جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 334 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرازق أحمد الشاعر : عيد ميلاد سعيد إفريقيا
بتاريخ الجمعة 10 مارس 2017 الموضوع: قضايا وآراء

مصباح بحجم العتمة

عيد ميلاد سعيد إفريقيا


مصباح بحجم العتمة

حين يذهب زيد ويأتي عمرو، يسأل الناس عن سر الإطاحة بالأول، لكنهم لا يسألون أبدا عن سبب قدوم الأخير .. ربما لأنهم جربوا زيدا ولم يروا على يديه إلا الفقر والبؤس والحاجة، وربما لأنهم يفهمون بالسليقة أن الاختيار كان عشوائيا بامتياز، فلا يكاد يميز أى عمرو إلا يدين متسختين ولسان يكيل المديح لكل من علت رتبته وسمت منزلته. لكننا نظلم الوطن حين نخصه بالفساد، فقد سبقتنا إلى سبل الرذيلة السياسية شعوب كثيرة، وما الإغريقيون القدماء منا بقريب.
فذات زيارة إلى مأوى الحكيم الساخر ديوجين، والذي كان بيته نصف برميل لا يكاد يقيه حرارة الصيف ولا برد الشتاء، رأى الحكيم أرستيبوس صديق طفولته البائسة يجلس القرفصاء فوق أرض خشنة أمام طبق من العدس البارد وفي يديه كسرات خبز يابسة. عندها رق قلب الحكيم لحال صديقه، ومال على رأسه اليابسة يقبله ويقول بصوت متهدج: "لو تعلمت مديح الملوك يا صديقي، لما اضطررت إلى تناول العدس."
وهنا فقط، رفع ديوجين رأسه، ليرى أثر النعمة باديا على وجه صديقه القديم ومنحنى كرشه المتهدل. ازدرد ديوجين المضغة التي ظل يلوكها في شدقيه دونما شهية، وقال لأرستيبوس في هدوء وثقة: "ولو تعلمت تناول العدس يا صديقي، لما اضطررت إلى مديح الملوك."
الداء عضال إذن، والرذيلة متوارثة، وما نحن إلى دروب الفساد بسابقين. كان ديوجين غريب الأطوار حد الفجاجة حين خرج على قومه من البرميل في وضح النهار وهو يحمل في يمناه مصباحا لا يكاد يضيء بحثا عن رجل. وكان شجاعا حد التهور حين زاره الاسكندر الأكبر ذات ظهيرة في مأواه الحقير وهو نصف عار يستمتع بحمام شمس ليسأله عن حاجته. في ذلك الوقت كان الإسكندر يحكم نصف ما أشرقت عليه الشمس من أوطان، وكان باستطاعة ديوجين أن يلقي قصيدة عصماء في امتداح شارب الحاكم أو حاجبيه، ليحظى بنومة مريحة فوق أسرة من زغب. كان باستطاعته أن يمتدح زي الحاكم أو أن يثني على فتوحاته العظيمة لينال عشرين فدانا في الساحل الشمالي أو وديعة في حسابه الخاص ببنك كريدي سويس، لكن البائس التعس لم يفعل. وحين سأله الاسكندر: "هل لك من حاجة؟" قال في صلافة غر: "نعم .. أريدك أن تبتعد قليلا لأنك تحجب الشمس عني."
فلنعتد إذن مضغ الخبز اليابس والنوم في براميل الوطن، فهو أشرف وأنبل من رقص القرود عند أقدام الولاة على أية حال. وعلى من يملك كفين نظيفين وقلبا نقيا في مجتمع يزداد فسادا كل نانو ثانية أن يحمد الله، وأن يرفع رأسه كديوجين ليقول لكل من يحجب ضوءالشمس: "إليك عني."
لا نريد من وطن يزداد قتامة سياسية كل يوم إلا حمام شمس دافئ، ولا نطمع في اقتسام الثروات مع المطبلين للولاة أو الراقصين فوق كل بلاط. لا نريد أن نحمل حقائب وزارية ولا نحب أن نكون من المحافظين. فقط نريد من وطن يزداد ضيقا كل مطلع فجر بيوتا من صفيح تقينا قيظ الهجير وزمهرير الشتاء. دون أن يحجب أحدهم عنا ضوء الشمس التي توارثناها جيلا بعد جيل. لكننا كنا نتمنى أن يخرج المسئولون عن وطن يتلمس مصيره في محيط معتم وفي أياديهم مصابيح من وعي للبحث في براميل الوطن المتهالك عن رجال يقدرون حجم المسئولية ويأكلون العدس ولا يأكلون الحرام.

عبد الرازق أحمد الشاعر
‏Shaer129@me.com




-----
عيد ميلاد سعيد إفريقيا

إفريقيا بقعة سوداء فوق خريطة تبيت شمسها وتبيض في البيت الأبيض، أما خراجها من فوم وعدس وبصل ومن وسلوى، فيصب دائما في حجر الرجل الأبيض ولو كره المتنطعون محروقو الجباه. والاستقلال في إفريقيا ليس سوى قشرة برونزية فوق وجه ينز بياضا وقبحا. أما تحية العلم، فهي ليست سوى طقس من طقوس الولاء البائسة لحكام لا تأخذهم في الحمق لومة لائم ولو اشتعلت رؤوسهم شيبا وسقطت مقدمات أسنانهم. وعلى شعوب افريقيا أن تمضغ قات الانتظار الممض حتى يبلغ الكتاب أجله، فيموت المعمرون، أو يرث الله الأرض ومن عليها.
يحق لروبرت موجابي أن يقف أمام الكاميرات فاغرا فاه عن ابتسامة لم تعد تظهر بياض أسنانه، ليطالب الشعب الزيمبابوي منحه فرصة أخرى للبقاء، فإما موجابي أو الفوضى أو كما يقول الشرق-أوسطيون. من حق موجابي أن يوزع كعك الوطن - الفقير جدا - على ثلة المنتفعين حوله والذين أنفقوا بسخاء (من خزينة الوطن طبعا) على حفل ميلاد رئيسهم المفدى. ماذا تعني العروق النافرة في رقبته، والتجاعيد المتهدلة في محياه؟ وماذا تعني السنوات التي مرت كئيبة على شعب لا يجد قوت يومه، وينتظر غروب شمسه كلما أقبل الصباح؟ ماذا يعني الجهل والمرض والفقر لشعب لا يعرف من الحياة غير ذلك؟ ألا يستحق رئيسهم المفدى، والذي خلصهم من ذل الاستعمار ليسلمهم إلى ذل الحاجة احتفالا يليق بربيعه الثالث والتسعين؟
عيد ميلاد سعيد أيها الثائر المفدى، ولو كره الزيمبابويون. يمكنك الآن أن تمد قدميك النخرتين في وجه الخرائط بعد أن أشرقت شمس الحريات من مغربها، ولوى ترامب ذراع تمثال الحرية ودق عنقه. يمكنك أن تجاهر بقبحك، وتنفق على حفل تأبين الحريات في بلادك مليون دولار، من جيب وطن يربط مواطنوه حجارة الصبر فوق بطونهم الخاوية منذ سبعة وثلاثين عاما، في انتظار رغد العيش الذي منيتهم به ذات تنصيب. ويمكن للمنتفعين حولك أن يسبحوا بحمدك ويقدسوا لك، لتصور الكاميرات المتعطشة للفساد وجوههم اليابسة والنياشين فوق صدورهم وهم يضحكون ملء أشداقهم لتنقل الصورة رائعة الدمامة محطات العالم الذي لم يعد حرا أبدا.
من حق زعيم زيمبابوي المفدى أن يقف قريبا من جماجم المعترضين على تنصيبه الميمون ليلقي خطبة التشفي، ولا عزاء لآباء المتمردين الذين تحولوا بضغطة زر فاجرة من مصابيح تحرر إلى ثلة من المتآمرين على الوطن ومستقبل المواطن. أما جيشك الذي أحسنت تدريبه كوريا الشمالية، فمن حقه أن يدق بكعوب بنادقه الصدئة رفات من ماتوا دفاعا عن أحلامهم.
عيد ميلاد سعيد سيدة جريس. دام وجودك الميمون وطلتك المدهشة، وحفظك الله لرجل حفظ الوطن قدر ما يستطيع، طيلة فترة حكم لا يعلم إلا الله متى تنتهي، وبقيت سيدة زيمبابوي الأولى مئة عام قاحلة أخرى، وكان الله في عون شعب زيمبابوي الذي أدمن الاصطبار والانتظار والقهر والبلادة. وكان الله في عون إفريقيا التي ما خيرت بين فساد وفوضى إلا اختارت الفساد.
عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.40 ثانية