جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 868 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أسامة جبر كحيل : الفرصة الأخيرة حكومة توافق أم حكومة استقطاب
بتاريخ الأثنين 16 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الفرصة الأخيرة حكومة توافق أم حكومة استقطاب
 
بقلم / أسامة جبر كحيل ر

الوطن ليس كلمة عابرة في قاموس اللغة ... ولاهي مجرد مؤسسة تجمع الناس لتحقيق أهداف محددة ... ومصير الوطن ومستقبله لايمكن إختزالة بعبارات التخطيط الجيد أو الإدارة الناجحة فقط ... والمواطن ليس الفرد في هذا الوطن الذي يعتبر عنصراً محركاً للتنمية والتطور فقط ... ففي ضمير الشعوب وفلسفة التاريخ الوطن كلمة جامعة لأحلام الناس وآمالهم وتراثهم وانجازاتهم ... وحضارتهم المتراكمة عبر كل العصور ... الوطن هو الأم وهي أقرب كلمة إلي توضيح المعني منها ... هي التي تعطينا الحياة ... والقدرة علي الاستمرار والتقدم ... لاشيء يشبه الوطن ... ولو كانت هذه الكلمة المفردة تعني الأرض التي نعيش عليها لأصبحت كل بلاد العالم وطن ... ولتركها الناس إلي أي أرض أخري ... فلماذا يموت الناس دفاعاً عن أوطانهم ... ولماذا قال الله سبحانه وتعالي في قرآنه الكريم في سورة المائدة آية 66 "ولو أنا كتبنا عليهم أن أقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم" وكذلك قوله عز وجل في سورة الأنفال آية 30" وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك" فجاء الخروج  من الوطن أشد من القتل ... والمواطن هو أصل الحكايات كلها ... الهدف والغاية والوسيلة ... كل شي في أي مجتمع نخطط أو نفكر فيه نبدأ أولاً بقياس مدي انعكاسه سلباً وإيجاباً علي الناس ... لأن المواطن هو كل البدايات لأية مشاريع وكل النهايات ... وهو الرافعة أيضاً . في علم أنظمة الحكم تتولي الدولة أو الحكومة بموجب العقد الاجتماعي للإنابة عن الشعب في إدارة وتنظيم شئونه ... وهدفها وهمها وغايتها هي كيف تحقق للناس أحلامهم ... وطموحاتهم ... تحافظ علي مستقبلهم وأمنهم ورفاهيتهم ... هذه هي الحكومة ... وهذا هو الهدف من وجودها . طرنا فرحاً عندما سمعنا بتوقيع المصالحة الوطنية التي طالما نادينا وحلمنا جميعاً كفلسطينيين بها ... وهدأت أعصاب الشعب المنهك ... وعادت فسحة الأمل تطل من جديد .... وبدأ الحديث عن الخطوات التنفيذية ... وتطاير الكلام عن تشكيل الحكومة وتبعثرت للناس أسماء وأسماء لمن يتولي إدارتها ... وهنا كان يجب أن ينقبض قلبنا مرة أخري .... ونحن نري الأخطاء نفسها تتكرر نفس السيناريو الذي أوصلنا إلي أصعب مرحلة مر بها شعبنا في تاريخه الحديث المرحلة التي بدأت في نهاية الثمانينات واستمرت في التسعينات وحتى الآن ... وهي الصراع والاستقطاب الحزبي ... والفصائلي ... الذي لم يتم وفق الأصول وفي الدول المتحضرة ... بل انزلق في اتجاهات دمرت شعبنا والهدف هو الكم أي كم بغض النظر عن الكفاءة والنزاهة والقدرات .... زاحم ضعاف النفوس ... وفقراء الضمائر ... وبسطاء التفكير ... المفكرين القادة ... والأشراف من أبناء الشعب  وأخذوا يطلون برؤوسهم في الواجهة ويتولوا مناصب عليا... وجرونا إلي الحضيض . في أي مجتمع  الكفاءات القادرة ... والمتسلقون لايجتمعون في كفة واحدة ... ومن يعرف وضعنا في السبعينات والثمانينات ... يعرف كم تراجع مستوانا واحترام العالم لنا ... كنا كما قال الشهيد القائد أبو عمار ... بني ديمقراطية وسط غابة من البنادق ... عندما كانت الكفاءات تحكم ... ولكن الصراع البائس لحشد الأرقام ... رمي بالكفاءات خارجاً ... وقفز إلي الواجهة رجال لا يستطيعوا  التخطيط  ولا الإرادة ... ولا حتى يتمتعوا بحسن الخلق ... والحس الوطني الصادق فوصلنا إلي ما وصلنا إليه . وحتى التجارب السابقة لتحقيق الوحدة الوطنية ... قادتنا وعلي أكثر من صعيد إلي توافق سلبي أضر الوطن ... وظلم المواطن فالهدف انحصر في أن كل فصيل وكل حزب يريد أدوات سهلة الانقياد ... يمكن شطبها بسهولة من الواجهة  وإحضار دمي آخري ... ليبقي الأمر بين الفصائل ...لم نستطيع ولا مرة الفصل بين القيادة السياسية ... والإدارة التنفيذية الممثلة بالحكومة وإدارتها علي الأرض ... لم نعرف كيف نجعل الحزب شيء والحكومة مؤسسة أخري . دائماً كانت الأمور كما يقال (سلطة) ... وبقينا بعيداً عن الديمقراطية الحقيقية ودولة المؤسسات ... والتي يتم فيها الفصل بين اختصاصات المؤسسة الحزبية عن الحكومة عن القضاء ... الخ ... لو فعلنا ذلك نكون نبني دولة ... ونخدم الوطن ونحقق أحلام الشعب ... فعندما نبني مؤسسات قوية فاعلة ونزيهة ...  و نعرف أن إدارة شؤون الناس ... يجب أن تكون للقوى الأمين .... صاحب الكفاءة العالية والمهنية المتطورة ... والأيادي البيضاء والقلوب الخيرة والعقول النيرة ... وليس الدمى  التي تتراقص بأيدي الآخرين ...بذلك نكون خطونا باتجاه خدمة الوطن والمواطن . لان الوطن أغلى منا جميعا والمواطن هو الهدف كان لزاماً .... علينا أنن نقف ونقول كفى ... ألف كفى للسياسة العرجاء وللاستقطاب البغيض ... علينا بلورة ميثاق شرف وطني ملزم... يحرم علينا جميعا أن نسمح للاستقطاب أن يتم بأي ثمن .... علينا أن نحدد معايير القيادة... ومواصفات من يتولى الشؤون العاملة ... علينا أن نلملم عقولنا المهاجرة وكوادرنا المنعزلة عن خضم الصراع الفارغ ... ونوحد الشرفاء والأوفياء ... ونوصلهم ليتولوا إدارة  شئوننا ... ويقودوا الشعب الصابر نحو مستقبل يستطيع أن يحقق له الكلمات الضائعة من حياته (الأمان –  الكرامة – الثقة – التفاؤل - العدالة) ... يحق لنا أن نتساءل إلى متى سنظل نذبح الوطن والمواطن حتى نبني كنتونان حزبية فصائلية, إلي متى يجب أن يبقى عقل ونخب الأمة خارج المعادلة ... متى سيعود الشرفاء –الأمناء – الأقوياء– الصادقين ليصبحوا في الطليعة. أن المحدد الأول إذا كان المتصالحون صادقون في نواياهم لنجاح الحكومة المؤقتة... هو إخراجها من دائرة الاستقطاب ... وعدم تعيين الدمى المحسوبة على هذا الطرف أو ذاك والسهلة الانقياد ... فلا قيمة للتوافق في حكومة وطنية ... إذا كان التوافق على توزيع الحصص ... بين عرائس المسرح التي تحركها الفصائل من بعيد ... وهذا لايعني بالمطلق انه لا دور للمؤسسات الحزبية ... ولكن على الفصائل أن تضع إطارات وسياسة واضحة تكلف بناء عليها حكومة قوية ... رئيسها وأعضاءها جميعا مشهود لهم بأنهم من العقول النيرة  والأبناء الأوفياء لوطنهم ... وذوي سمعة طيبة مهنيا وإداريا وأخلاقيا ... الأقوياء في مواقفهم ... القادرين على قيادة السفينة إلى بر الأمان ... وتتولى القيادة السياسية والحزبية محاسبتهم عندما يخطئون هذه الحكومة التي يفضل أن تكون من الخبراء والتكنوقراط يجب أن لا يكون لها دور سياسي ... وعليها العمل بأسلوب مهني متقدم وتدير الملفين الأهم إعادة البناء والتحضير للانتخابات القادمة... وتعيد بناء المؤسسات وعليها أن تتجرد من أي ولاءات أو محاصصة تحت أي مسمى ... وعليها أن تتبنى المنهج العلمي في التخطيط والإدارة ... وتتعامل مع كامل الملفات بشفافية مجردة ونزاهة ... وتقدم للمواطن الخدمات بصورة ترتقي لتضحياته وبطريقة تحفظ كرامته ... وتحقق العدل والمساواة للجميع في هذا الوطن . هذا ما يجب أن تكون عليه حكومتنا القادمة إذا كان الهدف فيها خدمة الوطن والمواطن ... ويبقى القرار لكل من له ضمير حي يصرخ معنا ويقول كفى ... كفى ... (تعبنا من كلاب البحر تحت الأشرعة ... من كلاب البحر فوق الأشرعة ... من رقاد الضبع في جرح النخيل ... كما قال الشاعر الراحل معين بسيسو رحمه الله) ... ونناشد الفصائل الفلسطينية كافة ونقول لهم رجاءا حكموا ضمائركم وكفى .



الفرصة الأخيرة حكومة توافق أم حكومة استقطاب
بقلم / أسامة جبر كحيل 
 
الوطن ليس كلمة عابرة في قاموس اللغة ... ولاهي مجرد مؤسسة تجمع الناس لتحقيق أهداف محددة ... ومصير الوطن ومستقبله لايمكن إختزالة بعبارات التخطيط الجيد أو الإدارة الناجحة فقط ... والمواطن ليس الفرد في هذا الوطن الذي يعتبر عنصراً محركاً للتنمية والتطور فقط ... ففي ضمير الشعوب وفلسفة التاريخ الوطن كلمة جامعة لأحلام الناس وآمالهم وتراثهم وانجازاتهم ... وحضارتهم المتراكمة عبر كل العصور ... الوطن هو الأم وهي أقرب كلمة إلي توضيح المعني منها ... هي التي تعطينا الحياة ... والقدرة علي الاستمرار والتقدم ... لاشيء يشبه الوطن ... ولو كانت هذه الكلمة المفردة تعني الأرض التي نعيش عليها لأصبحت كل بلاد العالم وطن ... ولتركها الناس إلي أي أرض أخري ... فلماذا يموت الناس دفاعاً عن أوطانهم ... ولماذا قال الله سبحانه وتعالي في قرآنه الكريم في سورة المائدة آية 66 "ولو أنا كتبنا عليهم أن أقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم" وكذلك قوله عز وجل في سورة الأنفال آية 30" وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك" فجاء الخروج  من الوطن أشد من القتل ... والمواطن هو أصل الحكايات كلها ... الهدف والغاية والوسيلة ... كل شي في أي مجتمع نخطط أو نفكر فيه نبدأ أولاً بقياس مدي انعكاسه سلباً وإيجاباً علي الناس ... لأن المواطن هو كل البدايات لأية مشاريع وكل النهايات ... وهو الرافعة أيضاً . في علم أنظمة الحكم تتولي الدولة أو الحكومة بموجب العقد الاجتماعي للإنابة عن الشعب في إدارة وتنظيم شئونه ... وهدفها وهمها وغايتها هي كيف تحقق للناس أحلامهم ... وطموحاتهم ... تحافظ علي مستقبلهم وأمنهم ورفاهيتهم ... هذه هي الحكومة ... وهذا هو الهدف من وجودها . طرنا فرحاً عندما سمعنا بتوقيع المصالحة الوطنية التي طالما نادينا وحلمنا جميعاً كفلسطينيين بها ... وهدأت أعصاب الشعب المنهك ... وعادت فسحة الأمل تطل من جديد .... وبدأ الحديث عن الخطوات التنفيذية ... وتطاير الكلام عن تشكيل الحكومة وتبعثرت للناس أسماء وأسماء لمن يتولي إدارتها ... وهنا كان يجب أن ينقبض قلبنا مرة أخري .... ونحن نري الأخطاء نفسها تتكرر نفس السيناريو الذي أوصلنا إلي أصعب مرحلة مر بها شعبنا في تاريخه الحديث المرحلة التي بدأت في نهاية الثمانينات واستمرت في التسعينات وحتى الآن ... وهي الصراع والاستقطاب الحزبي ... والفصائلي ... الذي لم يتم وفق الأصول وفي الدول المتحضرة ... بل انزلق في اتجاهات دمرت شعبنا والهدف هو الكم أي كم بغض النظر عن الكفاءة والنزاهة والقدرات .... زاحم ضعاف النفوس ... وفقراء الضمائر ... وبسطاء التفكير ... المفكرين القادة ... والأشراف من أبناء الشعب  وأخذوا يطلون برؤوسهم في الواجهة ويتولوا مناصب عليا... وجرونا إلي الحضيض . في أي مجتمع  الكفاءات القادرة ... والمتسلقون لايجتمعون في كفة واحدة ... ومن يعرف وضعنا في السبعينات والثمانينات ... يعرف كم تراجع مستوانا واحترام العالم لنا ... كنا كما قال الشهيد القائد أبو عمار ... بني ديمقراطية وسط غابة من البنادق ... عندما كانت الكفاءات تحكم ... ولكن الصراع البائس لحشد الأرقام ... رمي بالكفاءات خارجاً ... وقفز إلي الواجهة رجال لا يستطيعوا  التخطيط  ولا الإرادة ... ولا حتى يتمتعوا بحسن الخلق ... والحس الوطني الصادق فوصلنا إلي ما وصلنا إليه . وحتى التجارب السابقة لتحقيق الوحدة الوطنية ... قادتنا وعلي أكثر من صعيد إلي توافق سلبي أضر الوطن ... وظلم المواطن فالهدف انحصر في أن كل فصيل وكل حزب يريد أدوات سهلة الانقياد ... يمكن شطبها بسهولة من الواجهة  وإحضار دمي آخري ... ليبقي الأمر بين الفصائل ...لم نستطيع ولا مرة الفصل بين القيادة السياسية ... والإدارة التنفيذية الممثلة بالحكومة وإدارتها علي الأرض ... لم نعرف كيف نجعل الحزب شيء والحكومة مؤسسة أخري . دائماً كانت الأمور كما يقال (سلطة) ... وبقينا بعيداً عن الديمقراطية الحقيقية ودولة المؤسسات ... والتي يتم فيها الفصل بين اختصاصات المؤسسة الحزبية عن الحكومة عن القضاء ... الخ ... لو فعلنا ذلك نكون نبني دولة ... ونخدم الوطن ونحقق أحلام الشعب ... فعندما نبني مؤسسات قوية فاعلة ونزيهة ...  و نعرف أن إدارة شؤون الناس ... يجب أن تكون للقوى الأمين .... صاحب الكفاءة العالية والمهنية المتطورة ... والأيادي البيضاء والقلوب الخيرة والعقول النيرة ... وليس الدمى  التي تتراقص بأيدي الآخرين ...بذلك نكون خطونا باتجاه خدمة الوطن والمواطن . لان الوطن أغلى منا جميعا والمواطن هو الهدف كان لزاماً .... علينا أنن نقف ونقول كفى ... ألف كفى للسياسة العرجاء وللاستقطاب البغيض ... علينا بلورة ميثاق شرف وطني ملزم... يحرم علينا جميعا أن نسمح للاستقطاب أن يتم بأي ثمن .... علينا أن نحدد معايير القيادة... ومواصفات من يتولى الشؤون العاملة ... علينا أن نلملم عقولنا المهاجرة وكوادرنا المنعزلة عن خضم الصراع الفارغ ... ونوحد الشرفاء والأوفياء ... ونوصلهم ليتولوا إدارة  شئوننا ... ويقودوا الشعب الصابر نحو مستقبل يستطيع أن يحقق له الكلمات الضائعة من حياته (الأمان –  الكرامة – الثقة – التفاؤل - العدالة) ... يحق لنا أن نتساءل إلى متى سنظل نذبح الوطن والمواطن حتى نبني كنتونان حزبية فصائلية, إلي متى يجب أن يبقى عقل ونخب الأمة خارج المعادلة ... متى سيعود الشرفاء –الأمناء – الأقوياء– الصادقين ليصبحوا في الطليعة. أن المحدد الأول إذا كان المتصالحون صادقون في نواياهم لنجاح الحكومة المؤقتة... هو إخراجها من دائرة الاستقطاب ... وعدم تعيين الدمى المحسوبة على هذا الطرف أو ذاك والسهلة الانقياد ... فلا قيمة للتوافق في حكومة وطنية ... إذا كان التوافق على توزيع الحصص ... بين عرائس المسرح التي تحركها الفصائل من بعيد ... وهذا لايعني بالمطلق انه لا دور للمؤسسات الحزبية ... ولكن على الفصائل أن تضع إطارات وسياسة واضحة تكلف بناء عليها حكومة قوية ... رئيسها وأعضاءها جميعا مشهود لهم بأنهم من العقول النيرة  والأبناء الأوفياء لوطنهم ... وذوي سمعة طيبة مهنيا وإداريا وأخلاقيا ... الأقوياء في مواقفهم ... القادرين على قيادة السفينة إلى بر الأمان ... وتتولى القيادة السياسية والحزبية محاسبتهم عندما يخطئون هذه الحكومة التي يفضل أن تكون من الخبراء والتكنوقراط يجب أن لا يكون لها دور سياسي ... وعليها العمل بأسلوب مهني متقدم وتدير الملفين الأهم إعادة البناء والتحضير للانتخابات القادمة... وتعيد بناء المؤسسات وعليها أن تتجرد من أي ولاءات أو محاصصة تحت أي مسمى ... وعليها أن تتبنى المنهج العلمي في التخطيط والإدارة ... وتتعامل مع كامل الملفات بشفافية مجردة ونزاهة ... وتقدم للمواطن الخدمات بصورة ترتقي لتضحياته وبطريقة تحفظ كرامته ... وتحقق العدل والمساواة للجميع في هذا الوطن . هذا ما يجب أن تكون عليه حكومتنا القادمة إذا كان الهدف فيها خدمة الوطن والمواطن ... ويبقى القرار لكل من له ضمير حي يصرخ معنا ويقول كفى ... كفى ... (تعبنا من كلاب البحر تحت الأشرعة ... من كلاب البحر فوق الأشرعة ... من رقاد الضبع في جرح النخيل ... كما قال الشاعر الراحل معين بسيسو رحمه الله) ... ونناشد الفصائل الفلسطينية كافة ونقول لهم رجاءا حكموا ضمائركم وكفى .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية