جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 607 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عيسى محرم : بإختصار ( القومية أو الوطنية ) في ظل تغير قوى القطبين السني الشي
بتاريخ الأربعاء 15 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

بإختصار ( القومية أو الوطنية ) 
في ظل تغير قوى القطبين السني الشيعي في الشرق الأوسط 
عيسي محرم 

في هذا اليوم 15/2/2017 بعد زيارة الرئيس الإيراني روحاني الى سلطنة عمان الدولة المحادية لليمن حيث تم إستقباله بطريقة أهل البيت 


بإختصار ( القومية أو الوطنية ) 
في ظل تغير قوى القطبين السني الشيعي في الشرق الأوسط 
عيسي محرم

في هذا اليوم 15/2/2017 بعد زيارة الرئيس الإيراني روحاني الى سلطنة عمان الدولة المحادية لليمن حيث تم إستقباله بطريقة أهل البيت مما سيترك أثرأ كبيرا و تحولات قريبة في الشرق الأوسط و مجلس التعاون الخليجي نتيجة لهذا التقارب بشكل رسمي و معلن فهو يعني نجاح إيراني في الإستقطاب و الحشد لتغيير الخارطة بالشرق الأوسط و ملاحظة وجود القوى الايرانية في اليمن،سوريا،لبنان،العراق والآن في سلطنة عمان.
مما يعيدنا لقراءة المشهد القديم و الجديد بالحالة الفلسطينية في موضوع :
القومية أو الوطنية والفرق بينهما لأن الاعتقاد السائد بأن كليهما معنى واحد غير صحيح البتة .
القومية : هي شعور الفرد أو الأمة أنها متفوقة على الآخرين وإعطاء أهمية اكبر لها حيث تغلب خلفيتها الثقافية من خلال اللغة أو الدين ،العقيدة ، التراث ، مع التركيز على القيم والمعتقدات .
أما الوطنية : فهي شعور الفرد او الأمة بحب طريقة الحياة داخل الوسط الذي يعيش فيه من عادات وتقاليد ومعتقدات دون تغليب الخلفية الثقافية وإستثناء الآخرين أو الشعور بالتفوق نتيجة تغليب الخلفية الثقافية من خلال التراث أو العقيدة.

الفرق واضح بينهم فالقومية تتصف ببعض الشراسة أما الوطنية فهي تتجه إلى تقبل الاخر والسلام .

الحقيقة الهدف من هذا الموضوع هو تركيزي على فكرة أن الشعب الفلسطيني لا زال في حالة تخبط وتداخل ما بين فكرة القومية العربية أو الإسلامية والتي جزء كبير من حياتنا تتمحور عليها مما أدى بالقضية الفلسطينية للرجوع بالخلف .
ولذلك فعلى المجتمع الفلسطيني أن ينظر بشكل حقيقي حول من يمثله هل هو الوطن أو الحركات الفلسطينية والتي يختلف الفكر في كل منها عن الأخر ، على سبيل المثال فكر الحركات ( الإسلامية ) بشكل عام والتي تلغي فكرة الوطنية او الجنسية حتى أنها إجتزأت القومية بتغليب العقيدة الدينية فقط في كل شيء مما أدى إلى تدخل القوى الإسلامية الخارجية وتأثيرها على القضية الفلسطينية مما زاد الأمر الفلسطيني تعقيدا وأرغب بالتلميح عن ( الفكر الشيعي السني ) والذي أتمنى أن نبتعد عن قولبة الفكر الوطني للتحرر بهذا الفكر الإقصائي المؤدي لنزاعات لا تنتهي كما حال العراق ، سوريا، ليبيا،البحرين، اليمن.
الحقيقة لا نستطيع أن نلغي فكرة القومية وانتماءنا لها ولكن علينا العمل على المصلحة الفلسطينية وإستغلال القومية إن صح التعبير للمحيط الذي نعيش فيه فقط ولأجل القضية الفلسطينية وليس لمصالح حزبية ضيقة تمثل فقط جزء من الشعب الفلسطيني وليس الغالبية .
أما عن باقي الحركات الوطنية والتي لديها فكر التحرر فقد تراجع دورها الحقيقي نتيجة الإحباط وعدم رؤية تقدم في ملف القضية الفلسطينية ولعل السبب الرئيسى ظهور فكر الأحزاب والحركات الدينية ودعمها من القوى الخارجية بالشرق الأوسط ككل والذي كان له دور كبير في تراجع الفكر التحرري أو المعتدل و انشطار المجتمعات العربية ما بين فكر إقصائي المبني على 
( العقيدة) الذي لا يرى إلا نفسه أو الفكر المعتدل التحرري .
فيجب أن نعرف نحن إلى أين ؟؟؟؟؟
و هل المسؤول الفلسطيني حقا لديه رؤية واضحة للقادم أم لا زلنا في حالة الفراغ و عدم اتساع البؤرة لمحاربة الخطر القادم .
أرجو الله لنا السلامة من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
القضية الفلسطينية في خطر كما الشرق الأوسط بأكمله و الحل الوحيد للخروج من المأزق قبل يوم لا ينفع فيه الندم هو استقلال القرار الفلسطيني و التسريع في انهاء الانقسام وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية و بأقصى سرعة 
و سلام الله علينا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية