جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 334 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: {{ليوسفْ أصغر أسير فلسطيني}} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
بتاريخ الأثنين 16 يناير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

{{ليوسفْ  أصغر أسير فلسطيني}}
    شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------------
باللهِ  تَأَمَٰلْ

هذي  صورةُ  يوسفْ
هلْ شاهدْتُمْ   طفْلاً  أجْمَلْ؟


{{ليوسفْ  أصغر أسير فلسطيني}}
    شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------------
باللهِ  تَأَمَٰلْ

هذي  صورةُ  يوسفْ
هلْ شاهدْتُمْ   طفْلاً  أجْمَلْ؟

وكأنََ الطفلَ  وُرودٌ  أو أبْهى
تَتَفَتَّحُ   مثلَ البُرْعُمِ  في  
أجملِ  حَقْلْ

منْ يَتَطلَّعُ   في  وجهٍ   صبِيٍٰ  كنعانيٍّ 
مثلَ   البدْرِ  فكَيْفَ  يَمَلّْ؟

كانَ  بِقَلْبِ  السِجْنِ  كَضَوْءِ نهارٍ  ،
أو  فَجْرٍ  منْ   عتْمَتِهِ   يَنْسَلّْ

كان   حبيساً في قفَصٍ   كالبُلْبُلْ

قِصَّتهُ :طفلٌ  مولودٌ في سِجْنٍ نازيٍّ
في  القرنِ  الحادي والعشرينَ
فهَلْ  يُعْقَلْ؟

في يومٍ  معلومٍ  منْ  كانونِ  
الثاني  لا  الأوَّلْ

وُلِدْ الطفلُ  بِزِنْزانةِ  فاطمةِ الزِقِّ
مجاهدَةٍ   كانَتْ  أنْ   تَتَحَزَّمُ  بالألْغامِ
لتَثْأرَ  مِنْ   قُطْعانِ  الإنسانِ  الأوَّلْ

قُطْعانٌ   لا  تعْرفُ   إلَّا  القتْلْ

كانَتْ بالشهْرِ  الأوَّلِ لا تعلمُ  بالحَمْلْ

وَلَدَتْهُ   مِقَيَّدَةً   والسجَّانُ   يُحاولُ  
في الأوقاتِ  الصعبةِ   أنْ  يُغْرِقَها
-لكنْ  لا  يَقْوى- بالشَتْمِ   لتَشعُرَ
عبَثاً  بالذُلْ

فاطمةٌ منْ  شَيخٍ  صوفِيٍّ  أنْبَلْ

منْ  قالَ  بِأنَّ المؤْمِنَ  حينَ يكونُ  معَ
اللهِ  بِإنسانٍ  أعْزَلْ

كانتْ   منْ نوْعٍ   صَلْبٍ   تَتَمَسٌَكُ 
باللهِ  ،تَرُدِّ  الصاعَ   لهمْ   بالمِثْلْ

كم  جرَّبَ  أعداءُ  الإنسانيَّةِ  وَأدَ
الطفلِ   بِرحْمِ  الأُمٌِ  مراراً  منْ  قَبْلْ؟

ويشاءُ  اللهُ  بأنْ   يبقى  حيَّاً
وَيَزيدَ  بقلْبِ  النازيِّينَ   الغُلّْ

ما  حِكٍمةُ   خالقِهِ   أنْ    يبقى 
حيَّاً   طَبْعاً   نَجْهَلْ؟

عاشَ لِعامَيْنِ  سَجيناً  خلْفَ القُضْبانِ
فَلا   شمْساً  أو   قمراً  يعرفُ  أو  طيْراً
أو  شجَراً   أو بحْراً أو  جبَلاً  أو  سَهْلاً
أو  تَلّْ

لا  يَعْرف  أنَّ هنالكَ   ألعابٌ  للطفلْ

لا يعرفُ  ما  معني   النهْرَ أو الجَدْوَلْ

كانتْ   لُعبتهُ  طنجرةٌ   بالمَحْبسِ  أو  سَطْلْ

كانَ  السجَّانونَ  ،الأسلاكُ  الشائكةُ
القُضْبانُ   وعَسكرهمْ   للطفلِ   همُ
الفِلْمَ   اليوْمِيَّ  المعروضُ  على شاشَةِ
نازيٍِّ   لا  يَخْجَلْ

عالمهُ  كانَ   الزنْزانةُ   ،زِينَتُها  أوساخٌ
بطَّانيَّاتٌ   منْ  عصْرٍ  حجَريٍّ ،أو جَرْدَلْ

كانَ  ينادي  كلَّ  المسجوناتِ  بِأمِّي
في  المَعْقَلْ

هذي أخلاقُ  النازيٍّ  الصهْيونيٍّ  المُحْتلّْ

هذا   مِرْسالُ   الغَرْبِ  لَنا،لِيُمَدِّننا
مرسالٌ   مثلَ  قُماماتٍ  إو   زِبْلَ

يتَعامَلُ   حتَّى معَ  طفلٍ   كالبُرْعُمِ 
بالحِقْدِ  وَأمَّا   التعذيبُ   اليوميُّ
فَلا   يُحْمَلْ

وعنِ   التعذيبِ  النفْسيِّ   فَلا  تسألْ

لَوْلا  صفَقاتُ  الإرْغامِ  لتحريرِ  الأسرى ،
ظلَّ الطفلُ   لأعوامٍ   مسجوناً معَها   لا  
يَبْرحٌ   زنْزانتها  وكأنَّ   الطفلَ   نباتٌ  برِّيٌ
منْ   دُنيا  أخرى  مَغروسٌ  إجباريَّاً
في   مَشْتَلْ

ولكمْ   عانى   بعدَ  الحُرِّيةِ   كي  يَتَأقْلَمْ
معَ   والدهِ  أو أخوتهِ  أو  مُجْتمعٍ  ثانٍ  أو أهْلْ

والآنَ   بِسنِّ   التاسعةِ  الطفلُ   المُبْهِرُ
أصغرُ  مسجونٍ  في  تاريخ  سجونِ 
النازيِّينَ ،وأغنى   طفلٍ   ذي  تاريخٍ
ومعاناةٍ  في  المدرسةِ  أوْ  في الفَصْلْ

وتَكَرَّرَ   ميلادُ   الأطفالِ   هناكَ  وعانوا
تمْييزاً  ومعاناةً  بالمِثْلْ

وَأضافَ  المُحًتلُّونَ   طِرازاً   فاشيّاً آخرَ
يُولَدُ   فيهِ   الأطفالُ   على   حاجِزِ  تَوْقيفٍ
وَبلا   سِتْرٍ  وطبيبٍ   أو  قابِلَةٍ  أو ظِلّْ

وخِيارٌ   أخرُ  لو   ينْجى  الأطفالُ   بقَصْفِ
الطيَّاراتٍ   المَقْتَلْ 

هذا   أنْموذجُ  إسرائيلَ   الديمقراطيْ 
والإنساني جداً  جداً  وَمَعَ   الكُلّْ

مطلوبٌ  منْ  عالَمنا  أنْ   يَنْظُرَ  في  المرآةِ
قليلاً   كي   يخجَلْ

هل   صادَفْتُمْ   مَنْ   مِنْ  عِرْبانِ
الوقْتِ  الراهنِ  أبْخَلْ؟

القدسُ  تًهانُ  وقادَتنا  في  بارٍ  تَثْمَلْ

وجيوشٌ  في المَشْرقِ  إنْ  وقعَتْ    حربٌ 
للظَهْرِ  تُديرُ  فلا   تُقْبِلْ

هل  يُمْكنُ  أنْ  يتعايَشَ  أطفالُ   بلادي
معَ  أفعىً  أو  صِلّْ؟

هل يمْكننا   أنْ نبني  معهمْ سِلْماً  بالفِعْلْ؟

هل   ما  زالتْ  للأوهام   مساحاتٌ   عِنْدَ 
البعْضِ  ،وإنْ   كانتْ   أينَ   يغيبُ  العقْلْ؟

كم  بالَغَ   بعْضهمُ   بالتنظيرِ  ،فواللهِ  بأنِّي  
أتَقَيَّأُ  قرَفاً  عندَ   سماعي تَبْريراً 
أو  تثْميناً  أو  إعْجاباً بالقَوْلْ

والآنَ   بَتاتاً   لا   قُوَّةَ  في  مْنْطِقهمْ  أو  حَوْلْ

زمَنُ   الأوهامِ  كما  قِيلَ   قديماً  حوَّلْ

يا  يوسفَ  يا  أجملَ  وجْهٍ   كان   بسجْنٍ  مظلوماً
بعْدَ  عزيزِ  الفُسطاطِ  ،وَلا   نَدري   لكَ ما  هوَ  مخبوءٌ   
منْ  ربِّكَ   منْ  بُشرى ،فَاقْرأٍ  سورةَ   يوسفَ  وَاحْفَظٌها  
فهناكَ  البشرى يا يوسفَ  والحَلْ

وهناكَ   بإذْنِ  اللهِ  جميلُ   الفَألْ

أنتمْ   فرسانُ   المُستقبلِ  يا يوسفْ
وبأيْدِيكمْ   مِفتاحُ  الحلّْ

حاضرنا  جداً  جداً مُخْتَلٌ  مخْتلّْ

والشعبُ  بأغلى  الأبْناءِ  كما  عَوَّدنا لا  يَبْخَلْ
------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح
٢٠١٦/١٢/٣٠م
يوم ٢٠١٧/١/١٧م يكون عمر يوسف  تسع
سنوات  امضى منها  اول  عامين  اسيراً
ويكفي ان ترى صورته خلف  القضبان
لتعرف بشاعة  ونازيّة  المحتلٰين،فمعهم
لا يمكن العيش والتعايش،وجيل يوسف
باذن الله  هم  جيل تحرير فلسطين،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية