جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ايناس السلامي : قصيدة بعنوان موطن الرحمان
بتاريخ السبت 11 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/16729071_10158239978985343_1825732633565565356_n.jpg?oh=78fb4d5e8c87381ab864c33f525824b0&oe=590BD0CE
قصيدة بعنوان موطن الرحمان
ايناس السلامي

بموطني أتغنى
بموطني أتغزل ..
فيا موطني لا يكفيك كل الشذى و الحب
لا تكفيك القصائد الشعرية


قصيدة بعنوان موطن الرحمان
ايناس السلامي

بموطني أتغنى
بموطني أتغزل ..
فيا موطني لا يكفيك كل الشذى و الحب
لا تكفيك القصائد الشعرية
فكل الكلام زائل .. و كل العبارات البهية فانية

لا زال يلمسُكَ الغريبُ بكفِّهِ ياموطني
ويخطُّ فوقَكَ ذكرياتٍ ...
كانَ دوري أن أقومَ أنا بها
تجعيدُ وجهِكَ يرسمُ اسمَ سُلالتي
في كلِّ تفصيلٍ أرى
بصماتِ كنعانَ الأخيرةَ كلَّها
أسماءَ أجدادي ...
فؤوسَ أكفِّهم
ضحكاتِهم...
ودموعَهم
وروائحَ العرقِ النبيلِ بجبهةٍ
زُرعِت بحبِّ التُربِ ...
لكن رغمَ ذلكَ لم يقف ذاك الغريبُ وما انتهى

لم يستمع لأنينِ صوتٍ تحتَ نعلِهِ من ثراك
مازالَ أمّيّاً هناك
لم يدرِ معنى الأرضِ أو لغةَ الحنينِ...
ولم يذبْ فيها إلى حدِّ الهلاك
لم يدرِ ما معنى القراءةِ فوقَ جدرانِ البلادِ ...
ولا رآك
مازالَ مشغولاً بتفسيرِ الحقيقةِ لا الخيالِ...
بأنَّ طفلاً بُعثِرتْ أشلاؤهُ يوماً ....
لكي تبني سماك
ولأنَّهُ لم يفهمِ الأشعارَ...
أو طبعَ البلادِ وأهلِها
لم يقتنع أبداً بطفلٍ باعَ روحَهُ واشتراك
فيا ويحتاه... ستونَ عاماً هاهنا زمنٌ صغيرٌ
ليس يكفلُ أن يعلّمَهُ جنونَ النارِ ...
من حجرٍ على حجرٍ نتيجةَ الاحتكاك

لم يدرِ أنَّ الشوقَ نحوَ الكرمِ متّجهٌ يُصلّي...
بعدما بدأ الوضوءَ بدمعِهِ وندى دِماك
فالتينُ والزيتونُ كرمٌ كاملٌ ...
قد عرَّشتْ أغصانُهُ في آيةٍ من خالقٍ
قد جلَّ أن ينساكَ من فوقِ السِماك
لهُ فيكَ ألفُ رسالةٍ ونبوةٍ
فلكم أحبَّكَ خالقي ياتُرى حتى اصطفاك
ذاكَ التافهُ المرميُّ في وطني
لم و لن يدر جلالةَ مستواك

لتخبره عن داوودَ...
تتبعهُ الجبالُ مسخّراتٍ تحتَ أمرِهِ...
كي يهندسَها بشكلٍ مُحكمٍ
لتصيرَ يوماً موطناً
لجميعِ من حلفوا بأن يحموا حِماك

أو عن سليمانَ الحكيمِ وملكِهِ
هل كانَ قصرُهُ مرّةً
سيشدُّ بلقيساً ويأسرُ عقلَها
لو كانَ ذاكَ القصرُ في وطنٍ سواك

أخبرهُ عن يعقوبَ ...
شمَّ قميصَ يوسُفَ ...
قبلَ أن تأتيهِ منهُ بشارةٌ...
هل كانَ شمَّ قميصَهُ لولا هواك

هل كانَ يوسُفُ يوسُفاً في الحسنِ...
لولا أن ترعرعَ في رُباك

أخبرهُ عن موسى...
يُكلِّمُ ربَّهُ ...
من جانبِ الطورِ المقدَّسِ خاشعاً
ويخرُّ مغشياً عليهِ...
إذا تبدَّى طيفُ ربي في ذراك

أو قل لهُ عن مريمَ العذراءِ تحبلُ ثورةً...
وتهزُّ جذعَ النخلِ يُسقطُ فوقَها
رُطباً جنياً ... كي تساعدَ حملَها
ماحكمةُ الرحمنِ ...
أن يحيا المسيحُ على ثمارٍ من ثراك


أو قل لهُ عن سيّدِ الثقلينِ فوقَ براقِهِ
هل كانَ يسري ((من بلادي)) للإلهِ ومجدِهِ
لو لم تكن هي أقصرُ الطرقاتِ نحو الله دوماً...
لم يكن يوماً ليعبرَ من مداك
ياموطني أنتَ السماءُ ولا سماءَ لنا عَدَاك
يا موطنَ الرحمنِ ما أغبى عِداك

ياموطنَ الرحمنِ ...
أخبرهُ بما لايشتهي
أجبِ المعرِّشَ فوقَ أشلائي وأشيائي...
جواباً واضحاً
لن أنتهي
إني هنا
من كلِّ موتٍ سوفَ أولدُ عشرَ مرّاتٍ ...
وأطلعُ من زوايا البيتِ ملياري انا
أخبرهُ أنَّ البعد لايعني لنا
فأنا هنا
يعني هناك
في كلِّ زاويةٍ لنا أثرٌ ...
ونحنُ بوجهِ كلِّ رصاصةٍ حجرٌ...
هنا قدرٌ ...
بأن نفنى أيا وطني لكي نحظى رِضاك

عندي احتمالٌ أن أعيشَ وأنتصر
وكذا احتمالٌ آخرٌ
أني أموتُ وأنتصر
النصرُ إمّا النصرُ من دونِ احتمالٍ ثالثٍ
إن لم يكن هذا فذاكْ

فلتملأوا الآفاقَ بالفسفورِ يسعى نحو أرضِ الأنبياء
إنّا هنا باقونَ نُعطي للتمرُّدِ جرعةً
نُعطي البقاءَ هنا دروساً بالبقاء
نُعطي الفداءَ هنا دروساً بالفداء
ونحاصرُ البارودَ بالمقلاعِ...
نُغرِقُ طائراتِ عدوِّنا دوماً ببحرٍ من دماء
لغةُ الدماءِ فصيحةٌ
وضِعَتْ لنحكي مانشاء
لنقولَ أنَّ الأرضَ قد كانت لنا
لنقولَ أنَّ الأرضَ مازالت لنا
وتظلُّ دوماً ملكَنا ... وتظلُّ دوماً ملكَنا ... وتظلُّ دوماً ملكَنا
مادامَ عرشُ الله يسكنُ في السماء


تونس


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية