جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 629 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: توفيق أبو خوصة : غزة قادمة والثابت هو المتغير
بتاريخ الأثنين 16 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

غزة قادمة والثابت هو المتغير
كتب عضو المجلس الثوري لحركة فتح : توفيق أبو خوصة -


جاء إتفاق التوافق الوطني على إنجاز مصالحة وطنية فلسطينية ليمثل خطوة أولى وأساسية وضرورية لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية وتنظيم سلم الاولويات الوطنية ، وحتى لا نغوص في التفسيرات والتفاصيل وتحليل المواقف التي قادت الى هذه  النتيجة الايجابية في الشكل والمضمون العام ،


غزة قادمة والثابت هو المتغير
كتب عضو المجلس الثوري لحركة فتح : توفيق أبو خوصة -


جاء إتفاق التوافق الوطني على إنجاز مصالحة وطنية فلسطينية ليمثل خطوة أولى وأساسية وضرورية لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية وتنظيم سلم الاولويات الوطنية ، وحتى لا نغوص في التفسيرات والتفاصيل وتحليل المواقف التي قادت الى هذه  النتيجة الايجابية في الشكل والمضمون العام ، لا بد من مراعاة أسباب النجاح والإنجاز وعدم النزوع نحو إعتبار ما حصل بمثل بوابة خلفية لتكريس إفرازات ونتائج ومثالب الإنقلاب الدموي الذي قاد إلى إنقسام كارثي ، وهنا إذا تركنا الأمزجة الشخصية والحساسيات الفئوية والمزايدات الحزبية هي الحكم والموجه فإن هذا التوافق لن يعمر كثيرا وسيلحق بمسلسل التوافقات والإتفاقات السابقة وأشهرها (إتفاق مكة) لذلك فإن الكثير من الوجوه والإدعاءات والفزلكات التي تسعى إلى وأد الاتفاق أو تقزيمه على مقاسات بائسة يجب أن تغيب او على الأقل أن تتوارى لأنها تثير حفيظة الناس ، وتستفز مشاعرهم وتنكأ جراحا غائرة
0على سبيل المثال فمن الذي يعطي لنفسه الحق بالسماح أو الرفض  لاتمام زيارة الرئيس أبو مازن إلى غزة ويسوق التبريرات الساقطة أو التي يدبر لها بليل حين حدوث الزيارة والاتكاء على أن هناك نفوس وشخوص لا يروق لها قدوم الرئيس إلى جزء ومكون أساسي في الوطن والوطنية الفلسطينية والقول بأن الظروف الأمنية لا تسمح (حتى بعد الإتفاق والتوافق) وإلا عن أي إتفاق يجري الحديث؟؟
ومن ناحية ثانية التصريحات والتلميحات بأن عودة أبناء قطاع غزة الذين غادروه تحت سطوة الإنقلاب الدموي غير واردة أو ان هناك من يصنفهم فلان يعود وفلان لا يعود وأن هناك قضايا وحقوق ناس ومن الممكن تقديم هؤلاء لمحاكم حماس ، بحجة دفاعهم عن الشرعية،، فماذا نقول عن القتلة والمجرمين ومن وقفوا خلف الانقلاب الدموي ؟؟؟ والذين مارسوا كل أشكال القمع والبطش والإرهاب حتى اللحظة ؟؟؟ ومنهم وزراء وقادة وأعضاء مجلس تشريعي وهنا أليس من حق كل فلسطيني أن يسوقهم إلى القضاء وخصوصا أصحاب الشعارات والمزايدات الحزبية السوداء الذين يتحملون المسؤولية القانونية و الأخلاقية عن أخطاء وخطايا وجرائم ضد الإنسانية مورست بحق شعبهم على أيديهم وبتعليماتهم ، ولكن نقول بأن ( الإتفاق / الصفقة ) يجب أن يؤسس لمرحلة جديدة لا تغفل الحقوق ولكن يدفع نحو تعزيز الإيجابية الوطنية ، وبالتالي لا بد من التأكيد بأن كل فلسطيني من حقه الذهاب والإقامة في قطاع غزة سواء طاب ذلك لحماس أم لا .. كرهت أم أحبت 00فالوطن للجميع وأدعو كل الأخوة الذين غادروا غزة لإعداد العدة للعودة ومواصلة نضالهم الوطني والتنظيمي بين أهلهم وشعبهم شاء من شاء وأبى من أبى ... وليكن ما يكون00 وليفهم الجميع بأن هذا الحق خارج إطار النقاش أو المساومة
00وحتمآ أن هذه القضية تمثل أحد الإختبارات الهامة لإتفاق التوافق على المصالحة والقياس أن كانت تسير في طريقها المنشود الذى نتمناه  ام غير ذلك لا سمح الله، ومهما كانت المخاطر والتحديات التي يدبرها أعداء الوحدة الوطنية ومن يتضررون في حال نجاح المصالحة ،، يجب أن تفهم حماس بأن الحديث عن المصالحة وإنجازها لن يكون ذات معنى إذا لم يتمكن هؤلاء الأخوة ومعهم كل الفتحاويين بممارسة كافة حقوقهم وواجباتهم في إطار المسؤولية الوطنية وخصوصا من دفعوا فاتورة الإنقلاب الدموي ، وإلا فإن السؤال يطرح نفسه تريدون المصالحة مع من ؟؟ أم تريدون مصالحة مع وقف التنفيذ ؟؟
والأصل في الأمور أن المتضررين من الإنقلاب وما تلاه من إنقسام هم عناوين أصيلة للمصالحة ... لآن من لم يدفع في رأس المال لا تهمه الخسارة .. وهذه الشريحة المقاتلة هم شركاء في المغارم لا في المغانم لآن المغانم لها أهلها ... وهم قبلوا ذلك بكل روح وطنية لأن في ذلك شرف وهو شرف العطاء للوطن والقضية لذلك أدعو نفسي وكل الآخوة إلى العودة إلى غزة مهما كانت التحديات والمخاطر ولا أرى فرقا في الموقف لمن يرفض حق الفلسطيني في العودة إلى غزة ورفح وجباليا ..  أو يافا والمجدل وصفد ..  فهما في نفس الموقف اللا صدفة ؟؟!! وهو ذاته موقف إسرائيل ومن يضع ذاته في هذا الخندق المشبوه من إتمام المصالحة الفلسطينية ... ويجب أن يفهم الجميع نحن وهم بأن التوافق الوطني على المصالحة وإستعادة الوحدة الوطنية لها مميزات ولكن هناك تضحيات تقوم على مبدأ إستيعاب الدروس وإستخلاص العبر عما مضى وسبق ..  وإذا فشل  هذا الإختبار فهناك كوارث أكبر وأقسى بالإنتظار ، ومع إستمرار عوامل عدم الثقة المتبادلة فإن السبيل لتعزيز الثقة بين الأطراف كافة يجب أن يكون هدف سامي لكل المخلصين وليس لطرف دون طرف. وقد وصل الكل إلى حقيقة قديمة وجديدة بأن الوحدة الوطنية والشرعية الفلسطينية مكسب يجب الحفاظ عليه بكل ثمن وهو ما يستدعي التفكير والعمل بطرق وأساليب جديدة لحمايتها وتعزيزها وتنميتها ..  أما أصحاب الأحقاد ومن إصابتهم الفئوية العمياء  .. أو يعتقدون بأن التذاكي والتشاطر الذي يصل أحيانا لدرجة الوقاحة والحماقة ، فهولاء عليهم التنحي جانبا وللمصلحة الوطنية أن يتم تنحيتهم لآنهم خطر على المصالحة الوطني .. لذلك فإن القرار بالعودة إلى غزة سواء لأبنائها أو غيرهم من الكل الفلسطيني هو حق أصيل لن يمنعه أحد ولا يمنحه أحد مهما كان حتى في الظروف الملتبسة وأعتقد بأن غزة الكبيرة بأهلها وشعبها ستخرج لإستقبال كل عائد ومناضل وطني فلسطيني يطرق أبوابها ولنا موعد معك يا غزة ليس لأن هناك قرار رئاسي أو تنظيمي بالعودة إلى هناك بل لأن غزة أول الثورة وأول الرصاص والحجارة ... أول الإنتفاضة والسلطة وبوابة الدولة العتيدة ..  فالقضية والوطن كل يبدأ من غزة فهي حاملة وحامية الهوية الوطنية والحلم الفلسطيني لا يضرها ولا يضيرها الطارئ والمؤقت والعابر فهي باقية أبدأ... والثابت الوحيد في السياسة هو المتغير .. والتغيير قادم بأيدي أبناء الوطن كل الوطن  فى غزة القادمة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية