جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 616 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سمير ابو مدللة : ليرتفع صوت اللاجئين لتقريب ساعة النصر
بتاريخ الأثنين 16 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ليرتفع صوت اللاجئين لتقريب ساعة النصر

د.سمير ابو مدللة
مدير مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية 
     استاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر

تحل علينا الذكرى الثالثة والستين لنكبة شعبنا الفلسطيني وطرده من أرضه وشطب كيانيته السياسية، وزرع ما يسمى بدولة إسرائيل بدلاً من فلسطين في قلب الخارطة العربية وخارطة الشرق الأوسط.


ليرتفع صوت اللاجئين لتقريب ساعة النصر

د.سمير ابو مدللة
مدير مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية
                                                                 استاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر
تحل علينا الذكرى الثالثة والستين لنكبة شعبنا الفلسطيني وطرده من أرضه وشطب كيانيته السياسية، وزرع ما يسمى بدولة إسرائيل بدلاً من فلسطين في قلب الخارطة العربية وخارطة الشرق الأوسط.
حيث أن قضية اللاجئين هي القضية الوحيدة المتبقية منذ الحرب العالمية الثانية والتي لم تجد طريقها إلى الحل بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، برفضها الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفق القرار الأممي 194.
فمنذ ولادة القرار 194 كان موضع تجاذب بين الجانبين العربي والاسرائيلي، فإسرائيل كانت ترى فيه سيفاً مسلطاً على رقبتها رافضةً الاعتراف به سياسياً، وأدعت أنه لا ينطبق على الفلسطينيين لانهم لا يتمتعون بكيانية سياسية وليست لهم دولة، كما أنهم ليسوا مواطنين في دولة إسرائيل، وتهربت منذ اقراره من استحقاقات تنفيذه، معتبرةً أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم من شأنه أن يقضي على إسرائيل كدولة صهيونية ويهودية في آن واحد. وكانت تدعو على الدوام إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية مدعية انه كما عملت إسرائيل على "احتضان يهود العالم" في دولتها، على العرب هم أيضاً ان يحتضنوا اللاجئين الفلسطينيين في بلدانهم. لكن هذا لم يحل دون أن تعيد الأمم المتحدة في دوراتها السنوية التأكيد على القرارالمذكور وعلى ضرورة تنفيذه.

ورغم مرور 63 عاماً على ولادة قضية اللاجئين، فإنها ما زالت تعيش ماثلة في الأذهان والعقول وفي البرامج السياسية للفصائل المختلفة وفي نضالات الشعب الفلسطيني، الذي ما زال متمسكاً بحق العودة والرافض لكل الحلول البديلة وما تم تقديمه في مفاوضات كامب ديفيد في تموز/يوليو 2000 وبما يتعلق بشكل خاص بقضية اللاجئين وحق العودة، أو مفاوضات طابا في يناير 2001. حيث ان ما تم التوصل اليه لا يتعدى حلول جزئية يتراوح بعودة بضعة آلاف من فلسطينيي لبنان وتشكيل صندوق للتوطين والتعويض دون تحميل إسرائيل أي مسؤولية عما حل باللاجئين، وحل وكالة الغوث وانهاء خدماتها على أن يحل محلها صندوق دولي لتغطية مصاريف حل قضية اللاجئين.
كما أن الدول العربية قدمت في قمة بيروت 2002 مبادرة للسلام أسقطت من نصوصها "حق العودة" وأشارت إلى "حل عادل متفق عليه مع الجانب الاسرائيلي"، مع الأخذ بالاعتبار رفض لبنان توطين اللاجئين في أراضيه ورفض الأردن استقبال المزيد من اللاجئين.
إن المشاريع المطروحة بما فيها المشاريع الأوروبية والتي تقوم على مبدأ اسقاط حق العودة لصالح حلول بديلة كمشروع توني بلير لاقامة خط قطار في الضفة الفلسطينية يقام على جانبيه مدن وبلدات جديدة تؤهل لاستقبال أعداد من اللاجئين وفي مقدمتهم اللاجئون في لبنان مقابل توطين الباقين في الأردن وسوريا على خلفية اندماجهم في المجتمع المحلي، وكذلك في عدد من الدول العربية "ذات الندرة السكانية" ودول المهجر في أوروبا وأمريكيا اللاتينية وأستراليا، أو مشروع ساركوزي الذي يتحدث عن عودة 5 آلاف لاجئ من لبنان يتم تسكينهم في النقب و5 آلاف آخرين يتم استضافتهم كأي جالية عربية ونقل الآخرين الى بلدان أخرى ورصد 80-100 مليار دولار لتوزيع التعويضات على باقي اللاجئين في الأقاليم الأخرى في الدول المضيفة.
في كل الأحوال تتجاهل هذه المشاريع والاقتراحات بشكل كامل مصير اللاجئين الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وتفترض ان قضيتهم قد حلت ضمناً بمنحهم الجنسية الفلسطينية وحق المواطنة في الدولة الفلسطينية المستقبلية. كما تتجاهل في السياق ذاته مصير لاجئي 48 في اسرائيل الذين ما زالوا مشردين خارج ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وما زالوا يناضلون للعودة إليها، وتعتبر هذه المشاريع والاقتراحات قضيتهم مسألة إسرائيلية داخلية، في الوقت الذي يعتبرها أصحابها جزء من قضية اللاجئين في الشتات ينطبق عليهم القرار 194.
إن تحركات الشعب الفلسطيني من عموم الحركة الوطنية ومن ضمنها حركة اللاجئين تحت شعارات التمسك الحازم بحقق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها ورفض الحلول التصفوية والبدائل القائمة على التوطين والتأهيل والتعويض. وأثبتت مرور 63 عاماً لم يضعف تمسك اللاجئين بحقهم بالعودة واثبتت هذه التحركات انخراط واسع للشباب بتأكيد حقهم على العودة رغم مولدهم في الشتات "مما يؤكد حق العودة" وهي حركة في كل مناطق اللاجئين في أراضي الـ48 و 67 والشتات والمهاجر.
إن تلمس المخاطر التي تهدد قضية اللاجئين وحقهم في العودة بتسليط الضوء عليها، يدعو عموم حركة اللاجئين في كافة مناطق تواجدهم والهيئات والمؤسسات الأهلية والمجتمعية لتسليط الضوء على هذا الخطر المحدق بهم ورفع الصوت من أجل التمسك بحقق العودة إلى الديار والممتلكات والتمسك بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة القرار 194، وكما فسرته اللجنة القانونية في الأمم المتحدة. والتحذير بالمقابل من أية محاولات للالتفاف على هذا الحق أو إفراغ القرار المذكور من مضمونه ودعوة المفاوض الفلسطيني إلى التمسك بهذا الحق مع رفض أي موقف يتجاوزه أو يتخلى عنه أو يعرضه للمساومة أو التجزئة أو يقايض به.
كما يتطلب من مجموع حركة اللاجئين إلى توحيد الصفوف دفاعاً عن هذه الحقوق بغض النظر عن الانتماء الحزبي والسياسي والتنظيمي.
تأتي الذكرى الثالثة والستين وشعبنا يعيش أجواء المصالحة بفرح وحذر شديدين تخوفاً من انتكاسة جديدة، وهذا يتطلب البدء بانجاز تطبيق الاتفاق على الأرض بعيداً عن المحاصصة مع الأخذ بالاعتبار تحفظات وملاحظات كافة القوى على الاتفاق. فالآن هو وقت انجاز الوحدة لأن المشكلة الأكبر هي الانقسام والاتفاق على برنامج مشترك مما يساعد التحركات الرئيسية للاجئين وفق الاتجاهات التالية:
-        الابقاء على حق العودة مدرجاً على جدول أعمال الحركة السياسية الفلسطينية وتصلب الموقف السياسي والتفاوضي الفلسطيني والتمسك بحق العودة إلى الديار والممتلكات وفق القرار 194 كشرط لأي تسوية.
-        الضغط على وسائل صناعة القرار واستطلاعاتهم للتعامل مع الرأي العام الفلسطيني والنضال من أجل صيغة يمكن للاجئين من ابداء رأيهم خاصة فيما يتعلق بحق العودة.
-        تبني الملفات الرئيسية الضاغطة على أوضاع اللاجئين كملف اعادة بناء مخيم نهر البارد ومنع وقوع المخيمات في لبنان رهينة لسياسات لا تمت بصلة الى القضية الفلسطينية، كذلك ملف اللاجئين في العراق الذين يعانون الأمرين على يد الميليشيات المسلحة وسياسات التهجير للخارج.
-        الضغط الجماهيري على الأونروا لوضع حد لسياسة تقليص الخدمات المباشرة المقدمة للاجئين وتحسينها وفك ارتباط الوكالة بالعملية التفاوضية ورفض ادخال اي تعديل على وظيفتها وعدم تعاملها مع مشاريع التأهيل بوجهة التوطين أو تخفيض الخدمات تحت دواعي العجز المالي.
-        توسيع العمل الاعلامي والدعاوى وانجاز الدراسات والأبحاث واصدار المواقف والمعلومات عن اللاجئين وتطورهم، وايلاء اهتمام واسع بالتعبئة والتوعية بحقق العودة والقرار 194 بكل أبعاده القانونية والسياسية والتاريخية.
-        رفع الغطاء السياسي والمالي وكافة أشكال الدعم المالي عن الشخصيات والمؤسسات التي تنخرط بالترويج لاسقاط حق العودة.
-        رفض كل المشاريع التصفوية لحل قضية اللاجئين بما فيه مشروع أوباما الأخير والذي يقايض بين حق العودة والاعتراف بدولة فلسطين على أراضي 67.
تشكل الذكرى الثالثة والستون للنكبة محطة كفاحية جديدة لتقريب ساعة النصر والخلاص من الاحتلال وعودة اللاجئين، ولا نصر بدون انهاء الانقسام واعادة بناء الوحدة الوطنية بقوانين ديمقراطية تقوم على الشراكة الوطنية الشاملة وفق التمثيل النسبي الكامل داخل الوطن وفي اقطار اللجوء والشتات عملاً بمبدأ "شركاء في الدم شركاء في القرار"، والعمل على توحيد صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية حول حقق العودة كحق مقدس وتوحيد صفوف الحالة العربية حول هذا الحق باعتباره حقاً وطنياً قومياً سياسياً انسانياً وقانونياً. ولتتضافر الجهود لتحمل من العام الثالث والستين لللنكبة عاماً للاجئين الفلسطينيين يحققون خلاله انتصارات ومكاسب تقربهم من ساعة العودة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية