جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 369 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : مقال تحليلي اللاسامية في خدمة إسرائيل
بتاريخ الأربعاء 15 مارس 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/17342724_10158459464295360_933136437803647598_n.jpg?oh=efe78bdc4ba7ce1a83469b28873ea6fd&oe=596D1693
تحليل سياسي
"اللاسامية" في خدمة إسرائيل
بقلم: غازي السعدي
فأجأ وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، من تحذير البيت الأبيض، بتوجيهه تحذيراً مباشراً للحكومة الإسرائيلية، من أن أي عمل يقود لضم الضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية،


التاريخ : 14/03/2017
تحليل سياسي
"اللاسامية" في خدمة إسرائيل
بقلم: غازي السعدي
فأجأ وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، من تحذير البيت الأبيض، بتوجيهه تحذيراً مباشراً للحكومة الإسرائيلية، من أن أي عمل يقود لضم الضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية، سيقود إلى نشوب أزمة فورية مع إسرائيل، وقال "ليبرمان"، الذي كان من مؤيدي ضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل، والتبادل السكاني، أنه يعارض الضم، لأن هذا يعني استيعاب (2.7) مليون فلسطيني ليصبحوا مواطنين غير أنه يطالب بضم مناطق لفلسطينيي 1948، إلى الكيان الفلسطيني المقبل، وأوضح موقفه أن على إسرائيل الانفصال عن الفلسطينيين، وعدم استيعابهم في المناطق الإسرائيلية، ففي الآونة الأخيرة تقدم وزراء وسياسيون ونواب كنيست بمشاريع مختلفة لعملية الضم، حتى أن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، عاكفة على فرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنة معاليه ادوميم، كخطوة أولى لضم مناطق "سي" التي تزيد مساحتها عن نصف مساحة الضفة الغربية، إضافة للمستوطنات للسيادة الإسرائيلية.
لقد جاء التحذير الأميركي- إن كان جدياً، خاصة من قبل إدارة الرئيس "دونالد ترامب"- في الوقت المناسب، هذه الإدارة المؤيدة كلياً لإسرائيل، وتسجل مأخذ على إدارة الرئيس السابق "باراك أوباما"، الذي فشل في إيقاف نهب الأراضي الفلسطينية، والاستمرار في البناء الاستيطاني، فإسرائيل مستمرة بتشريع القوانين العنصرية، حيث كان قانون "التسوية" وتشريع البؤر الاستيطانية أخطرها، فإسرائيل بحكومتها اليمينية، لا تريد لا حل الدولتين، ولا الدولة الواحدة، وكل ما تريده الاستيلاء على الضفة الغربية بالكامل، غير أن التهديد الديمغرافي، والخوف من الأغلبية العربية في فلسطين من البحر إلى النهر، إذ بلغ عدد سكان إسرائيل حتى نهاية عام 2016، وفقاً لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، ثمانية ملايين و(630) ألف نسمة، ويبلغ عدد اليهود من مجموع السكان ستة ملايين و(450) ألف نسمة، يشكلون 74.8%، منهم مئات الآلاف يعيشون في الخارج، وخاصة في الولايات المتحدة، تشملهم معطيات دائرة الإحصاء وسجل السكان في إسرائيل، بينما عدد المواطنين العرب داخل الخط الأخضر بلغ مليون و(796) ألفاً، يشكلون 20.8% من مجموع السكان، وهذه الإحصائية تشمل مواطني القدس الشرقية، والسوريين في الجولان المحتل، فيما بلغ عدد غير اليهود أو غير المعرفين دينياً وهم بالأساس من المهاجرين الروس (384) ألفاً، يشكلون 4.4%.
إن الميزان الديمغرافي وفقاً لجهاز الإحصاء الإسرائيلي، بأن عدد الفلسطينيين المقدر في العالم، يبلغ حوالي (12.37) مليون فلسطيني، منهم (4.75) مليون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يضاف إليهم 1.47 مليون داخل الخط الأخضر (منطقة الـ 1948)، وحسب جهاز الإحصاء الإسرائيلي، فإن عدد السكان العرب واليهود سيتساوى قبل نهاية عام 2017، في فلسطين الكاملة، وستصبح نسبة اليهود حوالي 49.4%، وأنه بحلول نهاية عام 2020 سيصل عدد اليهود إلى نحو 6.69 مليون مقابل 7.11 مليون عربي أي سيزيد عدد العرب عن اليهود.
إن ضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل، أدت إلى انقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، في ضوء الإحصائيات السكانية، فمثل هذا الضم الذي يجد معارضة دولية، وإذا أصبح واقعاً حقيقياً، ستكون إسرائيل بين خسارتين، الأولى: منح الفلسطينيين الحقوق المدنية وحق التصويت والانتخاب في الكنيست وهذا ما تخشاه أوساط واسعة في إسرائيل، أما الثاني: عدم منحهم الحقوق المدنية وبخاصة الانتخابات، فستصبح إسرائيل دولة ابرتهايد رسمياً أمام العالم وفي المنابر الدولية، فيما يدعي المتطرفون من اليهود مؤيدي الضم، بأن الأساس الذي يستند إليه الصارخون من الميزان الديمغرافي زائف، وأن نمو السكان اليهود ومعدل الخصوبة والولادة لليهود أسرع من نمو العرب، وهذا غير صحيح فما زالت الخصوبة لدى العرب أعلى من خصوبة اليهود إذ تبلغ 4.9% في الضفة الغربية بانخفاض قليل، و5.7% في قطاع غزة، بينما بلغت الخصوبة لدى اليهود 4.1% فقط.
المتطرفون اليهود الذين يشككون في هذه الإحصائيات، يتوقعون هجرة يهودية كبيرة لإسرائيل، كما حدث في التسعينات من الاتحاد السوفيتي السابق، وهم يتوقعون تدفق المهاجرين اليهود من الولايات المتحدة، وفرنسا، ودول أوروبية أخرى، فانتشار اللاسامية المزعومة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، قد تكون مفتعلة، وتحركها الأصابع التي تعمل على تهجير أعداد كبيرة من اليهود لإسرائيل، بالادعاء بأن إسرائيل هي الدولة الآمنة الوحيدة لهم، فـ "نتنياهو" في رسالة لزعماء العالم كتب لهم: اشجبوا اللاسامية أينما وجدت، مدعياً أنها موجة عنف ضد اليهود، تتزايد في الولايات المتحدة، فأساليب الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية، لدفع اليهود إلى الهجرة لإسرائيل كثيرة، ومن يذكر حين وضعوا قنابل تنفجر وتحدث أصواتاً مرعبة، لكنها لا تقتل، وضعت في الكنيس اليهودي في العراق، لحمل يهود العراق على الهجرة لإسرائيل، وهذا ما حدث، ومن لا يعرف ذلك ليطلع على مذكرات "شلومو هليل" وبقلمه حيث انه قاد عملية تهجير يهود العراق وهناك وسائل صهيونية أخرى للحد من الأغلبية العربية في فلسطين، عن طريق تنغيص حياتهم أكثر مما هي منغصة، حبسهم وتجويعهم، ومنعهم من العمل، وإبقاء بلداتهم بالظلام، وعرض المال عليهم من أجل تهجيرهم، فهذه الوسائل سبق أن مورست، والحذر من تكرارها.
"نتنياهو" المراوغ والذي يقود المشروع الاستيطاني، أعلن أنه لا يريد دولة واحدة، وهو يقول أنه لا يريد حكم مليوني فلسطيني وأنه ليس معنياً بأن يكونوا من رعاياهم، وفي نفس الوقت هو غير مستعد لمنحهم دولة مستقلة، فالمحللون الإسرائيليون يقولون أن إسرائيل باتت تعيش بين البحر والنهر، في دولة لا يهودية ، ولا ديمقراطية، بل ثنائية القومية، فالتهديد الديمغرافي الفلسطيني، والخوف من أن يصبحوا أغلبية من البحر إلى النهر، دفع بمنظمة تحمل اسم" قادة من أجل إسرائيل"، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي المتقاعدين، برفع صوتهم، خشية من البعبع الديمغرافي، ويرفعون شعار الانفصال عن الفلسطينيين، "يديعوت احرونوت 22-1-2017"، أما "معهد الشعب اليهودي"، التابع للوكالة اليهودية، فقد جاء في تقريره السنوي نهاية عام 2016، التحذير من ولوج إسرائيل نحو حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، لأن ذلك سينهي الطابع اليهودي لإسرائيل، فهذا المعهد من ابرز المعاهد الاستراتيجية الصهيونية التي تعمل في إطار الوكالة اليهودية.
واخيراً هناك مجموعة من التساؤلات: هل أن إدارة "ترامب" جادة بدعم التسوية، وهذا يحتاج إلى تركيبة جديدة للحكومة الإسرائيلية، تحتاج إلى إجراء انتخابات مبكرة للكنيست، ام أن إسرائيل ستتملص وتناور وتخادع كعادتها من أية تسوية محتملة؟ ننتظر لنرى.
انتهى...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.89 ثانية