جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 760 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : لا شرعية للاحتلال والاستيطان
بتاريخ الأربعاء 08 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16649272_10158226037005343_6500955024476733042_n.jpg?oh=d63f3989b30e920120e80713d02ccf5e&oe=5938001E
لا شرعية للاحتلال والاستيطان
بسام صالح
اتابع نشرات الاخبار ووكالات الانباء الفلسطينية وما تنشره وتبثه عن المشهد الفلسطيني، وبشكل اكثر ادمانا منذ فوز دونالد ترامب بالرئاسة الامريكية، وما اعلنه علانية عن مواقف العداء


لا شرعية للاحتلال والاستيطان
بسام صالح
اتابع نشرات الاخبار ووكالات الانباء الفلسطينية وما تنشره وتبثه عن المشهد الفلسطيني، وبشكل اكثر ادمانا منذ فوز دونالد ترامب بالرئاسة الامريكية، وما اعلنه علانية عن مواقف العداء تجاه قضيتنا وشعبنا بل عداؤه العنصري بحق كل من هو ليس امريكي لونا وفكرا وعقيدة. الرئيس الامريكي الغير متوقع من ذوي الغناء الفاحش يفعل ما يقول ولا يجد الا القليل من المواقف المعارضة له باستثناء المظاهرات المتعددة في الولايات المتحدة، وبعض وسائل الاعلام الاوروبية من طراز دير شبيغيل وما وضعته على غلافها من رسم كاركاتيري معبر جدا عن مستقبل الولايات المتحدة تحت حكم ترامب الذي صورته وهو يرفع سكينا بيد وباليد الاخرى راس تمثال الحرية وقد اجتزه عن باقي التمثال تشبيها بما كانت تفعله داعش.
ترامب قد لا يملك برنامجا واضحا لادارته ولكن ما قام به من اوامر تنفيذية بشان منع دخول مواطنين من ست دول اسلامية، دن ان يلقى اي احتجاج باستثناء تاييد من مسؤول الاستخبارات في الامارات، واقام جدارا على الحدود مع المكسيك ولقي دعما وتاييدا من النتن ياهو، وقام بفرض العزلة التجارية على بلاده من اتفاقية التجارة في المحيط الهادىء"الباسيفيك"، ويهدد بنقل سفارة بلاده الى القدس ولا يدين او يستكر الاستيطان في الاراضي الفلسطينية، ويهدد بوقف المعونات عن السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية،وربما يضع منظمة التحرير وحركة فتح على القائمة السوداء الارهابية، وهي مطالب الحكومة العنصرية الاسرائيلية .
لقد وصلت الصهيونية الى البيت الابيض ، على حد تعبير احد المثقفين الايطالين لقد وصل الصهاينة المعادين للسامية ولليهودية كدين، فالسامية ليست حصرا على اليهود، بل هو تعبير سياسي مرتبط بالمرحلة التاريخية، اي بالظرف والزمان، بالامس كان اليهود وما حل بهم من مجازر على ايدي النازية، اليوم هم العرب والمسلمين، الا تكفي مجازر العراق وسوريا وليبيا وفلسطين والتي لم تتوقف حتى الان؟ ليتبحج ترامب بقوله ان اموال المسؤولين العراقيين / وليس هذا دفاعا عنهم ان لم يجيبوا على السؤال من اين لك هذا/ المودوعة في امريكا هي حصة الشعب الامريكي، ان تحقق ذلك فهو عملية سطو علنية، وهو ما مارسته اسرائيل بسرقة اموال الفلسطينيين من احد البنوك قبل سنوات، العالم اليوم يعيش مرحلة جديدة قلبت بها المفاهيم والاعراف مرحلة اللااخلاق والعودة الى افلام رعاة البقر ومن يطلق الطلقة الاولى فهو المنتصر.
اعود لما بدأت به، عما ينشر حول المواضيع الانفة الذكر واختصر، بمعنى لن اكرر الخبر بل ساكتفي بوصف المواقف والتي تشمل كافة الفصائل الفلسطينية والسلطة والناطقين الرسميين ... ومعهم العديد من الدول العربية والاوروبية بمختلف هيئأتها ومؤسساتها، وبالتحديد حول قرار الكنيست بشرعنة الاستيطان في الضفة، ردود الفعل ، اكد رامي الحمدالله، واعتبر وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، واعتبر سفير فلسطين في باريس ، واكد عضو اللجنة التنفيذية احمد مجدلاني، ودعا ياسر عبد ربه، واكد نبيل عمرو عضو المجلس المركزي، واشار مصطفى البرغوثي، واكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح النائب جمال حويل، وطالب حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح، وقال منسق الحملة الوطنية لمقاومة الاستيطان جميل جمعة، وهكذا اعتبر الامين العام للامم المتحدة، وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، ودعت وزارة الشؤون الخارجية المكسيكية ، وقالت البرلمانية الايطالية ، وعبرت منظمة التعاون الاسلامي، واكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، و وصف رئيس البرلمان العربي، واعتبرت وزارة الخارجية المصرية، وطالب نواب اردنيين، واستنكرت كتلة المستقبل النيابية اللبنانية، ...الخ والقائمة طويلة جدا.
لم اجد تعبيرا واحدا مما سبق يقول قررنا ان نعمل او نتحرك، الكل يؤكد ويستنكر ويدين، والادهى ان الكل يعتبر القرار تهديد لحل الدولتين، وهل بقي عاقل في هذا العالم لم يدرك ان حل الدولتين اسقطته الحكومة العنصرية منذ سنوات، كما اسقطت اتفاق اوسلو، وتطالبنا بالاعتراف بيهودية الدولة. وكان السماء وقعت على الارض!! عجبا عجبا! الم تحتل اسرائيل بلادنا منذ ما يزيد على 68 عاما؟ وهل احترمت يوما قرارا امميا؟ وهل وقفت امريكا يوما الى جانب الحق الفلسطيني؟ ماذا ننتظر من مثل هؤلاء الاعداء من يحتل ارضي ومن يدعم هذا الاحتلال هل سيقف معنا ويدافع عن حقنا، ومن اجل ماذا؟ انهم يحتلوننا ويحاصروننا دون تكلفة بل اصبحنا سوقا مربحا لهم . هم يخلقون الحقائق على الارض ونحن نكتفي بتصريح لا قيمة له سوى التعبير عن عجز الحال وعجز القرار، بعد ان وضعنا كل البيض في السلة الامريكية، واعداؤنا يعلمون ويحفظون ذلك عن ظهر قلب ولا يابهون باعتباراتنا ولا باستنكارنا ولا بادانتنا لما يفعلون.
كنا نتمنى وما زلنا نامل ان ينتفض الشارع الفلسطيني والعربي احتجاجا، فينهي الانقسام وان تلتئم القمم العربية والاسلامية والصديقة ، وان تباشر فورا بفرض المقاطعة الكاملة والشاملة لهذا الكيان العنصري وان تبداء في الاراضي المحتلة برفض الاحتلال وفرض العصيان المدني، ان نوقف اي تعاون مع الاحتلال، ودعوة المجلس الوطني الفلسطيني فورا لوضع خطة التحرك لمواجهة الوضع الراهن، وان تقوم البلدان العربية والاسلامية والصديقة بالدعوة لجلسة طارئة لمجلس الامن لا لاتخاذ قرار ادانة جديد فالقرارت موجودة منذ عام 1948 بل للمطالبة بالتنفيذ الفوري. وان لم يتحقق ذلك بسحب سفرائها من اسرائيل ومن واشنطن، وان تاخذ قرارا بوقف العلاقات التجارية و الاقتصادية معهما.
ان شعبنا يريد السلام العادل الذي يحقق له اهدافه في التحرير والعودة والحياة الحرة الكريمة على ارض وطنه، و عدونا الصهيوني الاسرائيلي وحلفائه ليسوا شركاء لنا في السلام بل هم اعداء لشعبنا ولامتنا ولطموحاتنا. وعلينا ان نستعد ونعد لسنوات عجاف قادمة، وشعبنا المناضل لن يتوقف عن عطائه وتضحياته. فارادة الشعوب المناضلة لا تقهر وهي المنتصرة حتما.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية