الموضوع: قضايا وآراء

٢١ مارس آذار ::::
عيدُ الأُم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ يومٌ أصبحَ محفوراً في الذاكرة وصفحات التاريخ ، يومٌ مميزٌ في تاريخِ حواء لا يحتاج هذا اليوم إلى الإعلان عنه ، وما أن يقترب ، حتى يبدأُ فى البريقِ والوهجِ أمام أعين كل الناس ليوقظهم


٢١ مارس آذار ::::
عيدُ الأُم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ يومٌ أصبحَ محفوراً في الذاكرة وصفحات التاريخ ، يومٌ مميزٌ في تاريخِ حواء لا يحتاج هذا اليوم إلى الإعلان عنه ، وما أن يقترب ، حتى يبدأُ فى البريقِ والوهجِ أمام أعين كل الناس ليوقظهم من لحظةِ إنشعالٍ عنه ، فيصبح هو على أول قائمة الأولويات فى الذاكرة ، وفي السلوك ، والخطط اليومية التي يُعِدُ الناس أنفسهم لتنفيذها منذ صبيحة هذا اليوم ، للإعداد للإحتفال به كيومٍ مميزٍ من كل عام ،،،
إنه الواحدُ والعشرون من مارس ( آذار ) من كل عام ٠٠٠ إنه ( عيد الأُم ) ٠
قد يكون الكثير من الأطفالِ والأولاد والبنات قد فقدوا أمهاتهم لسببٍ أو لآخر ، فيحز في نفوسهم ألمٌ يحجب عنهم رغبةَ الإحتفال بهذا اليومِ ، ولكن قِيَمنا التربوية تعمل بها كل الجهات وخاصة إدارات المدارس لتدارك سلبيات هذا الأمر ، فتقوم بأحتضان أولائك الأطفال وتشتري لهم هدايا عيد الأُم ليقدموها فى إحتفالاتٍ مدرسيةٍ أو مؤسساتيةٍ يقدموها لأمٍ ترمز لأمهاتهم ويشرك معهم في هذا التقليد جميع الأطفال في مدارس واروضاتِ الأطفال ِ وغيرها ، حتى لا يُترك أيّ أثر ٍ سلبيٍ فى نفوس الأطفال ممن فقدوا أمهاتهم ، وبذلك يكون الإحتفال عبارة عن ظاهرة سلوكية سوية تترك أثراً ايجابياً ورائعاً فى نفوس الأطفال جميعاً ، وكأن الجميع سواسية فى المشاعر والأحاسيس والعادات ٠
ولكن يبقى في مجتمعاتنا الشرقية والتقليدية والتى غزاها الفكر غير السوي ، مِن مَن يعارضون تلك الإحتفالات من منطلقات ينسبونها للدين تارةً وللرسول تارةً أخرى ، فى الوقت الذى الدين والرسول منهم ومن سلوكهم غير السويّ براء. ٠
إن من الظواهر الأيجابية التى تُميز المجتمعات عن بعضها البعض ، هى تلك الظاهرة أو السلوك الذي يصنع هذه المجتمعات من خلال رسم الإبتسامات على وجوه أطفالها بشكل خاص ومجتمعها بشكل عام ، وألا تسعَ إلى خَتم الوجوه بذاك الخِتمُ المطبوع على جبين كل واحدٍ منهم والذى يحمل تعبيراً وشكلاً واحداً من الخِتم وهو ( الحقد والعبوس والتكشير ) ، وهذا منافٍ لكل القيم التربويةِ الدينيةِ ٠
دعوا البسمة في هذا اليوم الجميل تسبحُ فى فضائنا جميعاً ،وأنثروها مع زهور ( الكندول ) الجبلية الصفراء واسعة الإنتشار على سفوح جبال فلسطين ومع زهور المحبة والوئام والتسامح فى كل البيوت والشوارع والأزقةِ والحارات ، وأطلقوا العنان لكل الأطفال والأولاد والصبايا والشباب يبحثون عن الحب والمحبة ،ويغلفونها بورق الهدايا الجميلة مرسوماً عليها ( قُبلَةً ) لتقديمها لكل أُم ، لنقل لكل الأمهات ( كل عامٍ وأنتن بألف خير وسعادة ومحبة وسرور وهناء وسكينة من الله تعالى ) ،،،،،،،،،،،،
فألا يستحقن ذلك. !!! ؟ .
لا تُقاس الهدايا بقيمة ثمنها أو بقيمتها المادية ، وإنما تقاس بروعة وعمقِ تلك المشاعر التي تجيشُ وتفيضُ بالحنان والمحبة وعشق الأمومة لتدفعنا إليهن ،، إلى أُمهاتنا وأمهاتكم وأمهات أُلائك الذين غادروانا للأسباب الأسمى فى حياتنا إنهم ( الشهداء ) ٠٠
كل عامٍ وأنتن بألف خيرٍ ومحبةٍ يا كل الأُمهات يا جميلات السلوك يا حاضنات العطفِ والعواطفِ ، والحنان ، المضحيات بكل شئ لأجل أُمومتكن وأطافلكن ، يا نور الدُنيا ، ونور وجمال الآخرة ٠٠٠٠٠ يا حواء ٠٠٠ دكتور // عز الدين حسين أبو صفية ،،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
سري القدوة : القدس .. قوة الحضارة والتاريخ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10389194_10152847972975119_7396085445227885157_n.jpg?_nc_eui2=v1%3AAeHIr4CuKgiCasykwZ-dA6dfeeSMO8QIrNCrgGp9IpdAc67L8Hx2_FOKSvvqCWRv7b4Jk676wDQIGO045duoRDDoo6hFde7ObdZ4ib3sdGSkSw&oh=e44127b9b92a0d32652ff41380c2ce57&oe=5B016AD5

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.42 ثانية