جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 829 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : اختراق أردني لحوائط الصد الأميركية
بتاريخ الأحد 05 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16388218_10158207847355343_708696346545895186_n.jpg?oh=693c361ac0fc880a986c9f4108823785&oe=593F9125
اختراق أردني لحوائط الصد الأميركية
حمادة فراعنة
ليست زيارة روتينية ، تلك التي قام بها رأس الدولة الأردنية الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى واشنطن ، العاصمة الأميركية ، وهي ليست كأي زيارة عادية سابقة، نظراً للمعطى الجديد في البيت الابيض،


اختراق أردني لحوائط الصد الأميركية
حمادة فراعنة
ليست زيارة روتينية ، تلك التي قام بها رأس الدولة الأردنية الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى واشنطن ، العاصمة الأميركية ، وهي ليست كأي زيارة عادية سابقة، نظراً للمعطى الجديد في البيت الابيض، ونظراً ايضاً لتوقيتها بالغ الاهمية، بل هي اقرب ما تكون الى عملية سياسية استباقية بادر اليها القائد الفعلي للدبلوماسية الاردنية، ان لم نقل انها اشتباك ايجابي ناعم مع مركز صنع القرار الدولي، ومع مؤسسات صنع القرار الأميركي.
وبهذا المعنى تكون هذه الزيارة ، بأبعادها السياسية ونتائجها الفورية، وآثارها بعيدة المدى ، وكأنها فتحت أتوستراداً واسعاً باتجاهين ، من المنطقة إلى واشنطن ، ومن واشنطن نحو عمان والرياض وبغداد، مروراً بدمشق، ناهيك عن محطتها الرئيسية تل أبيب، بما لهذه المحطة وما عليها من نفوذ يهودي إسرائيلي صهيوني لا جدال فيه.
نعم، وبكل هذه المضامين والرسائل والرؤى التي حملها الملك على كاهليه، ووضعها مباشرة على مائدة رئيس رؤساء العالم، تكتسب هذه الزيارة قيمة اضافية، حيث تمثلت اولى ثمراتها في تعديل الموقف الاميركي من مسألة الاستيطان اليهودي، ولو بصورة جزئية، احسب انها كانت مفاجئة لجميع الاطراف المعنية، بما في ذلك الطرف الاسرائيلي ، الذي كان يبني آمالاً ذات سقوف عالية على اندفاعة الرئيس الاميركي الجديد وتبنيه للمفاهيم اليمينية المتطرفة.
فقد وصل الملك عبد الله الثاني الى واشنطن في اللحظة السياسية المناسبة، وهو الزعيم العربي الموثوق به في الولايات المتحدة، مقدماً خبراته المتراكمة، حاملاً ثلاث رسائل مكملة لبعضها وفق أهميتها وأولوياتها :
أولاً : رسالة فلسطين والفلسطينيين .
ثانياً : رسالة العرب والمسلمين .
ثالثاً : رسالة الأردن والأردنيين ، بل قُل حمل رسالة الأردنيين ولهفتهم وقلقهم وتطلعاتهم وثقتهم بأنفسهم وبحامل الرسالة .
ورسالة الأردنيين إلى واشنطن بعناوينها الثلاثة وملفاتها الثلاثة ، بشأن فلسطين والقدس ، وبشأن العرب والمسلمين ، وأخيراً بشأن أمن الأردنيين ومصالحهم كوطن ودولة ، تجيب على سؤال كل أردني شغوف، من مثل؛ لماذا كل هذا التفاني الأردني ؟؟ ولماذا إعطاء الأولوية لفلسطين والقدس ، وللعرب والمسلمين ، قبل الأردن وأولوياته، فنرد عليهم سريعاً وبلا تردد ، وبدون أن نتهم السائل بالوقوع بضيق الأفق، أو بالحرص الأناني الزائد ، أو القراءة المتسرعة، لنقول له :
أمن الأردن وإستقراره مرتبط جوهرياً ومصلحياً ووطنياً بالأمن الفلسطيني ، وما يسببه من متاعب نتيجة الاحتلال والتوسع والاستيطان ، فاستقرار الأردن مرتبط ببقاء القضية الفلسطينية هناك على أرضها وفي حضن شعبها ، وان تستمر في حالة تصادم على الأرض بين شعبها وبين محتليه ، بين المشروعين النقيضين : المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ، لا أن نقبل رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها ومتاعبها علينا خارج فلسطين ، كما كان الحال بعد عام 1948 ، وبعد عام 1967.
قبل أن نرد عليهم نعيد الى الذاكرة حقيقة ان الرئيس الراحل ياسر عرفات ، كان قد اعاد تصحيح مؤشر البوصلة الفلسطينية، باستراتيجيته الوطنية الصائبة ، حينما نقل العنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن ، وعاد وسكن مسامات شعبه ، ومعه وحوله في غزة وأريحا أولاً ، ومن ثم انتقل إلى رام الله ، رافضاً أن يخرج منها إلا شهيداً ، شهيداً ، شهيداً ، وكان له ما اراد ، تاركاً ثقل شعبه وتضحياته وبسالته ، لدى اخوته ورفاقه على أرضه ، بعد أن تم دفنه على مقربة من القدس، ، وسكن ضمير شعبه ومساماته ، وبالمقابل فقد حافظنا كأردنيين على العهد ، وأدركنا أهمية ما فعله ياسر عرفات ، بأن تبقى فلسطين هناك على أرضها ولدى شعبها ، حماية لأمن الأردن ، واسترداداً لفلسطين من مغتصبيها .
ومع ذلك يبقى السؤال الأردني مشروعاً ومشرعاً : ولماذا العرب والمسلمون ، ودمشق وبغداد واليمن وليبيا ، فنقول لهم ونرد عليهم ، وفق قراءة الرسالة الملكية ، وخبرات الهاشميين ورؤيتهم التي حملها جلالة الملك إلى واشنطن ، قائلين :
لأن عمان وأمنها مرتبط مع أمن سوريا واستقرارها ، وأمن بغداد والحفاظ على تعدديتها ، فالاقتصاد الأردني والمديونية المتفاقمة على الأردنيين ليس سببها غياب حسن الأدارة الأردنية لأموالهم ، وعدم التصرف الراشد لمواردهم المحدودة أصلاً ، بل جاء ذلك بسبب انهيار الأمن المصري في سيناء ، وتدفق اللاجئين السوريين الفقراء إلى قرى الأردنيين وحواريه ، وبسبب إغلاق السوق العراقي أمام بضائعهم ، وبسبب تدني مداخيل الخليجيين من تدني أسعار النفط ، فتوقف الدعم أو نقص ، وفقد الأردنيون وظائفهم في أسواق العمل الخليجية ، وتورط الخليجيون في حروب استنزفت مواردهم وأمنهم ونحن دفعنا الثمن معهم ، لا نحن مع تحالفات النظام السوري ، ولا مع إسقاط النظام في دمشق ، لسنا مع خطط بعض الأشقاء ولسنا مع برامج الإيرانيين بالتوسع الأقليمي ، فبتنا مثل بالع الخنجر ، لا قادرين على بلعه ، وغير قادرين على رفعه ، وهكذا نتحمل ثمن سياسات لا صلة لنا بها ، ولا رهان لنا عليها ، ومع ذلك أمن بلدنا مرتبط بكل هذه الحوامة ، الدويخة ، الملهاة ، ولسنا محايدين في هذا المضمار بل نحن حتى نخاع العظم مع أمتنا وخياراتها وليس لنا خيار أخر !! .
5/2/2017- الدستور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية