جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1240 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : الشرطة الاردنية تتصدى للاجئين فلسطينيين كانوا يمارسون حقهم في العو
بتاريخ الثلاثاء 17 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الشرطة الاردنية  تتصدى للاجئين فلسطينيين كانوا يمارسون حقهم في العودة !!
خليل خوري

 يستضيف الاردن    اكثر  من  مليون  لاجىء فلسطيني   نصف عددهم تقريبا   يعيش في المخيمات  والباقي استقر في المدن والبلدات الاردنية   ومنحتهم الدولة  بعد وحدة الضفتين في سنة 1951 الجنسية الاردنية وبذلك   انتفت عنهم الهوية الفلسطينية واصبحوا بنظر الجهات الرسمية والمجتمع الدولي مواطنين اردنيين ..وتذكر التقارير الصادرة عن جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية 


الشرطة الاردنية  تتصدى
للاجئين فلسطينيين كانوا
يمارسون حقهم في العودة !!

خليل خوري

 يستضيف الاردن    اكثر  من  مليون  لاجىء فلسطيني   نصف عددهم تقريبا   يعيش في المخيمات  والباقي استقر في المدن والبلدات الاردنية   ومنحتهم الدولة  بعد وحدة الضفتين في سنة 1951 الجنسية الاردنية وبذلك   انتفت عنهم الهوية الفلسطينية واصبحوا بنظر الجهات الرسمية والمجتمع الدولي مواطنين اردنيين ..وتذكر التقارير الصادرة عن جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية  مثل الانروا والصليب الاحمر الدولي  ومراقبي الهدنة ان اللاجئين لم يغادروا مدنهم وقراهم في فلسطين باتجاه الاردن وغيره من الدول العربية بمحض ارادتهم بل اجبروا على مغادرتها ام بسبب تدميرها من جانب العصابات الصهيونية  او لاجبارهم  على مغادرتها بعد ان احتلتها  هذه العصابات . وفي فترات الهدوء التي تلت الحربين  وقبل توقيع اتفاقيات الهدنة بين الاردن  واسرائيل حاول عدد كبير من اللاجئين التسلل عبر الاسلاك الشائكة  التي كانت تفصل بين البلدين"خط الهدنة "  ولقد تمكن بعضهم من الوصول الى بلده الاصلى فيما وقع اخرون في اسر الدوريات  والكمائن  الاسرائيلية  التي كانت تنتشر في  الجانب الاسرئيلي من خط الهدنة  او تم قتلهم  وهو الاسلوب المفضل لدى هذه الدوريات لاشاعة الرعب في المناطق الحدودية ولمنع تدفق المزيد من اللاجئين  الى ديارهم في فلسطين .    ولقد تجلت ايضا رغبة وتوق اللاجئين للعودة الى ديارهم  عندما حضرت بعثة من الامم المتحدة الى الاردن في اواخر عام 1967 لدراسة اوضاع النازحين الفلسطينيين الذين اجبرتهم القوات الاسرائيلية على مغادرة مخيمات الضفة بعد حرب حزيران   تحت تهديد السلاح قائلين لهم في مكبرات الصوت " يالله روخوا عند الملك  خسين " ولتسجيل الراغبين  منهم بالعودة الى الضفة الغربية .  واستجابة للمبادرة الدولية فلقد بلغ عدد النازحين الذين توجهوا الى مقر البعثة وسجلوا اسماءهم 300 الف نازح  اي ما نسبته 90% من اجمالي عدد النازحين  ولكن رغبتهم بالعودة لم تتحقق لان الجانب الاسرائيلي رفض عودة الا عدد محدود  لم يتجاوز سبعة الاف نازح . من السياق يتضح ان اللاجئين والنازحين  الفلسطينيين لم يحلوا ضيوفا على الاردن الا بعد ان استخدمت  العصابات الصهيونية ومن بعدها ما يسمى بجيش الدفاع الاسرائيلي  كافة اشكال القمع والارهاب لطردهم من ديارهم  كما ان الاردن ما كان ليتحمل  هذا العبء البشري  لو تصدى وبمستوى الحزم المطلوب لاجهاض  عملية تهجيرهم  القسري من فلسطين   وكان بامكانه ان يمنع تدفق الهجرة او لنقل  اجهاض الوطن البديل لو امتثل للقرارالصادر عن  جامعة الدول العربية في سنة 1949 والذي ينص على اعتراف  الدول الاعضاء في الجامعة بحكومة عموم فلسطين التي تم  تشكيلها في غزة  ثم ترك لها  والتصرف بملف اللاجئين مهمة  ادارة الضفة الغربية  بدلا من ذلك  استجاب الاردن لرغبة بعض  وجهاء الضفة الغربية الداعية لتحقيق الوحدة  بين الضفتين مع نزع جنسيتهم الاصلية  فتمت عملية الدمج حتى بدون اجراء استفتاء الشعبين الاردني والفلسطيني  عليها .. كما كان  سهلا قبل توقيع الاردن اتفاقية رودس  ان يعود قسم كبير من اللاجئين الى  المنطقة الساحلية المحتلة  تسللا  عبر المثلث  الذي كان حتى هذا الوقت تحت سيطرة المسلحين من القرويين الفلسطينيين  والجيش الاردني  ولكن الجنرال جون باكيت جلوب باشا  قائد الجيش انذاك افشل  عودتهم منذ بداية موجاتها الاولى   عبر سحب قطاعات الجيش المتموضع في تلك المنطقة  لاعادة نشره  في منطقة القدس وحيث ادعى في مذكراته المنشورة في كتاب بعنوان جندي في الجيش العربي  ان عملية تحشيدها في القدس قد تمت بهف الدفاع عن  البلدة القديمة في القدس واحياءها الشرقية  والتي كانت تتعرض لهجمات متواصلة من جانب الهاجاناه وغيرها من العصابات الصهيونية  بهدف احتلالها   ولكن الذي يقرا اتفاقية رودس التي تم توقيعها بين الجانبين الاردني والاسرائيلي  في تلك السنة سيعرف  ان المثلث  قد اصبح  في الجانب الاسرائيلي من خط الهدنة كما سيعرف ان  اختراق الفلسطينيين لخطوط الهدنة  كان يعد تسللا  ولا يسمح به  من جانب القوات العسكرية للبلدين     وفي الاختراقات التي حصلت من جانب لاجئين فلسطينيين كانوا يرغبون بالعودة لديارهم  كان الجنرال كلوب  لا يبدي تساهلا تجاه الضباط والجنود الاردنيين الذين كانوا يسهلون تسلل اللاجئين  عبر خطوط  الهدنة  ولهذا السبب فان  كثيرا من الجنود والضباط   تعرضوا للعقوبات  حيث كان يتم نقلهم اوتنزيل رتبهم وخصم رواتبهم وحتى حبس بعضهم  . كذلك كان  ممكنا  ان يحد الاردن من تدفق النازحين في عام 1967  لو تم  اغلاق جسر الملك حسين الذي كانت تتدفق عليه موجات النازحين  ولكن الجسر ظل مفتوحا  ولاسباب انسانية حسبما   كان يصرح  مسئولون في الحكومة . وللحقيقة فقد تداركت الحكومة ولو في وقت متاخر في اغلاق  حدودها  على نحو يمنع تدفق نازحين جدد . اسوق هذه المقدمة بمناسبة  مرور 63 على النكبة الفلسطينية  وحيث  راينا  في يوم الخامس عشر من شهر ايار الحالى   على الفضائيات  مشاهد لالاف من اللاجئين الفلسطينيين  وهم يخترقون الحدود اللبنانية  مع شمال فلسطين ومن منطقة راس مار مارون  ومن مجدل شمس  حاملين اعلاما فلسطينية و يافطات كتب عليها عبارات تؤكد رغبتهم بالعودة الى ديارهم الاصلية     وكان  مثيرا ان مئات منهم قد اجتازوا الاسلاك الشائكة وتوغلوا مئات الامتار داخل الاراضي الفلسطينية  ولم يغادروها الا بعد ان اطلقت القوات الاسرائليية النار بكثافة عليهم  وقتلت وجرحت المئات منهم .   وفي مخيمات اللاجئين في الاردن لم يكن اللاجئون  في هذه المناسبة اقل حماسا  ورغبة في التعبير عن رغبتهم  في العودة  حيث ذكرت مديرية الامن العام الاردني  انه عصر يوم امس  الاحد  تحركت مجموعة من الباصات  من العاصمة عمان  تقل عددا من الاشخاص  باتجاه منطقة الكرامة  حيث اعتصوا هناك  800 شخص تقريبا  واشار بيان المديرية  انه بين الحين والاخر  كانت جموع من المعتصمين  تحاول اختراق حواجز الشرطة  للوصول الى المنطقة الحدودية  وجرى محاورة المعتصمين  اكثر من مرة  من قبل قائد الامن  بالبقاء في ساحة الجندي المجهول  وعدم الوصول الى المنطقة الحدودية  حماية لهم  غير ان المعتصمين لم يستجيبوا لنصائح القائد بل  اخترقت مجموعة منهم  الحواجز الامنية  في محاولة الاحتكاك  بافراد القوات المسلحة المنتشرة على الحدود حيث قام المعتصمون برشق الشرطة بالحجارة  ودفعهم والاشتباك معهم  مما اضطر الشرطة و قوات الدرك  الى استخدام القوة المناسبة  والغاز المسيل للدموع لفض الاعتصام  ونتيجة للاشتباك  فقد اصيب احد عشر شرطيا  واربعة عشر من المعتصمين تم نقلهم جميعا للمستشفيات لمعالجتهم  من جانبهم ذكر معتصمون رواية مختلفة حيث اكدوا ان مسيرتهم كانت سلمية  ولم يبادروا الى رشق الشرطة بالحجارة الا بعد ان منعتهم بالقوة وبعد ان اطلقت عليهم القنابل المسيلة للدموع  لمنعهم  من التقدم من الحدود  الاردنية مع الضفة  الغربية .
لاول وهلة سيبدو  هذا الحادث شاذا ولا ينسجم مع الموقف الرسمي الذي يؤكد على حق اللاجئين الفلسطينيين الى  ديارهم  ولا مع تصريحات المسئولين المتكررة بان الاردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين   ولكن لو دققنا جيدا في بنود اتفاقية الهدنة  الموقعة مع اسرائيل في رودس  فسوف نجد بندا يقضي بتعاون الطرفين  على منع تسلل الافراد عبر خط الهدنة ولو دققنا ايضا في بنود معاهدة السلام الموقعة  بين البدين في وادي عربة فسوف  نجد ايضا بندا ينص على تعاون الطرفين على  توطين اللاجئين حيثما تواجدوا  في البلدين  ولهذا  حين تتصدى الشرطة لاي مسيرة عودة باتجاه  الحدود مع فلسطين فانهم لا يمنعون تقدمها باتجاه الحدود  لمجرد عدم تعرض المشاركين لرصاص القوات الاسرائيلية المرابطة على الحدود فحسب   بل تطبيقا لمعاهدة وادي عربة      ومنعا لاختراق حدود تم ترسيمها باتفاق الطرفين  وباعتبارها حدودا فاصلة بين البلدين  وليست حدودا فاصلة بين الاردن والدولة الفلسطينية  كذلك لايبدي الاردن تساهلا تجاه مسيرات من هذا  القبيل وكماحصل بالامس  وفي مسيرة عودة  ضمت اعدادا اكبر  قبل عشر  سنوات  بل تمنعها بالقوة  لان اي تساهل  تجاهها سيحفز النشطاء من الوطنيين الاردنيين والفلسطينيين الى اطلاق العشرات من مسيرات العودة  وربما سيجعل من الحدود الاردنية مع فلسطين منطلقا لمسيرات مليونية للاجئين والمتضامنين العرب والاجانب وعندئذ لن تتمكن الاردن ولا اسرائيل   من التصدي لهذا السيل الجارف من البشر  ولا منعهم من عبور الحدود باتجاه فلسطين  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية