جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 529 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رجائي عبد الله الشطلي : مواجهة // هل تحبون المدرسة ؟؟ بالطبع لا !!
بتاريخ السبت 24 ديسمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p320x320/15380837_10157929888730343_4906613959156050788_n.jpg?oh=d0e3dc55cf71965fca9dfe8d816be17e&oe=58EFD350
رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي
مواجهة // هل تحبون المدرسة ؟؟ بالطبع لا !!
لست مختصاً في مجال التربية والتعليم ولكنني أب لأربعة أبناء يعانون وأعاني معهم كأي أسرة في متابعة الدروس والواجبات والامتحانات المتلاحقة كأمواج البحر ، تلطم سفينة العلم


رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي

مواجهة // هل تحبون المدرسة ؟؟ بالطبع لا !!


لست مختصاً في مجال التربية والتعليم ولكنني أب لأربعة أبناء يعانون وأعاني معهم كأي أسرة في متابعة الدروس والواجبات والامتحانات المتلاحقة كأمواج البحر ، تلطم سفينة العلم من كل جانب ودون سابق إنذار،ونحن نبحر بها علنا نصل شاطئ النجاح الذي نريد لأبنائنا ، ناهيك عن محاولات الأسرة المتكررة والمجهدة مناجل توفير الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية لأبنائها ، ليحصلوا علي قسط وافر من التعليم ،ما يدفعها في كثير من الأحيان للضغط علي أبنائها نفسياً وجسدياً دون قصد سوي خوفها علي مستقبلهم ، وهذا ما يجعلهم عرضة لاهتزاز واختلال شخصيتهم تربوياً وتعليمياً ونفسياً واجتماعياً ، ناهيك عن ما تقوم به المدرسة والمعلم من دور ضاغط أيضا في ذات الجانب حرصاً منها علي طلابها تارة وعلي مستواها بين نظيراتها من المدارس تارة أخري ، ما يجعلها تمارس كل أنواع الضغط علي الطلاب مستخدمة كافة الوسائل والأساليب التربوية بدءً من الوسائل التعليمية والواجبات المدرسية والامتحانات المتتالية ، ما يرهق الطالب ومعلمه ، الذي يحاول جاهداً فوق طاقته في شرح المنهج الكبير الكثيف المعقد قبل نهاية الفصل ليرضي بذلك ضميره ومديره ومديريته التي يتبع لها مباشرةً ، والتي بدورها ترهقه أيضا بالكثير من الطلبات والتعليمات والنماذج التعليمية والإدارية ، ليعود نهاية الدوام المدرسي منهكاً ومتعباً لا يقوي علي متابعة أبنائه ، ويعود الطالب مثله تماماً مثقلاً بحقيبته المدرسية المليئة بالكتب المختلفة والواجبات التي لا حصر لها ، لتستقبله عائلته – إن استقبلته – المثقلة بالهموم والمتاعب أيضا ، ليبدأ الطالب وأسرته رحلة أخري بحل الواجبات المدرسية والتي لابد أن يرافقها تعنيف اسري علي الخط والسرعة في حل الواجبات وملاحظات المدرس المدونة في دفتر الطالب إن وجدت ، وما أن يحفظ الطالب دروسه ويحل واجباته ويحضر دروس وجدول الغد إن تمكن ، يكون قد الحل الليل وحل معه التعب ، فينام وينام بجواره والديه ، يحلمون جميعاً بالغد ، وما أشبه اليوم بالبارحة ،وتمضي الأيام هكذا ويمضي معها العام والمحصلة نتائج متدنية ومتوسطة والقليل منها الممتاز وهذا يسمي في علم التربية بالفروق الفردية ،
لذا منا هنا أطالب المختصين والمسئولين عن التعليم والمناهج إعادة النظر ومحاولة صياغة مستقبل أبنائنا بإعادة صياغة المناهج وتخفيفها حجماً ومضموناً ، ولماذا لا تكون المرحلة الابتدائية من الصف الأول وحتى الرابع مرحلة تأسيس في أربعة مواد أساسية وهي اللغة العربية واللغة الانجليزية والتربية الدينية والرياضيات ، فتأسيس الطلاب في هذه المراحل العمرية وتقويتهم في هذه المواد سيكون له عظيم الأثر في فهم الطلاب وإدراكهم لباقي المواد في المراحل الدراسية المتقدمة ، وأنا هنا لا أريد المقارنة بين جيلنا الذي تربي وتعلم المنهاج المصري والأردني رغم بساطته وما بين جيل أبنائنا الذي الذي تربي وتعلم المنهاج الفلسطيني . فسأترك الإجابة لكم ، ولكن من أجل مستقبل تعليمي أفضل لأبنائنا فلنشارك جميعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هاش تاغ

#إعادة النظر في المنهاج الدراسي بات ضرورة يا تربية وتعليم


لذلك لا تسألوا أبناؤكم هل تحبون المدرسة ؟ لان الاجابة بالطبع . لا .




Rajai77sh@jmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية