جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 130 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى رباح : تحصين الشرعيات الفلسطينية
بتاريخ الأربعاء 21 ديسمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/15672642_10157961085765343_1350546454112345822_n.jpg?oh=0aafeac14a2eb7dd65d8b53dce040e69&oe=58F1285C
تحصين الشرعيات الفلسطينية
بقلم: يحيى رباح
المعركة بيننا كشعب فلسطيني معني بوحدته في وجوده في ارض وطنه وفي الشتات القريب والبعيد وبين الاحتلال الاسرائيلي بكل مفرداته، هي في الذروة، من حيث ان شعبنا يحصن ثوابته الاساسية


تحصين الشرعيات الفلسطينية
بقلم: يحيى رباح

المعركة بيننا كشعب فلسطيني معني بوحدته في وجوده في ارض وطنه وفي الشتات القريب والبعيد وبين الاحتلال الاسرائيلي بكل مفرداته، هي في الذروة، من حيث ان شعبنا يحصن ثوابته الاساسية بتكريس النضال لانهاء الاحتلال واقامة الدولة، بينما الاحتلال ينكفئ الى الوراء من خلال اعلاء شأن الزعيم الاوحد، مثل نموذج بنيامين نتيناهو الراهن، واسقاط الديمقراطية الاسرائيلية وتجاوز القضاء واهماله، وعدم الاعتراف بالحدود بين الاحتلال وغير الاحتلال، والتساوق مع اتجاهات اليمين في اوروبا واميركا، واعتباره امتدادا له، والاستهتار بالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، واعتماد نظرية تغيير الواقع يتطلب تغيير المعايير في موضوع الاستيطان، وحل الدولتين، وهذا معناه ان المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي هي ذروتها موضوعيا لغياب اي نوع من الجسور بيننا وبين هذا الاحتلال، حتى الاتفاقات الموقعة، والقرارات الدولية، لم يعد لها عند هذا الاحتلال اي اعتبار، وهو يقول دائما بألسنة متعددة، لسان الجيش، ولسان مجالس المستوطنين، والاحزاب اليمينية، واليمين الديني ان المستوطنين في الضفة أصبحوا قرابة نصف مليون، فكيف تريدون الغاء الاستيطان، وكيف لا تعترفون بشرعيته؟، وهذا يعني ان دولة إسرائيل تعتمد كليا على القوة، على الاختلال في ميزان القوى لصالحها، وهو اختلال تغذي عوامله ونزعاته ما يحدث في الوطن العربي منذ ست سنوات، وتعتمد على وجود مثال بشع جدا مدسوس وسط الشرعية الفلسطينية والعدالة للقضية الفلسطينية وهو الانقسام، وبالتالي يفقد هذا الانقسام اي مبرر لوجوده سوى الخيانة المكشوفة العارية، وكل من يبحث لهذا الانقسام عن مبرر ما فهو خائن وساقط ومعاد لشعبنا لاقصى الحدود، لانه يضع هذا الشعب الذي نجح في اختبار وجدارة الوجود والبقاء بامتياز بل بابداع خارج التوقعات، وبالتالي فان اولوية انهاء الانقسام لا يجب ان تبقى مثل اسطوانة مشروخة، بل يجب ان ينتقل الى مستوى الضرورة الوجودية، والى البند السياسي الاول، فهذا الانقسام الذي هو في الاساس اختراع اسرائيلي تبناه الاسلام السياسي من باب تصديق الاوهام، لم يصنعه الاسرائيليون الا ليكون شللا معيقا للوصول الى الحق الفلسطيني الواضح.

ولعل العمل الشامل لتحصين الشرعية الفلسطينية واحياء اطاراتنا الفلسطينية، وجعلها في مستوى وحدة شعبنا ووحدة قضيتنا هو الامل الكبير لوأد هذا المولود المسخ وهو الانقسام، وعدم الاعتراف باحقية وشرعية وجوده في حياتنا.

اسقاط الانقسام هو اسقاط لواحد من اساسيات التفكير الاستراتيجي للاحتلال الاسرائيلي، فلنبدأ بمسيرة اسقاط الانقسام لانه الطريق الى انهاء الاحتلال.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية