جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 974 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نسرين حلس : ليكون عام التغيير أبدءو من التفكيير
بتاريخ الأحد 01 يناير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/15781600_10158021928575343_5640287812938517506_n.jpg?oh=bc17c9cf9ca8c7c788cbbed4ddd9fd63&oe=591EF5A2
ليكون عام التغيير أبدءو من التفكيير
بقلم : نسرين حلس / أوكلاهوما/ أمريكا.
من أوكلاهوما ….......منذ الساعات الأخيرة التي كانت تفصلنا عن العام الجديد والعالم كله تتربص عيناه علي عقارب الساعة ا


ليكون عام التغيير أبدءو من التفكيير 

بقلم : نسرين حلس / أوكلاهوما/ أمريكا. 


من أوكلاهوما ….......منذ الساعات الأخيرة التي كانت تفصلنا عن العام الجديد والعالم كله تتربص عيناه علي عقارب الساعة المتحركة وحال لسانه يقول ساعات "وسنبدأ عام جديد وبداية جديدة مكملة لآحداث حالية وقديمة لترسم امامنا مستقبل قادم جديد حزين كان ام سعيد”. . كل الأعين تنصب نحو تلك الساعات كل الآمال تتجه نحو الرقم الجديد القادم والكل رافعا يدية للسماء طالبا من الله عز وجل حظا جميلا في العام الجديد مطالبا اياه وراجيا اياه ان يكون عاما تتحقيق الأمنيات كل له غاية كل له مطلب اولها ان تكون السنه التي نعيشها اخر سنوات الأحزان ونهاية الطغيان واخرها أن يحل محله الامان والسلام. فجميع البشر يتطلعون إلى عامهم الجديد وعيونهم مصوبة نحو الإستقرار الكل أصبح ينشد الإستقرار في العيش والامان المفقود. وعلي الرغم من أن النفس البشرية دوما تطمح لرغد العيش إلا أن جميع البشر الان ينشدون انتهاء كل الأوجاع التي خلفتها الة القتل والدمار في كل مكان، بعد ان طالت يديه لتصل كل العالم ولم يعد أحد مصان من أي آذي ..فلقد كان العام ٢٠١٦ عام الكوارث والقتل عام الإرهاب والدم . بلا أدنى شك هو "عام الإرهاب والموت " الإرهاب بكل اشكاله والموت بكل انواعه.  فلا أحلام تحققت وكم من الأرواح أزهقت وما أكثر العيون التي أدمعت

التعب وتسارع وتيرة الأحداث السيئة التي حدثت تلك العام جعلت الجميع يريد أن يكتب لها النهاية السريعة وكأن حال لسانهم يقول " فقدنا الثقة في التغيير للآفضل في العام ٢٠١٦، لذا نريدها أن تغادرنا مسرعة"، وتشبست الأمال في العام ٢٠١٧ لعلة الأفضل ومؤكد انه سيكون المختلف. وها هي آخر صفحة من كتاب العام ٢٠١٦ قد رفعت بأيد الجميع وقلبت لتطوى بذلك أخر صفحة من العام كله. وبقى السؤال مستمرا، ما هو القادم؟  هل هو عام التغيير للآفضل؟ هل له أن يكون عكس كل المجريات الموجوده علي الساحة ويمشى عكس التيار الموجود حاليا لينقذ البشرية من القتل والهلاك، ويكون بذلك عام التصالح والتوحد بعد ان كانت كل السنوات السابقة علامة للإنقسام والتشرذم  لآبناء الوطن الواحد ..وخاصة أن الوطن العربي الأن يعيش ويلات لا تريد أن تنتهي وانقسامات وكأن حال الحروب التي يعيشها لا تكفيه بل صحبتها الإنقسامات العميقة المدمرة ...انقسامات يشتعل لهيبها بالطائفية والحزبية والعرقيه والدينيه وتنذر باقتراب تقسيم جغرافي على الأرض سوف يتم تبنيه وقبوله من كل الشعوب العربية التي تعي تماما أن الهدف الرئيسي من كل تلك الحروب والإنقسامات هو التقسيم الجغرافي علي الأرض الذي ان كتب له أن يحدث فسيحدث بإيدي الشعوب الرافضة له وبكل اريحية.لما نراه ونعيشه اليوم  من واقع مزرى أليم لا يبشر بخير إن بقي علي ذلك

وها نحن ندخل عامنا الجديد حاملين شموع الأمل في التغيير نحو الأفضل فرحين بها. وكأن سر التغيير يكمن في أرقام السنة وتغيير تلك الأرقام وتناسينا جميعا أن التغيير يكمن داخلنا ولن يأتي إلا من خلالنا كبشر عندما نؤمن بأن ما يحدث اليوم من قتل ودمار وفتنه على الأرض تم بأيدينا كبشر حتى لو سلمنا بأن هناك ايد  خارجية خفية تحرك المياه الراكده لزرع جو من الفتنه واشتعال القتال بين ابناء الشعوب على أساس عرقي أو طائفي وديني. ولكن التشدد الديني الموجود في عقول الشعوب العربية والقائم علي تكفير المختلف ساهم في اتساع رقعة التباعد ثم تلاه التشدد السياسي القائم على الإنتماء الحزبي والفصائلي والحركي وجعله مقدم علي حب الوطن والمصلحة العامة حتى وصل الأمر للتخوين  والإقلال من وطنية كل من يتم الإختلاف معه في الرأي السياسي الآمر الذي كان قص شرايين المواطنه والحب والتآلف بين أبناء الوطن الواحد وبين كل الشعوب ما نتج عن كل ذلك استباحة دماء كثيرة لبشر كثيرة كل همها انها كانت مختلفة ولم تتشابه. هذه الإختلافات آضفت جو من الشرعيه عليه ما ساهم في خلط الامور بعضها ببعض ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم....بإيدينا انقسمنا فنحن منقسمون من التاريخ.....وبأيدينا تقتل شعوبنا من خلال التفسيرات المختلفة المتواجدة في الكتب الدينية والتشدق بتكفير كل من يختلف معنا سواء في الدين أو المذهب والإختلاف السياسي وصولا إلي تكفيير الكثيرين ممن تختلف أرائهم السياسية بل والدينية لآبناء الدين الواحد  والطائفة الواحدة ….كل ذلك هو المعضلة الحقيقية التي من الواجب التوقف أمامها كثيرا عند مراقبة عقارب الساعة المتحركة نحو  العام  الجديد. كل ذلك من الواجب قراءته جيدا عندما تم اغلاق أخر صفحة في كتاب العام ٢٠١٦ لكي يتم تفاديه واصلاحه في العام الجديد بل والاعوام القادمة ...فحصاد العام الجديد وكل الآعوام القادمة سوف لن تختلف عن حصاد العام الماضي والأعوام المنصرمة إذا ما لم يتم تفيير النفس من الداخل وهذا لن يتم إلا من خلال التغيير الفكري. و إلا سيبقى الواقع مرا وعلقما علي الجميع ولن تفيد مراقبة عقارب الساعة إلا في حصد المزيد من الدماء وسنشهد التغيير المنتظر من خلال التقسيم الذي سيتم قبوله من قبل الجميع عندما يصبح واقعا علي الأرض لا يمكن تفاديه أو اصلاحه لنشهد بذلك شرق أوسط جديد

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية