جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 667 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شفيق التلولي : ومات صابر
بتاريخ الأحد 19 مارس 2017 الموضوع: قضايا وآراء


ومات صابر
كتب شفيق التلولي

لست كائناً فيسبوكياً أجيد الكتابة على اللوحات السوداء وأعرف أن صفحات الفضاء الأزرق قد أمطرتك بكل آيات العزاء، لكنني أحاول أن أتنقل بأصابعي أتحسس


ومات صابر
كتب شفيق التلولي

لست كائناً فيسبوكياً أجيد الكتابة على اللوحات السوداء وأعرف أن صفحات الفضاء الأزرق قد أمطرتك بكل آيات العزاء، لكنني أحاول أن أتنقل بأصابعي أتحسس تلك الأزرار متلمساً الحروف التي لن تعيد "صابر أبو اللبن" إلى الحياة.. حياة المخيم، هناك بين الزقاق وعبق المكان المجبول بحكايات جباليا الثورة وصور المخيم.

مخيم جباليا الذي طِرتَ منه إلى لبنان يوم أن لبيت النداء ولم تكمل الحلم بعد؛ فلم يكتمل الحلم ولم تعانق البندقية هناك حسب قانون وحيد الأبوين، مضيت بين أزقة المخيم تبحث عن دروب النضال.

في المعتقل هزمت بروحك الدافئة برودة الجدران الصماء، نقشت اسمك على حيطان الزنازين، كتبت بالقيد أنشودة الحرية والخلاص، ورسمت على محياك ابتسامة هادئة لن تغيب.

كان عليّ أن أنعي "أنور مليحة" قبيل أن تصعد إليه وترقد بجواره حيث ملتقى الأرواح؛ لكنك استبقتني بما سطرت من أبيات الرثاء، وقتئذٍ أحسست بأن الساعة تقترب من لحظة أكره فيها الفراق؛ فعزفت عن عزاء "أنور" وجلست متسمراً أقرأ ما كتبت من مصر حيث رقدتك المرضية هناك:
"عشت من اجل الفرح فلا تضعوا ملاك الحزن على قبرى"

كان عليّ أن أحتفظ بشريطٍ غنائيّ "لأم كلثوم" جمعني بأنور ذات مساء شقيا، وأن أكتب في رحيله ما كنا نردد معها:
"أنا وانت اللي كنا زمان أحب اتنين وأحن اتنين وكان أكبر خصام بينا يادوب في يومين"

أتذكُر يا صديقي؟ يومها كانت تتعالى ضحكاتك من بيتك المجاور لبيت "أنور" وتتمتم:
"غنوا يا أولاد وافرحوا فما زلتم صغارا" مع أنك لا تكبرنا بكثير.

كان عليّ أن أحتفظ بحفنة تراب من أثرك في المخيم قبل أن يغمره الإسفلت؛ أسجل عليها دروب الصبا الوعرة في ليالي الشتاء، كما كان عليّ أن ألتقط لك صورة في زنزانة "عشرينية" تشق ابتسامتك الجميلة عتمتها؛ لعليّ أنشرها اليوم في مشهد الغياب الحافل بصور العزاء.

أو ربما كان عليّ أن ألتقط لك صورة تحت نخلة بيتك في غزة التي تدلى منها البلح الأحمر يوم الوداع الأخير غير أن ابتسامتك التي قطعت الألم بعد أن حط فصل الشقاء حالت دون أن أظهرك واهناً أتعبه المرض، وآثرت مناشدة ذوي الشأن بصرخة دون صورة تفسد هذه الابتسامة الصابرة الصامدة المحتسبة الهادئة والنقية.

كان عليّ أن أحفظ من صورك ما يليق بهذا الرثاء، لكنني لا أبحث عن سبق فيسبوكي، بل أكره الموت والفراق وكل أبيات العزاء، ليت ما سُجل عنك من سجايا وخصال شفع لك من هذا المرض، وأنقذ حياتك لكن قدر الله وإرادته سبقت كل الكلمات، ليتنا نجيد لعبة الحياة كما نجيد لعبة الموت، ليتنا نتقن لغة الفرح كما نتقن لغة الحزن والألم، ليتنا نكتب عن الأحياء كما نكتب عن الأموات.

صابر مات مسكيناً..
فأين كنا منه وأين هو الآن، بل أين نحن مما هو آت؟!
مات كغيره باكراً ممن كانوا رفاق الصبا في المخيم!!
سلامي لهم جميعاً يا صابر وارقد بجوارهم بسلام.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية