جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 124 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحميد الهمشري : القرار2334 بحاجة إلى وحدة الصف الفلسطيني ودعم وإسناد عربي وإ
بتاريخ الأثنين 30 يناير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16142288_10158134825065343_7806298930793082063_n.jpg?oh=f67b1fc86525b5c52fdd8a74512fff3f&oe=59140E84
القرار2334 بحاجة إلى وحدة الصف الفلسطيني ودعم وإسناد عربي وإسلامي
بقلم : عبدالحميد الهمشري

صدور القرار رقم 2334 عن مجلس الأمن بشبه إجماع دولي نتيجة امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت لاقى أولاً تصفيقاً حاراً من الحضور في الجلسة بعد إقراره كترحيب بصدوره


القرار2334 بحاجة إلى وحدة الصف الفلسطيني ودعم وإسناد عربي وإسلامي

بقلم : عبدالحميد الهمشري

صدور القرار رقم 2334 عن مجلس الأمن بشبه إجماع دولي نتيجة امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت لاقى أولاً تصفيقاً حاراً من الحضور في الجلسة بعد إقراره كترحيب بصدوره واعتراف بالظلم الواقع على الشعب العربي الفلسطيني الذي تقتضي متطلبات السلم العالمي والمنطقة ضرورة إنصاف هذا الشعب المهدورة حقوقه بفعل دولي ، كما لاقى ترحيباً على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي ، وكثرت التحليلات حوله من متفائل إلى متشائم ومتشائل لكن ذلك لم يرق لسيد البيت الأبيض الجديد دونالد ترامب الذي وعد بالعمل على إلغاء هذا القرار بعد تسلمه لمهام منصبه في البيت الأبيض والأيام القادمة حبلى بما سيترتب على ما سيتخذه بخصوص الضغط لإلغاء هذا القرار كما حصل سابقاً من إلغاء قرار بأن الصهيونية حركة عنصرية وتنفيذ ما وعد به في حال فوزه بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس فإن ظل ممعناً في تنفيذ ما وعد به قادة العدو الصهيوني فإنه يصنع بذلك كما القشة التي قصمت ظهر البعير لأنه في حال حصوله فإنه لن يعود هناك متسع من الوقت لقبول أية تبريرات تصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة وما وراء المنطقة ، فالموقف الرسمي الأمريكي بمجمله مع الممارسات الإرهابية للعدو الصهيوني في الأرض الفلسطينية ، من مجلسي الكونغرس والنواب الأمريكي اللذين في غالبيتهما من حزب الرئيس الجديد دونالد ترامب الذي هدد بوقف الدعم عن هيئة الأمم المتحدة في حال استمر الأخذ بالقرار ، فمجلس نواب هكذا موقفه يمثل دولة تتخذ من شريعة الغاب منهاجاً لها وهو يمثل السلطة التشريعية للقوة الأعظم في العالم يقف إلى جانب الكيان الغاصب ظلماً ضد طموحات شعب ظلم بفعل أمريكي يسعى لنيل النزر القليل من حقوقه رغم أنه لم يسئ يوماً لهذه الدولة المارقة والمخالفة بفعلها ومواقفها لحق الإنسان وتأبى منح شعب فلسطين حقه في العيش بأمن وأمان في أرضه خدمة لمصالح لا تمت للواقع بصلة أبداً ولا لصالح السلم العالمي إطلاقاً.

وأمام ذلك فإنني أعتقد جازماً أن الحصول على إدانة للاستيطان وعدم شرعيته من محفل دولي هام لا شك أنه مهم ، لكنه يبقى غير كافٍ إن لم يتم إسناده بالفعل لأن تنفيذه سيبقى تتحكم فيه أمزجة من يتحكمون في القرار الدولي والسلم العالمي ، فقد سبق وصدرت قرارات دولية بإدانته في العام 1979 وقبله ، وبعده جاء هذا القرار الذي صدر مؤخراً دون تحقيق إنجازات على الأرض بل تمادى العدو في غيه وما زال يزبد ويعربد ويقضم الأرض الفلسطينية شبراً شبراً ، والمطلوب عملياً من الأمم المتحدة متابعة حيثيات هذا القرار والعمل على تحويله لآليات تنفيذية ملزمة بتوقيف الاستيلاء على الأرض الفلسطينية بالقوة ودون وجه حق من أجل التوسع في بناء المغتصبات بل وفك كافة المغتصبات التي أقيمت منذ ما بعد السادس من حزيران من عام 1967 ، وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة، لأن إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية هو الغاية والهدف ومربط الفرس ، لا أن يظل الحال معلقاً ، مكانك راوح أو إلى الخلف در ، حتى يهضم العدو الصهيوني ما قضمه من الأرض الفلسطينية أي يحولها إلى مغتصبات على الأرض ، كل الأرض ، لينتقل بعد ذلك لهضم ما تبقى دون عناء لأنه يكون بذلك قد غير معالم كل شيء على أرض الواقع ويكون عندها قد فات الأوان لتحقيق أية تسوية وفق ادعاءات من ينفذوا للعدو الصهيوني ما يعدونه به دون أن يصنعوا ذات الشيء مع صاحب الحق في فلسطين أو العرب، بتمكينه من إقامة دولته التي ما زالت عملياً على الورق رغم أن من يعترف بفلسطين كدولة في الأمم المتحدة يفوق بكثير عدد المعترفين بالكيان الصهيوني الغاصب للأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني كدولة ، هذا حسب ما يتوفر لديَّ من معلومات ، ورغم ذلك فإن الكيان الصهيوني دولة معترف بها في الأمم المتحدة أما فلسطين فلا زالت عضواً مراقباً.

فالأمم المتحدة لديها آليات ضغط سبق وأن مارستها على دول أنصفت فيها شعوباً منها على سبيل المثال لا الحصر إنهاء دولة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا وتسليم الحكم فيها للسكان الأفارقة الأصليين وإخراج زعمائها من السجن فكان مانديلا السجين أول رئيس لهذه الدولة وكذا الحال الوقوف بحزم ضد نظام الحكم العنصري في روديسيا ورفضه في حينه وإنهائه قبل أن يستفحل أمره لكن كانت وما زالت تمتنع عن اتخاذ أي إجراء حقيقي ضد الكيان الصهيوني الغاصب للأرض الفلسطينية والممارس لكل الانتهاكات بحق الفلسطيني بممارسة حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ثرى وطنه فلسطين ، فهناك إجراءات يمكن أتخاذها بتعزيز الدعوات إلى مقاطعة هذا الكيان المتمرد على كل قرار دولي اقتصادياً وسياسياً وقانونياً وإلزامه بتنفيذ كل قرار دولي صدر وسيصدر، وتحويل ما يجري من مقاطعة للكيان الصهيوني في العالم إلى واقع عملي ملموس في ظل تجاهله لقرارات المجتمع الدولي.

ووصولاً لتحقيق تعاضد المجتمع الدولي رسمياً وشعبياً مع القضايا الفلسطينية لا بد أولاً من إنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودفاعهم عن أرضهم وعن حقوقهم وتحسين ظروف معيشتهم وتعزيز المقاومة الشعبية وتنظيمها بنسق الفعل المتواصل والمدروس جيداً ضد الاحتلال يسهم فيه علماء نفس واجتماع وقانون ومن ذوي الخبرة في النضال ووقف التنسيق الأمني ووقف التسابق على إقامة العلاقات معه عربياً وإسلامياً رغم ممارساته اللاإنسانية ضد السكان الفلسطينيين من المدنيين العزل ولكل رافض لهيمنة سطوة الاحتلال للأرض والمقدسات في فلسطين إذ لا يمكن لغيرك أن يكون فلسطينياً أو عربياً أو إسلامياً أو حتى إنسانياً أكثر من أي فلسطيني أو عربي فالعالم تحكمه المصالح فإن لم نكن نحن مع مصالحنا وأنفسنا فلا أحد يمكن أن يكون إلى جانبنا أو معنا ؟؟!!.

كلمة أخيرة أقولها من يرغب في القضاء على الإرهاب عليه أن يبتعد في تصرفاته عن دعم الإرهاب الصهيوني الممنهج ضد فلسطين ومن حول فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية